"نورتن" 54% من أطفال الإمارات تعرضوا لمواقف سيئة على شبكة الانترنت

حذرت نورتن في تقريرها الخاص من مخاطر استخدام الأطفال للانترنت في دولة الإمارات.

السمات: Norton Rose Middle East - UAEإحصائياتالإمارات
  • E-Mail
 رياض ياسمينة بقلم  December 7, 2011 منشورة في 

أطلقت نورتن تقريرها الخاص بالأنشطة العائلية على شبكة الانترنت والذي يسلط الضوء على مخاطر استخدام الأطفال في الإمارات للانترنت خاصة بعد توفره في كل بيت تقريباً.

اعتمدت نورتن في تقريرها على أراء وشكاوي الآباء والمدرسين على حد سواء كما أشار التقرير، الذي عمل على إعداده خبراء الحماية والأمن الإلكتروني إلى أن 54% من أطفال الإمارات الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 17 عاماً قد تعرّضوا لموقف سيّء لدى استخدام الإنترنت، إذ أقرّ هؤلاء بأنهم قاموا بصورة رئيسية بإحدى الأمور التالية:

تحميل فيروس إلى كمبيوترهم الخاص أو كمبيوتر العائلة (28% من إجمالي الأطفال)

قيام طفل أو مراهق آخر لا يعرفونه بإضافتهم إلى قائمة الأصدقاء في الشبكات الاجتماعية (22%)

مشاهدة صور أو أفلام أو ألعاب عنيفة جدا على الإنترنت (20%)

ومع التطور السريع الذي يشهده عالم الجريمة الإلكترونية في الإمارات، والذي لم يعد يقتصر على الكمبيوترات المكتبية أو المحمولة، بل تعداه ليصل إلى الشبكات الاجتماعية والأجهزة المحمولة التي أصبحت في متناول شريحة أوسع من الأطفال والمراهقين، فقد ازداد اهتمام الآباء بمسألة حماية أبنائهم، إذ تشكل أبرز مخاوف الآباء عند استخدام الأبناء لشبكة الإنترنت:

وصول الأطفال إلى محتويات غير لائقة (43% منهم)

تواصل الأطفال مع أشخاص مشبوهين (35%)

قيام الأطفال بإعطاء الكثير من المعلومات والتفاصيل الشخصية إلى الغرباء (35%)

 ويشير التقرير إلى أن الآباء يضعون قواعد لاستخدام الإنترنت تساعد أطفالهم على اكتساب خبرة أكبر في استخدام الإنترنت، وأن 3% من الآباء في الإمارات فقط لا يعلمون شيئا عن أنشطة أطفالهم على الإنترنت، وتشير هذه النسبة المنخفضة إلى تبنّي الآباء لنهج مبنيّ على الحرص والاهتمام بمسألة الحماية لدى استخدام الإنترنت.

ويظهر تقرير نورتن أن 57% من الآباء لديهم قواعد منزلية حول كيفية استخدام أبنائهم للإنترنت، إلا أن من الممكن الارتقاء بهذا الواقع، لا سيما وأن نسبة الآباء الذين يعتمدون على أدوات المراقبة الأبوية في كمبيوتر العائلة 38% فقط. وفي حين أن نسبة التعرض لمواقف سلبية على الإنترنت تبلغ 52% للأطفال الذين يتبعون القواعد التي يفرضها الآباء، فإن نسبة التعرض ترتفع إلى 57% للأطفال الذين لا يلتزمون بهذه القواعد".

 

ووفقا للدراسة، يشير معظم الآباء إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه المدارس في دمج التقنيات التي تعكس الحياة الواقعية للأطفال، وقد وافق على ذلك 76% من الأطفال و 83% من المعلّمين، في حين يعتقد 50% من الأطفال أنهم يحصلون على مستوى متواضع من التعليم في المدرسة حول الحماية من مخاطر الإنترنت. وينبغي أن تتكاتف الجهود في العملية التعليمية، إذ يعتقد 89% من المعلّمين أن تعليم الأطفال حول الحماية من مخاطر الإنترنت هو مسؤولية مشتركة بينهم وبين الآباء، في حين يعتقد 49% من الآباء أن المسؤولية تقع على عاتقهم، لكن الكثيرين منهم أيضا (47%) يؤمنون بأن المسؤولية تقع على عاتقهم وعاتق المعلّمين معا. وإننا نتوقع أن تزداد هذه النسبة خلال السنوات القليلة القادمة مع تطلّع المعلّمين إلى تبنّي المزيد من المناهج التعليمية حول الإنترنت والكمبيوتر خلال السنتين القادمتين. وتوفر الحلول المجانية مثل Norton Online Family تعليمات وتوجيهات للآباء حول الطرق التي يمكن من خلالها التعامل مع هذه المسألة والتشجيع على الحوار مع الأطفال.

وأشار التقرير هذا العام إلى ظاهرة جديدة هي التصيّد الإلكتروني «Cyberbaiting»، وهي ظاهرة جديدة تتمثّل في قيام الأطفال بالتهكّم بالمعلّمين، ثم تسجيل ردّة فعلهم الغاضبة عبر كاميرا الهاتف الجوال، إذ أكّد 28% من المعلّمين الذين شملتهم الدراسة أنهم عانوا من هذه المشكلة بشكل شخصي أو أنهم يعرفون معلّمين آخرين ممن تعرّضوا لها.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code