حوسبة السحاب تنتشر في مختلف القطاعات

اختتم مؤخرا مؤتمر شركة في إم وير Vmware الذي عقد في كوبنهاغن في الدانمارك، مجلة تشانل كانت حاضرة في المؤتمر لرصد أهمية هذا التوجه التقني في عالم الأعمال.

السمات: حوسبة السحابVMware Incorporated
  • E-Mail
حوسبة السحاب تنتشر في مختلف القطاعات بول ماريتز، الرئيس التنفيذي لشركة "في إموير"
 محمد صاوصو بقلم  November 14, 2011 منشورة في 

اختتم مؤخرا مؤتمر شركة في إم وير Vmware الذي عقد في كوبنهاغن في الدانمارك، حيث جمع المؤتمر عشرات الشركات التقنية التي عرضت في أجنحتها حلول حوسبة السحاب وجاءت مع شركاء في إم وير من جميع أنحاء العالم فكان هناك سيسكو وسيمانتيك وسيتريكس ومايكروسوفت وإنتل وعشرات الشركات الأخرى. مجلة تشانل كانت حاضرة في المؤتمر لرصد أهمية هذا التوجه التقني في عالم الأعمال.

عرضت قرابة  125 شركة في أجنحتها في إكسبو المؤتمر، منتجات تتكامل في بيئة حوسبة السحاب، وتضمنت الشركات العارضة والرعاة شركات مثل سيسكو وديل وإي إم سي وإتش بي ونت أبس فضلا عن أي بي إم وإنتل وسيمانتيك وتريند ماكرو. افتتح المؤتمر صباحا بكلمة ستيف هيرود الرئيس التنفيذي التقني بعد أن حفز الحضور بطلقات مدفع أر بي جي بقذائف كانت عبارة عن قمصان مطوية لكي يستيقظ بعض الحضور جيدا، بعدها أوضح تفاصيل المنتج الجديد وهو طقم شامل لإدارة البنية التحتية للسحابة والذي يتضمن منتج VMware vSphere 5.

تضمنت أهم مجريات هذا الحدث التقني الذي امتد بين 18 و20 أكتوبر، عروضا وورشات عمل ولقاءات مع ندوات متخصصة حضرها حشد غفير من العاملين في التقنية وأصحاب القرار التقني وشركاء وزبائن في إم وير.

وفي المؤتمر أظهرت شركة في إم وير المتخصصة في التمثيل الافتراضي أو الحوسبة الافتراضية Virtualization أن حوسبة السحاب عبر التمثيل الافتراضي للبرامج والأجهزة والشبكات هي عصر ما بعد الكمبيوتر وهو أهم توجه تقني يكتسح عالم تقنية المعلومات ليقلب الموازين فيه وقد يؤدي إلى قلب الموازين وخسارة الشركات التي تتخلف عن مواكبة توجهات حوسبة السحاب. وتستهدف الشركة في بعض منتجاتها الجديدة قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي ترغب بالاستفادة من تقنيات حوسبة السحاب مثل VMware vSphere و VMware vCloud Director.

وأعلنت في إم وير خلال المؤتمر عن مجموعة جديدة من المنتجات التي أطلقتها لإدارة حوسبة السحاب مثل كل من طقم في فابريك لإدارة التطبيقات VMware vFabric Application Management وفي سفير وفي فابريك. ودعت في إم وير الشركات إلى الاستفادة من حوسبة السحاب لتبسيط عملياتها وتعزيز كفاءة تقنية المعلومات مع تقليص كلفة التشغيل لتحقيق تفوق على المنافسين. كما أوضحت الشركة لشركائها خططها التي تستهدف فيها شركاء التوزيع مع تعزيز فريق عملها في الشرق الأوسط من خلال تعيين فريق يرأسه سام طيان المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا.

وبسؤال سام طيان عن القطاعات التي تبنت تقنية حوسبة السحاب في الشرق الأوسط، أشار إلى قطاع الطاقة مثل النفط والغاز والنقل والمواصلات.

وحول ممانعة البعض في تقبل حوسبة السحاب أشار طيان إلى أن أي توجه جديد يواجه ممانعة، فالعاملون في التقنية سيخسرون قدرتهم التي اعتادوا عليها في التحكم بأنظمة تقنية المعلومات، وعلى مدراء التقنية تفهم ضرورة تبدل أدوارهم، مع وجود مستويات متقدمة من الأتمتة وتأمين حل المشاكل. وعن الخاسرين والرابحين في هذا التوجه الجديد، أشار إلى أن مهندسي الأنظمة والعاملين في الانظمة الأمامية Frontend، سيكسبون من هذا التوجه، بينما سيعاني العاملون في مجال البنية التحتية. ويضيف أن العلاقة الراسخة مع بعض شركات التقنية الكبرى تصبح عائقا في التوجه إلى أسلوب جديد في العمل ومن هنا تأتي مقاومة البعض لحوسبة السحاب، لكن هذا التوجه لن يوقفه شيء فهناك تحول كبير في البنية التحتية لتحقيق الكفاءة والرشاقة، ونحن نشهد تحول في الشبكة نحو التمثيل الافتراضي لتقديم التمثيل اللاافتراضي للتطبيقات.

وأعلن بول مارتيز الرئيس التنفيذي لشركة فيم وير أن شركته تحقق عوائد كبيرة مع زيادة إقبال الشركات على تبني حوسبة السحاب والتوسع في الاعتماد على مراكز البيانات، ووفقا لبلومبرغ فإن عوائد الشركة في الربع الثالث وصلت إلى $177.5 مليون دولار.

