خسائر الجرائم الإلكترونية في الإمارات تتجاوز مليوني دولار سنويا

قامت نورتن التابعة لسيمانتيك بالتعاون مع شركة "ستراتيجي ون" بدارسة إحصائية لسلوك الفيروسات في 42 دولة بينها الإمارات العربية المتحدة ونشرت التقرير الذي يلخص نتائج هذه الدراسة.

السمات: Symantec Corporationالإمارات
  • E-Mail
خسائر الجرائم الإلكترونية في الإمارات تتجاوز مليوني دولار سنويا تميم توفيق، رئيس مبيعات الحلول الاستهلاكية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى «سيمانتك»
 Mothanna Almobarak بقلم  September 18, 2011 منشورة في 

قامت نورتن التابعة لسيمانتيك بالتعاون مع شركة "ستراتيجي ون" بدارسة إحصائية لسلوك الفيروسات في 42 دولة بينها الإمارات العربية المتحدة ونشرت التقرير الذي يلخص نتائج هذه الدراسة.

وقد أظهر التقرير أن شخصين، على أقل تقدير، من القاطنين بدولة الإمارات العربية المتحدة يقعون ضحية أنشطة الجريمة الإلكترونية في الدقيقة الواحدة بفعل الفيروسات ورسائل التحايل الإلكترونية وهجمات تصيّد المعلومات السرية والمصرفية وغيرها. أي أكثر من 1.4 مليون مستخدم في الإمارات يتعرضون لهجمات إلكترونية يوميا.

وقدّر التقرير أن خسائر قيمتها 209 مليون دولار سنويا ناتجة عن الهجمات الإلكترونية في الإمارات ومتطلبات إصلاح الأضرار المترتبة عليها، فيما تبلغ قيمة هذه الخسائر 32 مليار دولار في الولايات المتحدة.

ويشير تقرير نورتن إلى أن أكثر أشكال الجريمة الإلكترونية انتشاراً بالإمارات هي الفيروسات أو البرمجيات الخبيثة التي تستهدف الحواسيب ومن السّهل تجنبها (بنسبة 51 بالمئة، علماً بأن 65 بالمئة منها حدثت خلال الاثني عشر شهراً الماضية)، تليها رسائل الاحتيال الإلكترونية (بنسبة 19 بالمئة، علماً بأن 54 بالمئة منها حدثت خلال الاثني عشر شهراً الماضية)، تليها هجمات تصيّد المعلومات الخاصة والسرية (بنسبة 18 بالمئة، علماً بأن 53 بالمئة منها حدثت خلال الاثني عشر شهراً الماضية)، حيث تعتمد أنشطة الجريمة الإلكترونية على رسائل الاحتيال الإلكترونية وهجمات تصيّد المعلومات الخاصة والسرية لسرقة المعلومات المصرفية وبيانات البطاقات الائتمانية لاستغلالها في أغراض إجرامية.

ويذكر التقرير أن نسبة الجرائم الإلكترونية التي يتعرض لها مستخدمو الإنترنت في الإمارات أكبر منها بكثير مقارنة بالجرائم العادية، إذ تبلغ نسبة من تعرّضوا لجرائم إلكترونية 55% مقارنة بـ18% فقط من المستخدمين تعرضوا لجرائم عادية.

وعلى صعيد متصل، يحذر خبراء نورتن من أنشطة الجريمة الإلكترونية التي تستهدف الأجهزة النقالة والتي تمثل تهديداً جدياً يوماً بعد آخر، حيث يشير تقرير نورتن إلى أن قرابة 20 بالمئة من كافة أنشطة الجريمة الإلكترونية بالإمارات تستهدف الأجهزة النقالة. ومع قيام قرابة 56 بالمئة من مستخدمي الهواتف النقالة في الدولة باستخدام هواتفهم النقالة للنفاذ إلى الإنترنت تتأكد الحاجة إلى أخذ الحيطة اللازمة مع ازدياد الهجمات التي تستهدف هذه الأجهزة تعقيداً وحدّة، وانتشارها بوتيرة متسارعة.

ومن المؤشرات اللافتة أن المستخدمين في الدولة باتوا أكثر إلماماً بأنشطة الجريمة الإلكترونية والأضرار الناجمة عنها، إذ قال 66 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في الإمارات إن الجريمة الإلكترونية من المخاطر التي يتعيّن علينا جميعاً أخذها في الحسبان عند تصفّح الإنترنت، كما أكد 65 بالمئة منهم إنهم لا يستبعدون استهداف أنشطة الجريمة الإلكترونية لهم كلما تصفحوا الإنترنت. واتفق قرابة 90  بالمئة مع الرأي القائل بأن ثمة حاجة لبذل المزيد لتطبيق العدالة على من يقفون وراء أنشطة الجريمة الإلكترونية.

ورغم ذلك، بلغت نسبة ضحايا أنشطة الجريمة الإلكترونية الذين قدموا بلاغاً فعلياً للشرطة عن الحادثة التي استهدفتهم نحو 20 بالمئة لا أكثر، فيما قال 53 بالمئة من المستخدمين في الدولة إنهم لا يملكون حلولاً برمجية محدّثة مثبتة على حواسيبهم المكتبية أو النقالة أو هواتفهم الذكية لحمايتهم وحماية معلوماتهم ذات الخصوصية أو السرية، كما لم تتجاوز نسبة المستخدمين الذين اتخذوا التدابير اللازمة لحماية هواتفهم النقالة أو الذكية حاجز 8 بالمئة. 

تحتل دولة الإمارات العربية المتحدة مكانة متقدمة بين طليعة بلدان المنطقة من حيث انتشار استخدام الإنترنت، وتشير التقارير إلى أن القاطنين بالدولة يستخدمون الإنترنت بما معدّله 31 ساعة أسبوعياً، بينما يقول 42 بالمئة منهم إنهم لا يستغنون عن الإنترنت في حياتهم اليومية. لذا، لابد أن يأخذ مستخدمو الإنترنت الحيطة الكافية مهما كانت المواقع التي يزورونها، خاصة وأن التقرير يشير إلى أن المستخدمين يبقون عرضة لأنشطة الجريمة الإلكترونية سواء أمضوا أكثر من 50 ساعة أسبوعياً أو ما بين ساعة وساعتين أسبوعياً.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code