"آبل" أخطاء كثيرة ومحتجين يدعونها للصحوة

ظهر الفيروس فلاش باك في شهر مارس وانتشر في أكثر من 600 ألف كمبيوتر ماك بحلول أبريل.

السمات: Apple Incorporatedالجرائم الرقميةاستراليا
  • E-Mail
محجتين أمام متجر آبل في العاصمة سيدني
 رياض ياسمينة بقلم  May 2, 2012 منشورة في 

ظهر الفيروس فلاش باك في شهر مارس وانتشر في أكثر من 600 ألف كمبيوتر ماك بحلول أبريل.

وأوضحت شركة  سيمانتك أن عنصرا من عناصر فيروس "فلاشباك" يستهدف محرك بحث "غوغل" على متصفح "كروم" أو "سفاري" أو "فايرفوكس" ويوجه المستخدمين إلى صفحات يتحكم بها قراصنة يجنون عمولات إعلانية تعود نظريا إلى "غوغل" وتناهز الثمانية سنتات في النقرة الواحدة.

وقد تصل هذه العمولة إلى عشرة آلاف دولار يكسبها القراصنة كل يوم، بدلا من محرك البحث، وفق حسابات الشركة التي رصدت مئات آلاف الحواسيب الموبوءة.

وقد أطلقت "آبل" الشهر الماضي رزمة تسمح بالقضاء على فيروس "فلاشباك" الذي يصيب حواسيب "ماكينتوش" بعد تحديد الثغرة في برامج "جافا".

 وتقول الشركة : "يظهر الفيروس على انه تحديث لبرنامج أدوب فلاش وبمجرد النقر على مفتاح التحديث ينتشر الفيروس في الكمبيوتر مما يسمح للقراصنة التحكم بجميع برامج الكمبيوتر ويصبح الكمبيوتر بيد المستخدم الأصلي كقطعة الخردة التي لا قيمة لها.

تواجه آبل هذا العام الكثير من المشاكل على جميع الأصعدة وفي كل المجالات ولم تواجه آبل المشاكل هذه بنوع من الجدية حيث كانت على الدوام تتأخر في تصريحاتها أو اعترافها على الأقل بالخطأ.

كما صدرت بعض الأنباء التي تؤكد أن مجموعة من المحتجين بالرداء الأسود في مدينة سيدني الاسترالية وفي الساعة الثانية صباحاً توقفت أمام متجر آبل هناك بحافلة سوداء كبيرة وترجلوا منها حاملين لافتات احتجاجية مكتوب عليها "أصحوا" "wake up" بالإضافة إلى هتافهم لفترة طويلة أمام المتجر بنفس العبارة، ومن المعروف أن آبل واجهت مؤخراً الكثير من المشاكل مع المستخدمين الأستراليين عند اكتشافهم أن خاصية 4 جي الموجودة في آي باد الأخير لا تتوافق مع نفس النوع من الشبكة هناك.

وانقسم الظن حول هوية المحتجين إلى قسمين أحدهم يقول أنهم من جماعة سامسونج والتي يدور بينها وبين آبل الكثير من القضايا القانونية والقسم الأخر يرجح على أن يكونوا من جماعة ريسيرش إن موشن والتي يدور بينها وبين آبل أيضاً الكثير من النزاعات.

 

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code