مقابلة مع "أشرف فواخرجي"، المدير العام لقسم الاتصالات في شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات

يقول "فواخرجي" : "شهدت سامسونج نمواً مذهلاً في كل من قطر والبحرين وعمان. ولكن يبقى سوق الإمارات العربية المتحدة واحداً من أكبر الأسواق التي تعمل بها الشركة في المنطقة".

السمات: Samsung Electronics Companyالإمارات
  • E-Mail
مقابلة مع أشرف فواخرجي، المدير العام لقسم الاتصالات في شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات
 رياض ياسمينة بقلم  September 18, 2012 منشورة في 

في مقابلة مع الأستاذ أشرف فواخرجي، المدير العام لقسم الاتصالات في شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات، حدثنا عن أهم الأسواق والخطط التي تتبعها "سامسونج" في الأسواق العالمية، وعن مدى أهمية أسواق مجلس التعاون الخليجي بشكل عام.

1- أطلقت الشركة مؤخراً هاتف ذكي يعمل على نظام التشغيل "ويندوز 8"، فهل نرى تحول كامل في الأجهزة القادمة من سامسونج إذا ما لاقى النظام الجديد نجاح بين المستخدمين؟ وهل ستتخلى الشركة عن "آندرويد" لتورطه في قضايا عديدة؟
 

لطالما التزمت شركة سامسونج على صعيد الأجهزة النقالة بالاستراتيجية متعددة المنصات المصممة لتلبية مجموعة من مختلف احتياجات العملاء. ورغم أن نظام "آندرويد" يعتبر جزءاً هاماً من هذا الالتزام، إلا أنه ليس الوحيد. فإن سامسونج هي إحدى الشركات القليلة القادرة على تحقيق الاستراتيجية متعددة المنصات، بما يوفر مجموعة متنوعة من المنتجات القائمة على منصات متعددة تلبي طيفاً كاملاً من تجارب الاستخدام. وستستمر سامسونج في الابتكار في كافة فئات هذه المنتجات المتنقلة.

2- ما هي أهم الأسواق بالنسبة لكم في الوطن العربي وما هي المنتجات التي تعتمدون عليها هنا؟

شهدت سامسونج نمواً مذهلاً في كل من قطر والبحرين وعمان. ولكن يبقى سوق الإمارات العربية المتحدة واحداً من أكبر الأسواق التي تعمل بها الشركة في المنطقة. فتعتبر دولة الإمارات سوقاً رئيسياً للاستثمار بفضل ما تشهده من نمو مستمر في مجال تطوير البنية التحتية، إلى جانب الاستثمارات الأجنبية والموقع الجغرافي. وكذلك فإن السياسات الحكومية من أبرز محفزات النمو في هذا السوق. كما أن دبي تشهد جزءاً كبيراً جداً من إنفاق المستهلكين في المنطقة، إذ أنها تحتضن عدة أحداث هامة مثل: مهرجان دبي للتسوق، ومفاجآت صيف دبي، وكل من فعاليات "جيتكس" ومعرض التسوق المرافق له. هذا إلى جانب عدة عوامل مثل انتشار الإنترنت بمعدلات عالية والحاجة المتزايدة لسهولة التنقل والاتصال والإنفاق المتزايد للمستهلكين في مجال الأجهزة الرقمية، مما يدفع دولة الإمارات للاستمرار في كونها سوقاً رئيسياً بالنسبة لقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية على مستوى العالم.

على صعيد دولة الإمارات، تحتل سامسونج مكانة ريادية في قطاع الهواتف الذكية بحصة سوقية تبلغ 30 بالمائة للربع الثاني من 2012، وفقاً لبيانات صادرة عن مؤسسة GfK. وفي منطقة الخليج، سجلت الشركة نمواً سنوياً بنسبة 74 بالمائة اعتباراً من أغسطس 2012. ويعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى أحدث الهواتف الذكية التي أطلقناها، وتشمل: "جالكسي إس 2" (GALAXY S ||) و"جالكسي نوت" (GALAXY Note).

ومع إطلاق الهاتف الذكي "جالكسي إس 3" (GALAXY S ||)، نعتزم الاستمرار في هذا الزخم من النمو بما يعزز مكانتنا الريادية. كما يسرنا توفير الجيل الجديد من جهاز "جالكسي نوت" وهو "جالكسي نوت 2" (GALAXY Note 2) بحلول شهر أكتوبر من هذا العام.

