ازدياد الطلب على خدمات الحوسبة السحابية

قد يكون اتخاذ قرار بالانتقال إلى حوسبة السّحاب الجزء الأسهل في العملية ككل، في حين أن أصعب ما في الأمر هو تحديد نماذج التطبيق الأنسب لقطاع أعمالك.

  • E-Mail
ازدياد الطلب على خدمات الحوسبة السحابية
 محمد صاوصو بقلم  May 7, 2012 منشورة في 

قد يكون اتخاذ قرار بالانتقال إلى حوسبة السّحاب الجزء الأسهل في العملية ككل، في حين أن أصعب ما في الأمر هو تحديد نماذج التطبيق الأنسب لقطاع أعمالك. 

عندما تتخذ قرارك بتطبيق حلول حوسبة السّحاب على مستوى الشركة، فإنه سيتوجّب عليك أن تأخذ بعين الاعتبار عدة أمور على رأسها تحديد نموذج التطبيق الأنسب لشركتك. فهنالك عدة أسئلة يتوجب أن تسألها لنفسك، ما هي أفضل سبل تطبيق ذلك بما يلبي احتياجات أعمالنا؟ وما هي القضايا القانونية التي يجب أن نكون على دراية بها، إلى أي مدى يمكن أن تؤثر في تحديد منهجية التطبيق التي نختار؟

ولعل السؤال الأهم هو: ما هو تأثير ذلك على الأعمال؟ وعلى الغالب، فإن الفكرة ستكون واضحة لدى الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات لديك حول المنهجية الأنسب لذلك، ولكن وبهدف تسهيل مهمة استيعاب الأسباب التي تدفعهم لاتخذا هذا القرار، نتناول فيما يلي الفوارق بين نماذج رئيسية أربعة بشيء من التفصيل.
وتجدر الإشارة إلى وجود أربعة نماذج تبدو متاحة اليوم لتطبيق حوسبة السّحاب. إلا أنه من الممكن ظهور عدد من النماذج الجديدة خلال السنوات القليلة القادمة.
 
و سنلقي نظرة على نماذج التطبيق الرئيسية الأربعة، ونعطيك فكرة عن المزايا والتحديات التقنية، كما نتعرض لعدد من العوامل الأخرى المتعلقة بذلك والتي يجب التنبه إليها، كالقضايا التشريعية وقضايا السيطرة والمخاطر والانضباط.
الحوسبة العامة:
تعدّ السحابة العامة - والتي تعرّف أحيانا بالخارجية - أحد الأمثلة على نماذج تطبيق مفهوم حوسبة السّحاب، وهي أكثر ما يتبادر إلى أذهان الناس عند الحديث عن حوسبة السّحاب.  وبالمنظور التقليدي، فإن السحابة العامة هي الحالة التي يتم فيها استضافة البنية التحتية اللازمة لتقديم خدمة خارج أسوار الشركة، وغالبا ما تستضيفها شركات طرف ثالث مزوّدة لهذه الخدمات.

وقد يشمل ذلك خدمات البرامج أو حتى قدرات المعالجة اللازمة لإتمام مهمة.
والحوسبة العامة تشير إلى الحالة التي يتم فيها توفير البنية التحتية على أساس التعهيد الخارجي. كما يمكن أن تشير إلى الحالة التي يقوم فيها طرف خارجي بتزويد هذه المنصة كخدمة.
وتتلخص ميزة هذه المنهجية في ما تحققه من نتائج متقدمة على صعيد خفض التكلفة. والسبب يعود في ذلك إلى كون حوسبة السحابة العامة تتيح كذلك إمكانية التخلص من الكلفة الباهظة لأعمال الصيانة، سواء كان ذلك في توظيف فريق تقني مختص، أو بنية تحتية مكلفة، أو عتاد وتجهيزات، ناهيك عن الفواتير الاستهلاكية التي تترتب على ذلك.
ومع ذلك، فإن هنالك بعض الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار عند دراسة نموذج الحوسبة العامة. فمن المهم بالنسبة للشركات والمشاريع أن تتنبه إلى بعض الخيارات المتاحة لا سيما تلك الخدمات المجانية، كتطبيقات "غوغل" على سبيل المثال.

بالإضافة إلى ذلك، فإن عدم التمكن من التحكم فيها قد يبدو مهما من جانبين. فقد لا تكون استضافة الخدمة المتوفرة لديك في ذات البلد الذي تعمل منه. وبالتالي فإن بياناتك الخاصة قد تكون في متناول الحكومات التي تكون هذه البيانات متوفرة في أراضيها، حتى وإن لم تكن أنت على علم بأن البيانات الخاصة بك محفوظة في هذه الدول.

وأخيرا، فإنه من الصعوبة بمكان في حالة الحوسبة العامة أن توجد طريقة للسيطرة على الأطراف الأخرى التي يمكن أن تستخدم ذات الخدمات المستضافة التي تعتمدها شركتك.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code