استثمارات الشرق الأوسط

سؤال وجواب من مجلة تشانل العربية مع جان بيير لابري نائب المدير التنفيذي في شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا، وهي الشركة السويسرية المتخصصة في أنظمة الكوابل.

السمات: R&M Middle East
  • E-Mail
استثمارات الشرق الأوسط جان بيير لابري نائب المدير التنفيذي في شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا
 محمد صاوصو بقلم  June 13, 2012 منشورة في 

سؤال وجواب من مجلة تشانل العربية مع جان بيير لابري نائب المدير التنفيذي في شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا، وهي الشركة السويسرية المتخصصة في أنظمة الكوابل.

ما هي مسيرتك المهنية حتى اليوم؟ وكيف وصلت إلى منصبك في شركة آر أند إم؟

جئت إلى دبي عام 1996 للعمل مع شركة توتال فينا إيلف وهي الشركة ذات المرتبة الأولى بين الشركات الفرنسية الدولية، ثم التحقت بالعمل مع موزع شنايدر الكتريك، وقمت بتأسيس قسم تقنية المعلومات فيها من الصفر ليصبح منصبي قيادة أضخم فريق بنى تحتية في الدولة. عملت في المنطقة لأكثر من 12 عاما، كما ربطتني علاقة تعاون وثيقة مع R&M في السنوات الثمانية الماضية. كما وعملت مع مجموعة شركات شهيرة متخصصة في الإلكترو-ميكانيكيات، تزيد قوتها العاملة عن 3500 موظفا، وذلك لمدة 11 عاما، حيث كنت أشغل منصب المدير المسؤول عن جودة سلامة بيئة العمل صحيا (-QHSE Quality Health Safety Environment)، وعضواً في مجلس الإدارة. كما كنت المسؤول عن إطلاق قسم بنى تكنولوجيا المعلومات التحتية في المجموعة، متخصصا في تركيب أنظمة الكوابل. ليصبح القسم، في زمن قياسي، واحدا من أكبر شركات الأنظمة المتكاملة وأنظمة تكنولوجيا المعلومات في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يعمل فيها 250 موظفا. أشرفت خلال عملي السابق على مشاريع هامة مثل العمل ضمن مشروع الألياف البصرية للمنازل لشركة اتصالات ونشرها في البلاد في مشروع إي لايف فضلا عن مجمع جامعة الإمارات للبنية التحتية الذكية التي تتضمن 45 ألف نقطة وهي ثاني أكبر مشروع من نوعه في الإمارات بعد توسعة مطار دبي.

وخلال السنوات الثلاث الماضية عملت مع شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا وهي إحدى أكبر ثلاثة لاعبين في المنطقة في مجال حلول البنية التحتية لتقنية المعلومات. وخلال هذه الفترة انتقل منصبي من المدير الإداري إلى نائب المدير التنفيذي في شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا. وتحت إشرافي زاد عدد الفريق في المنطقة من 12 موظفا إلى أكثر من 50 على الرغم من التراجع الاقتصادي والربيع العربي السنة الماضية. يجمع بين كل هؤلاء الموظفين ذات الشغف وهو الترويج للجودة السويسرية في المنطقة. وفي الواقع فإن شعاري كان دوما يدفعه فكرة الجودة والموثوقية والمرونة والسرعة مع الابتكار. دراستي الأكاديمية كانت مدفوعة بمجال الأعمال مع دبلوم من جامعة مرموقة في باريس ودبلوم من مدرسة إدراة الأعمال الشهيرة إنسياد حيث أكملت برنامج الإدارة التنفيذية العليا في فرنسا.

ما هو مستوى ضخامة الفرص التي تراها في الشرق الأوسط في العام 2012؟

يبدو هذا العام مبشرا بنمو جيد للقطاع التقنية. والسبب الأول في ذلك هو التوجه الأساسي في التحول الرقمي وهو لا يزال بقوته السابقة مع خبراء هذا القطاع الذين يعلنون انطلاق عصر البيانات الهائلة (عصر الزيتا بايت). أسباب هذا التوجه الكبير واضحة للعيان وهي وجود عدد متزايد من المستخدمين الذين يضلعون بالفيديو عبر الإنترنت وحوسبة السحاب والتمثيل الافتراضي وأنظمة إدارة الموارد والشبكات الاجتماعية والتخزين عبر الإنترنت وتبادل الملفات والألعاب عبر الإنترنت. تتوقع مؤسسة الأبحاث آي دي سي أن سوق السحاب وحده سينمو لمستوى 45 مليار دولار بحلول العام 2014 أي سيتضاعف حجمه ثلاثة مرات خلال خمس سنوات.

