أسواق أنظمة الحماية

تواصل أسواق برامج أنظمة الحماية تحسنها بشكل جيد في منطقة الشرق الأوسط وذلك لوجود العديد من العوامل التي اجتمعت للدفع بالشركات الكبرى لجعل هذه المسألة من أولوياتها الأساسية الأمر الذي شكل فرصا كبيرة لشركات إعادة البيع.

السمات: ComguardComputerlinks Middle EastMcAfee IncorporationSymantec CorporationTrend Micro Middle Eastالإمارات
  • E-Mail
أسواق أنظمة الحماية حوادث اختراقات أمنية لشركات شهيرة تجعل الشركات الأخرى تركز بشكل أكبر على الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية أنفسها
 محمد صاوصو بقلم  September 13, 2011 منشورة في 

تواصل أسواق برامج أنظمة الحماية تحسنها بشكل جيد في منطقة الشرق الأوسط وذلك لوجود العديد من العوامل التي اجتمعت للدفع بالشركات الكبرى لجعل هذه المسألة من أولوياتها الأساسية الأمر الذي شكل فرصا كبيرة لشركات إعادة البيع.

يجلب كلا من زيادة شعبية البنى التحتية التي تعتمد على تقنيات البرامج الافتراضية مع المفهوم القادم لحوسبة السحاب تحديات أمنية محددة، بالإضافة إلى هذين العاملين هناك انتشار الأجهزة الشخصية في بيئة تقنية المعلومات لدى الشركات مما يضيع الحدود بين حسن الإدارة والمسؤولية.

وفي ذات الوقت، هناك حوادث اختراقات أمنية لشركات شهيرة تجعل الشركات الأخرى تركز بشكل أكبر على الإجراءات الواجب اتخاذها لحماية أنفسها من الفيض الكبير والمتواصل للتهديدات الأمنية الإلكترونية.

تتوقع مؤسس أبحاث الأسواق RNCOS بأن الأمن الرقمي الذي أظهر نموا سنويا قويا مؤخرا كان بقيمة حوالي 20% ستبلغ قيمته 720 مليون دولارلمختلف أنحاء المنطقة بحلول العام 2012. وليس من المفاجئ وقتها أن نرى شركات التصنيع الكبيرة تتنافس بشراسة من خلال قنوات التوزيع للاستحواذ على حصص كبيرة من السوق التي يمكن أن تواصل نموها وتوسعها.

يقول جون أندروز، مدير التسويق لدى شركة توزيع الحلول الأمنية "كمبيوتر لينكس" Computerlinks لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والمحيط الهادئ: "إن الأمن يواصل بصورة إجمالية دوره كقوة دافعة لدى معظم الشركات كما أن هناك حوادث كبيرة مثل إختراق شبكة البيانات لشركة سوني، حيث ساعدت هذه الحالة على تعزيز تركيز الشركات على أمن بنيتها التحتية".

ووفقا لأندروز فإن هذا المستوى من الشهرة التي نالته هذه الحادثة عزز الطلب على حلول الحماية متعددة الطبقات والتي يمكنها حماية نواة شبكات الشركات، حيث أن مدراء الشركات في قطاع تقنية المعلومات يحاولون استباق المخاطر بخطوة على الأقل وهو تحد ينال نصيبه من التعقيدات مع زيادة اتصال الأجهزة الجوالة بأنظمة الشركات. ونتيجة لذلك فإنه يتوجب على الشركات فحص سياسات النفاذ لديها وذلك باستخدام مجموعات أدوات من عدة شركات للتحكم بالنفاذ عن بعد والاتصال اللاسلكي وتحديد أولويات سرعة الاتصال وأدوات استخدام التطبيقات.

