"نوكيا" تحاول بشتى الطرق

سقطت مبيعات هواتف نوكيا الأساسية إلى 16% في أول ثلاثة أشهر من هذا العام 2012.

السمات: Nokia Corporation
  • E-Mail
اكتشفت نوكيا مؤخراً سرعة نمو الهواتف الذكية العاملة باللمس وبعد بيع أكثر من 105 مليون جهاز العام الماضي
 رياض ياسمينة بقلم  May 16, 2012 منشورة في 

ألصقت أمس نوكيا على طرازين من هواتفها المتردي أدائهما في الأسواق عرض يمنح المستخدم انترنت ودخول للألعاب وحتى تطبيقات مجاناً مع كل جهاز.

تسعى نوكيا من خلال هذه الخطوة استعادة ولو القليل مما خسرته في هذا السوق المتسارع النمو والذي يقوده الآن كل من آبل وبعض الأجهزة العاملة على نظام التشغيل أندرويد.

حتى في سوق الهواتف "الأساسية" تردى أداء الشركة وحتى المبيعات التي كانت المولد الرئيسي لرأس مال الشركة لم تعد كما سبق وابتعدت كل البعد مما كانت عليه نوكيا في هذا السوق منذ سنوات عدة.

حيث سقطت مبيعات هواتف نوكيا الأساسية إلى 16% في أول ثلاثة أشهر من هذا العام 2012 وفي الوقت ذاته وعند غرق نوكيا واختفائها من الأسواق الرئيسية تظهر بعض الشركات الواعدة "كهواوي" و "ZTE".

وستبيع الشركة هواتفها من طراز 110 و 112 بأسعار تتراوح بين 45 و 50 دولار أمريكي، وتقول الشركة أن الهاتفين مزودين بتراخيص لتحميل 40 تطبيق من "إلكترونيك أرتس" بالإضافة إلى دخول إلى شبكة الانترنت.

تواجه هواتف نوكيا الانتقادات من جميع الجهات، حيث يجب على الشركة الأخذ بعين الاعتبار النمو السريع والطلب الكبير على الهواتف التي تعمل باللمس كهواتف اندرويد الأخيرة التي قدمتها سامسونج وعليها البدء في التفكير في كيفية تطبيق الخطة وطرح هاتف يمكن الاعتماد عليه والمنافسة في السوق هذا بالطبع إذا ما كانت تريد المنافسة.

بيع أكثر من 105 مليون هاتف عام فقط باللمس حول العالم العام الماضي ولكن ردة فعل نوكيا لهذه الأرقام وأهميتها كانت بطيئة جداً، وحتى الآن لا نرى تحرك حقيقي لمواجهة من الممكن أن تعيد الشركة على سابق عهدها.

قال أحد الخبراء في أسواق الهواتف الذكية وأدائها : "لو ان نوكيا استخدمت نظام التشغيل اندرويد على هواتف لوميا التي طرحتها مؤخراً لكان اختلف الأمر تماماً، وكنا قد شهدنا تغير كامل في أداء الشركة والذي كان من الممكن ان يعيدها إلى أجواء المنافسة.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code