شركة في إم وير المعروفة بمنتجاتها في التمثيل الافتراضي أو الحوسبة الافتراضية Virtualization أطلقت مجموعة جديدة من المنتجات تحت شعار "سحابتك، امتلكها" Your Cloud, Own It، وحضر كبار رؤساء الشركة مثل الرئيس التنفيذي بول موريتز وارجو راجورام مدير عام منصات التمثيل الافتراض والبنية التحتية، وستيف هيرود الرئيس التنفيذي التقني.

استعرض شركاء قنوات توزيع في إم وير العمليات التي تولوا تنفيذها والعقبات التي تواجههم وكيفية التغلب عليها مثل ممانعة البعض في تبني حوسبة السحاب فضلا عن الرد على المخاوف المرتبطة بالأمن والخصوصية. وتحدث مسؤول التقنية في جامعة أكسفورد ليشرح سبب اعتماد الجامعة على سحابة خاصة ضمن الجامعة، حيث تفرض تعليمات الجامعة بقاء بياناتها ضمن الحرم الجامعي. وبرز في جلسات النقاش أهمية اختيار نوع السحاب الأمثل مثل السحابة الخاصة أو العامة أو الهجينة، كماأوضح متحدث باسم الشركة أن في إم وير تقدم ما تحتاجه الشركات من متطلبات الأمن حيث توفر تخزين السحابة في أوروبا ودول أخرى لتجنب خضوعها لقانون باتريوت الأمريكي الذي يمكن السلطات الأمريكية من إخضاع البيانات لقرابتها عند اللزوم.

وعضت مجموعة من شركاء في إم وير إقبال البنوك على حلول حوسبة السحاب لما تسهله من إجراءات الحوكمة وأمن البيانات فضلا عن تقليص نفقات التشغيل والتوازن بين رأس المال المستثمر ونفقات التشغيل Capex و Opex، حيث عرض سيمون والش مدير عام  شركة كولت كيف تم تنفيذ افتتاح فروع للبنك بسهولة كبيرة من خلال تصميم أنظمة البنك بنظام صغير Branch in a box، ليتيح افتتاح فروع عديدة لأي بنك لتباشر العمل بوقت قياسي مع تلبية كل حاجاتها التقنية لتنفيذ كل عملياتها بكفاءة عالية.

وفي اليوم التالي حدد راجو راجورام في كلمته أهم التوجهات التي تهيمن على تقنية المعلومات والتي تتجه إلى بيئة أكثر ديناميكية في مراكز البيانات، وذلك بالاستفادة من قدرات متنامية لبيئة التمثيل الافتراضي، وفي اليوم الأخير كشف الرئيس التنفيذي بول ماريتز خفايا العوامل التي تشكل حوسبة السحاب والجيل التالي من تقنية المعلومات. وكشفت الشركة في اليوم الأول من المؤتمر عن ثلاثة أطقم جديدة تهدف لتبسيط وأتمتة  Automateإدارة تقنية المعلومات مثل طقم VMware vFabric Application Management، و VMware vCenter Operations وطقم VMware IT Business Management.

تلبي منتجات في إم وير حاجات الشركات التي تدير سحابات خاصة وهجينة (تجمع بين السحابة الخاصة والسحابة العامة المفتوحة للجمهور) حيث تعجز أساليب الإدارة التقليدية في التعامل مع الأنظمة الموزعة والبيانات المعزولة عن تلبية عمليات تقنية المعلومات الحديثة بحسب تصريحات الشركة.

وأشار بول ماريتز الرئيس التنفيذي لفي إم وير إلى أنه عصر حوسبة السحابة يهدد بالعودة إلى أنظمة خاصة ومغلقة كأن يكون هناك سحابة غوغل مختلفة عن سحابة أوراكل إلا أن في إم وير بحسب قوله تعتمد على توازن تام بين تأمين التكامل وحرية الاختيار فهناك منصات مستقلة بمعايير مفتوحة مثل Cloud Infrastructure Suite ، مع سحابة هجينة من المصادر المفتوحة لتمنح الزبائن حرية الاختيار. يضيف بول أن المطلوب هو عالم سحاب متعدد لينسجم مع تشريعات كل بلد مهما امتدت حدود الشركات جغرافيا عبر القارات، وعلى الشركاء معرفة كيفية توصيل فكرة سهولة العمل بحوسبة السحاب.

تؤشر هيمنة حوسبة السحاب على القطاع التقني في الوقت الراهن على تغيير كبير في بنى ومعمارية كل من أنظمة التخزين والذاكرة، حيث برز لأول مرة تأثير هائل انتقل من عالم المستهلك إلى عالم الشركات الكبيرة لتفرض الأولى على الأخيرة ما هو مطلوب من عمليات أتمتة وكفاءة ورشاقة في تنفيذ العمليات. يقر الرئيس التنفيذي لفي إم وير أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أعلى مستوى من الأتمتة الذي يجعل توفر كل التطبيقات على أي من الأجهزة شيء ممكن، فالجيل التالي من التطبيقات يعمل بالزمن الحقيقي في عالم مترابط اجتماعيا.

قطعت حوسبة السحاب شوطا كبيرا في الحصول على قبول وبيئة مناسبة ومتكامل ضمن القطاع التقني، وتشير في إم وير إلى أنه على الشركات أن تركز على عملياتها ليحصل موظفيها على المعلومات بكفاءة وبساطة تسهل لهم الاستجابة للمستهلك ولأعمالهم ليتاح تقديم الخدمات والمعلومات في كل مكان وعبر أي جهاز.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code