توافق سوشما كجارايا، مديرة تطوير قنوات التوزيع لدى شركة التصنيع "تريند مايكرو" لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بالقول: "تعد الحوسبة الجوالة السينايو الكابوس أمام رؤساء التقنية وموظفي الحماية في قطاع تقنية المعلومات. فقد ولت الأيام التي كانت فيها البنية التحتية تحت السيطرة والإدارة منظمة من قبل شبكة من أدوات الحماية في الموقع. حيث أن قدوم الحوسبة الجوالة قد غيرت النقاشات حول أمن الموقع، فعندما يكون الجهاز جوالا فإنة يعمل من خلال السحاب ومن الواضح أن الحل لذلك هو أمن حوسبة السحاب كجزء أساسي من البينة التحتية. يترتب على ذلك أنه مهما كان الحل الأمني لدى الشركة قوي فإنه يترتب عليها مكون قوي لجانب حوسبة السحاب وذلك لدعم الحوسبة الجوالة.

هناك شركات قليلة تتوفر لديها المهارات الداخلية لإدارة هذه البيئات المعقدة والمتنوعة من الناحية الأمنية، وينتج عن ذلك أن الطلب على منتجات دعم شاملة من خلال التعهيد الخارجي الذي قد زاد بمعدلات كبيرة. وفي هذه الظروف المزدهرة تتطلع شركات الحماية المتخصصة إلى توثيق علاقاتها مع قنوات التوزيع، ويعود جزء من ذلك إلى جهودها في حماية منتجاتها من السوق الرمادية. وهي نتيجة لا مفر منها لتسليع تقنية المعلومات.

يشير تميم توفيق، رئيس قسم مبيعات المستهلك لدى "سيمانتيك" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالقول: "نحن محظوظون لتوفر قاعدة قنوات توزيع لدينا في المنطقة وهي ليس فقط تشهد نموا سليما مع تنويع في المنتجات، ولكنها أيضا تقدم دعما شديدا لنا".

ويضيف قائلا: "نأمل أن يواصل شركاء قنوات التوزيع لدينا اتخاذ أسلوب حذر ووقائي والذي سبق لنا أن نجحنا في اتباعه في المنطقة. حيث أن منتجات السوق الرمادية تواصل اختراق الأسواق. إلا أننا نعتمد على دعم شركائنا في تقديم المعلومات عندما تتوفر عن هذه المنتجات بحيث يمكننا العمل معا على تعزيز التعاون واتخاذ خطوات قوية لمكافحة هذه المشكلة".

وفي مقابل ذلك يضيف توفيق بأن شركاء "سيمانتيك" يستفيدون من برنامج مشترك قوي صمم لضمان اتخاذ الشركات والمستهلكين في المنطقة خطوات وقائية نحو حماية بياناتهم حيث أنهم مزودين بالتدريب والمعرفة والخبرة اللازمة لمعالجة حاجاتهم لجانب الحماية.

يشير عمر بركات، مدير تطوير قنوات التوزيع لدى "مكافي" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالقول بأن شركات إعادة البيع تمثل حبل النجاة لشركات التصنيع ولذلك تتولى "مكافي" مساعدتهم ليكونوا بكامل الاستعداد للاستفادة من الأسواق.

ويقول: "نؤمن حاليا معظم حاجات التدريب لشركائنا في قنوات التوزيع مجانا وهي ميزة كبيرة نتفوق بها على المنافسين ونقوم بهذا الاستثمار بغرض مساعدة شركائنا وتمكينهم من الاستفادة الكاملة للحلول التي نقدمها لهم. وفي مقابل ذلك نحن نتوقع منهم أن يخصصوا شخصين للمبيعات ومستشار تقني كحد أدنى للتقنيات الخمسة الرئيسة التي نقدمها. وبالإضافة إلى الموارد المطلوبة فإننا ننظم مناسبات عدة للتسويق لشركة "مكافي" بصورة كافية في السوق".

تؤمن "مكافي" لشركائها البرامج والأجهزة بحسومات كبيرة وذلك لأغراص عرض منتجاتها للزبائن مع التدريب الذي يتيح لهم إظهار مبدأ عمل هذه التقنيات بصورة مستقلة أمام الزبائن وذلك في مناسبات التسويق ولدى المشاركة في معرض جيتكس أيضا بالإضافة إلى اللقاءات التقنية المنتظمة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code