مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2012 يسلّط الضوء على أهمية إدارة الموارد البشرية

سلطت فعاليات مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2012 في نسخته الأولى في أبراج الإمارات في دبي الضوء على أهمية الإدارة الناجحة لرؤوس الأموال البشرية من خلال حلقة النقاش "إدارة الموارد البشرية وأهميتها".

السمات: الإمارات
  • E-Mail
مؤتمر تشانل الشرق الأوسط 2012 يسلّط الضوء على أهمية إدارة الموارد البشرية معظم الشركات تعمل على دعم فريق العمل لديها من خلال الاستثمار في حلقات تدريب وتواصل
 محمد صاوصو بقلم  June 28, 2012 منشورة في 

قدم خلال اللقاء الذي استضاف العديد من الشركات والمندوبين حلقات نقاش عديدة و متنوعة ساهمت في تسليط الضوء على آخر التطورات التي شهدها قطاع قنوات التوزيع في منطقة الشرق الأوسط.

واستهل اللقاء بكلمة للدكتور علي بغدادي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجموعة "أبتك" القابضة والتي عرض من خلالها بعض وجهات النظر المتعلقة بمستقبل قنوات توزيع منتجات التقنية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. كما وركز المؤتمر على ما تواجهه الأسواق من تحديات وما تنتجه من ضغوط على سير عمل القنوات. واطّلع جميع المشاركين في المؤتمر على أهم الفرص والاستراتيجيات التي تساعد على تطوير أعمالهم وحمايتها خلال النصف الثاني من العام 2012 وما بعده.

كما وسلّط المؤتمر الضوء أيضا على أهمية تطبيق أحدث أساسيات الإدارة فيما يخص رأس المال البشري وموارد الشركات البشرية، وذلك خلال حلقة نقاش كانت بعنون "إدارة الموارد البشرية" والتي قدمها م.م. بارنيرجي، الرئيس التنفيذي للعمليات لشركة "يوبوك" Youbook ومقرها دبي، وقد أطلقت الشركة المتخصصة في تقديم حلول البحث أعمالها في شهر يناير من العام 2012.  

وفي مقدمة حديثه، أوضح بارنيرجي تقسيمات الصيغة المثالية لإدارة الموارد البشرية حيث أكد على ضرورة ترابط جميع سمات رأس المال البشري التي تتمثل بالثقة والشفافية في العمل والاستحقاق والأهداف الأخلاقية الأخرى. فأهمية التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية تكمن في الرؤية الصحيحة للواقع الحالي ورسم التوقعات المناسبة للرؤية المستقبلية من حيث الأهداف التي تعتمدها الشركة. وأشار أيضا إلى أهم العناصر التي يجب الاعتماد عليها لتطوير رأس المال البشري وهي: وضع الخطط الإستراتيجية الناجحة، والتنظيم المناسب، والقيادة، وإيجاد المواهب الخلاقة، بالإضافة إلى دور الثقافة والأداء المتميز.

وخلال حديثه عن أهمية الوصول إلى إدارة ناجحة للموارد البشرية، أشار بارنيرجي إلى وجود الكثير من الاختلافات بين شركة وأخرى، وأن معظم الشركات تعمل على دعم فريق العمل لديها من خلال الاستثمار في حلقات تدريب وتواصل، وتعريضهم لبيئة عملية تتيح لهم الاستفادة من كافة التجارب الحية التي من الممكن الوصول إليها من خلال برامج التدريب هذه.

كما وأشار إلى أن الاختلاف الثقافي بين الموظفين يلعب الدور الأكبر في تحديد ماهية وكمية التدريب التي هم بحاجة لها، مع تأكيده على ضرورة توظيف الشركات جزءا كبيرا من قدراتها المالية على برامج التدريب والتأهيل لكافة الموظفين على اختلاف ثقافاتهم وقدرات العمل التي يتمتعون بها.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code