3- نلاحظ أن في كل هاتف ذكي من سامسونج أو من أي شركة كبرى في العالم مشكلة ولو بسيطة، كارتفاع الحرارة، عمر البطارية القصير، ومشاكل عدة من هذا النوع، برأيك ما الذي تحتاجه شركات التقنية لتطوير جهاز كامل يخلو من المشاكل؟
 

إننا في شركة سامسونج نتّبع نهج أعمال بسيط يتمثل في تكريس قدراتنا وتقنياتنا لابتكار منتجات وخدمات متفوقة تثري وتعزز حياة الناس. ويعمل موظفونا على تجسيد هذا النهج في كل يوم، وهو ما مكّن سامسونج من إنتاج عدد كبير من المنتجات الرائدة ضمن طيف واسع من فئات وقطاعات المنتجات المتنوعة.

وتشتمل منتجات سامسونج على تقنيات جديدة وتصاميم مبتكرة بأساليب مذهلة. كما أن الأجهزة نفسها تتمتع بالميزات العملية وسهلة الاستخدام وفوق ذلك فهي بسيطة. وإن تحقيق هذا التوازن الدقيق بين التطور التكنولوجي وبساطة التصميم الأنيق يتطلب التزاماً بنهج قوي وواضح. وفي سامسونج، يتمركز هذا التوازن في صميم نهج أعمالنا، ونقصد بذلك تحقيق التوازن بين الميزات التقنية والتصميم الأنيق وفعالية الوظائف والإبداع. ونعتقد أن التقيد بقيم راقية هو الطريق الأمثل لابتكار منتجات متفوقة والقيام بأعمال ناجحة. ويعتبر جهاز "جالكسي نوت 10.1" والهاتف الذكي "جالكسي إس 3"، اللذين تم إطلاقهما مؤخراً، من أبرز الأمثلة على ابتكارات سامسونج المستمرة والتي تظهر التزام سامسونج بتصميم المنتجات وفقاً لأرقى المعايير.

4- ما هي خطة الشركة إذا نجحت "آبل" في حظر هذا العدد الكبير من الأجهزة في الأسواق الأمريكية؟ وهل هناك أسواق بديلة تعوض أهم الأسواق بالنسبة للشركة؟ وهل يعتبر سوق مجلس دول التعاون بديل جيد لهذا السوق؟
 

سنتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان توفر منتجاتنا المبتكرة في الولايات المتحدة الأميركية.

5- هل لك أن تقدم لنا شرحاً ولو بسيطاً عن الأرقام التي حققتها الشركة حتى الآن في سوق مجلس التعاون؟ وهل هناك خطط للتوسع قريباً؟
 

حققت الشركة نمواً حيوياً جداً في أنحاء منطقة الخليج، وهي تتقدم بخطى قوية تجاه النصف الثاني من عام 2012. وبفضل ما تتمتع به علامة سامسونج من تفوق وريادة في عدة فئات من المنتجات، سجلت الشركة نمواً سنوياً بنسبة 74 بالمائة في منطقة الخليج اعتباراً من شهر أغسطس 2012. ويعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى أحدث الهواتف الذكية التي أطلقناها، وتشمل: "جالكسي إس 2" (GALAXY S ||) و"جالكسي نوت" (GALAXY Note). ومع إطلاق الهاتف الذكي "جالكسي إس 3" (GALAXY S ||)، نعتزم الاستمرار في هذا الزخم من النمو بما يعزز مكانتنا الريادية.

ليس لدينا حالياً أي خطط للتوسع في المنطقة. فهدفنا الرئيسي يتركز على توفير المنتجات المبتكرة بوتيرة منتظمة وطرحها على نحو مدروس. فتعتبر دولة الإمارات وجهة تجارة التجزئة الأكثر جاذبية حول العالم، وذلك نتيجة للأسس المتينة لاقتصادها القوي، ونمو الطبقة المتوسط، وتعزُّز ثقة المستهلك، وزيادة الاستهلاك المحلي. وعلاوة على ذلك، نظراً لنمو الاستهلاك في القطاعين العام والخاص والدعم الحكومي المناسب والقوة الشرائية المتزايدة وثقة المستهلك القوية، فمن المتوقع أن يزيد قطاع تجارة التجزئة على 1000 مليار دولار أميركي بحلول 2014 (حسب تقرير صادر عن مؤسسة RNCOS). كما أن التطور السريع للبنية الأساسية الحديثة لقطاع التجزئة والأنشطة الترويجية المستمرة يدعم تجربة التسوق للمستهلك، مما يؤدي إلى ارتفاع الإنفاق على قطاع التجزئة. وفيما يتعلق بقطاع الإلكترونيات الاستهلاكية، نتوقع أن يشهد قطاع تجارة التجزئة نمواً ملحوظاً خلال السنوات القادمة.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code