سرقة البرمجيات تحرم العديد من الشركات من المميزات التنافسية

مايكروسوفت تعلن عن دراستها الأولى من نوعها حول التأثير السلبي الاقتصادي الذي يسببه استخدام البرامج المزورة

السمات: Microsoft Corporationأرباح الشركاتالإمارات
  • E-Mail
سرقة البرمجيات تحرم العديد من الشركات من المميزات التنافسية
 رياض ياسمينة بقلم  November 29, 2011 منشورة في 

تساهم الشركات المصنعة في البرازيل وروسيا والهند والصين التي اختارت استخدام البرمجيات المزورة، بسرقة ما قيمته 1.6 مليار دولار أمريكي من منافسيها الذين اختاروا البرامج الأصلية من الأسواق المحلية.

أعلنت مايكروسوفت عن دراستها الاولى من نوعها التي تتناول التأثير الاقتصادي السلبي نتيجة استخدام هذه البرمجيات المزورة في الدول النامية.

وجاء إعلان هذه الدراسة ضمن فعاليات يوم "اللعب النظيف" Play Fair المبادرة العالمية للتأكيد على أهمية الاستفادة من البرمجيات الأصلية، وأكدت الدراسة، التي طلبت مايكروسوفت إجراءها بالأرقام، الضرر الذي تسببه البرمجيات المقرصنة على الشركات والأعمال التي تختار العمل القانوني واستخدام البرمجيات الأصلية.

ويقول بهارات سومانى مدير Hindusthan National Glass & Industries (HNG): "أرغب دوماً في النوم الهادئ ليلاً، وهو شيء لن أستطيع تحقيقه إذا كنت أسرق شيئاً.

يعمل أكثر من 4500 موظف فى شركة HNG بالهند حيث تناضل من أجل تحقيق الالتزام فى بنية تكنولوجيا المعلومات لديها، وكمورد رئيسى للولايات المتحدة فإن القدرة على التنافس على أرضية متساوية هو مسألة حيوية بالنسبة للشركة لتحقيق النمو والنجاح.

وكجزء من هذه الدراسة لبحث التأثيرات الاقتصادية الواسعة لقرصنة البرمجيات، فإن المحللين من شركة Keystone Strategy التى أجرت الدراسة قاموا بتقدير الميزة غير القانونية التي تتمتع بها الشركات التي تمارس القرصنة على نطاق واسع.

ففي الصين على سبيل المثال فإن المصانع التى تختار "اللعب النظيف" باستخدام البرمجيات القانونية المرخصة تخسر أكثر من 837 مليون دولار مقارنة بالشركات التي تستخدم البرمجيات المقرصنة وبالتالي تقلل التكاليف. وهذا الضرر يتم ترجمته إلى حصول الشركات التي تستخدم البرمجيات المقرصنة على أرباح إضافية وإمكانية إعادة الاستثمار فى أعمالها. على سبيل المثال يمكن للشركات التى تستخدم البرامج المقرصنة أن تقوم بإعادة استثمار 837 مليون دولار لإنشاء 66 مصنع كبير، أو شراء 12700 ماكينة صب لصناعة البلاستيك أو توظيف 217 ألف موظف إضافي.

تقدر الصناعة بنسبة 16% من الناتج المحلي للإجمالي لروسيا. والمصنعين الروس الذين يختارون اللعب النظيف يخسرون أكثر من 575 مليون دولار على مدار خمس سنوات هي المدى الزمني لحياة البرمجيات.

وقد كشف البحث الجديد عن العناصر التالية حول تأثير القرصنة حول العالم:

1-تخلق القرصنة أكثر من 2.9 بليون دولار من المميزات التنافسية السلبية كل عام بين المصنعين في دول أمريكا اللاتينية، شرق ووسط أوروبا، ومنطقة جنوب شرق آسيا.

2-في بعض الدول، استطاعت Keystone تحديد مدى الضرر الذي تسببه البرمجيات المزورة للمصنعين الذين يختارون اللعب بالقواعد القانونية كالتالي: البرازيل (186 مليون دولار)، روسيا (115 مليون دولار)، الهند (505 مليون دولار) والصين (837 مليون دولار).

3-على مدار خمس سنوات وهي دورة حياة البرمجيات، فإن الشركات المصنعة في البرازيل وروسيا والهند والصين سوف تخسر أكثر من 8.2 بليون دولار أمام منافسيهم الغشاشين.

4-هناك أكثر من 4.1 مليون جهاز كمبيوتر مرخصاً قانونياً في شركات التصنيع التي تلعب وفق القانون في الصين. والميزة التنافسية السلبية لهذه الشركات تقدر بنحو 837 مليون دولار سنوياً، أو 4.18 بليون على مدار السنوات الخمسة التقليدية لدورة حياة البرمجيات.

5-يتعرض المصنعون فى الهند لضرر يقدر بنحو 505 مليون دولار كل عام في مجال التنافسية. 6-ويمكن لمنافسيهم، الذين يستخدمون البرمجيات المقرصنة، استخدام هذه الأموال لتوظيف أكثر من 215 ألف موظف.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code