وفي العام 2015 سيصل عدد الكمبيوترات والأجهزة المحمولة والموصولة إلى شبكات بروتوكول الإنترنت إلى ضعف عدد سكان العالم. يولد ذلك تبعات هائلة على البنى التحتية للشبكات. فكلما زاد عدد الأجهزة النشطة كل ما تم توليد بيانات أكبر وجرى تبادلها.

وتتصدر مراكز البيانات بأهميتها المتزايدة والمركزية، فلن يعمل أي شيء دون تخزين موثوق واتصالات بيانات آمنة. كما أن البنية التحتية الفيزيائية ورغم أنها تمثل جزءا صغيرا من الاستثمار هي الهيكل الأساسي الذي يستند عليه مركز البيانات ليعمل.

وقام عدد من مشغلي الاتصالات في دول مثل السعودية والإمارات ولحد أقل عمان وقطر، بنشر تقنية الألياف البصرية للمنازل لتقدمها لمشتركيها. وأصبحت هذه الدول رواد هذه التقنيات الذين يضعون معيارا للدول الأخرى في المنطقة.
أما السبب الثاني لنمو تقنية المعلومات فهو مرتبط بالربيع العربي الذي حدث السنة الماضية. فمعه تفجرت فجأة شعبية الشبكات الاجتماعية والإنترنت عموما وقررت المزيد من الدول الاستثمار بتحديث شبكاتها. ولذلك فإن الطلب على خدمات تقنية المعلومات في الشرق الأوسط سيواصل نموه في المنطقة ليواصل ازدهاره خلال السنوات القادمة.

انطلاقا من ذلك قرر مجلس إدارة شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M  قبل ثلاث سنوات أن منطقة الشرق الأوسط ستكون موضع تركيز وأولية للمجموعة. ساهم ذلك في الاستثمار في المنطقة ككل فضلا عن الاستثمار في كل بلد على حدى كما هو الحال مع السعودية.

ما هي طبيعة الشركاء الذين تبحثون عنهم عادة؟

في شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا لايقتصر هدفنا على تزويد منتج فقط بل نهدف لترسيخ أنفسنا كمزودي حلول. نجحنا في بناء سمعة جيدة حول الجودة السويسرية ومن الضروري أن يتمكن شركاؤنا من توسيع هذه الجودة ذاتها لتنسحب وتصل إلى المستخدم النهائي لدينا. لهذا السبب نختار الشركاء ممن لديهم فهم واضح لمنتجاتنا وإدارة المشاريع وتنفيذها. يستدعي ذلك أكثر من مجرد فهم تقني جيد بل أيضا القدرة على تزويد خدمات القيمة المضافة مثل الاستشارات لتنفيذ حلول متكاملة.

ما هي التحديات التي تواجه شركائكم اليوم؟

تأتي أولى الشكاوى الشائعة من الشركاء بأن الزبائن يهتمون أكثر بسعر المنتج بدلا من جودته. ويولون أهمية أكبر للطبقة العليا مثل المكونات النشطة بدلا من الطبقة الأولى وهي البنية التحتية لتقنية المعلومات. من الرائع الاهتمام بالحصول على سيارة رائعة ولكن ما الذي سيحدث لو كان الطريق وعرا؟. نعتقد في شركة رايتشل أند دو-مساري، R&M الشرق الأوسط وإفريقيا أنه يجب أن نكون في المرتبة الأولى للطبقة 1 وإليك السبب الرئيس:

الكابلات والمكونات السلبية في الشبكة تمثل عموما ما بين 6 و7 % من الكلفة الإجمالية لمركز البيانات. وتذكر أنه سيلزمك ترقية المكونات النشطة والبرامج والخوادم كل 5 سنوات لكن نفقات الكبلات تكون ثانوية أمام هذه مع أننا نضمن حلولنا لخمس وعشرين سنة، ويمكنك أن تتخيل أهمية الجودة في هذه الحالة. فمن السهل جدا تبديل كمبيوتر لكن ستجد أن تبديل البنية التحتية الفيزيائية مثل الكابلات الموجودة في المنشآت أنه أمر في منتهى الصعوبة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code