ماذا تقدم أجهزة العرض من أرباح؟

تساهم عوامل عديدة منها تزايد الطلب على الأعمال التجارية والاستثمارات الحكومية في مجال التعليم فضلا عن تعطش جمهور المستهلكين لأجهزة السينما المنزلية في زيادة الطلب على أجهزة العرض في سوق الشرق الأوسط الذي يشهد ازدهارا مستمرا في يومنا هذا

السمات: BenQ CorporationLG Electronicsالإمارات
  • E-Mail
ماذا تقدم أجهزة العرض من أرباح؟  مانيش باكشي، المدير العام لدى "بينكيو"
 محمد صاوصو بقلم  August 18, 2011 منشورة في 

تساهم عوامل عديدة منها تزايد الطلب على الأعمال التجارية والاستثمارات الحكومية في مجال التعليم فضلا عن تعطش جمهور المستهلكين لأجهزة السينما المنزلية في زيادة الطلب على أجهزة العرض في سوق الشرق الأوسط الذي يشهد ازدهارا مستمرا في يومنا هذا.

ونشير هنا إلى أن هذا الازدهار في أسواق الشرق الأوسط يأتي من الطلب المتزايد للشركات لهذه المنتجات بالإضافة إلى تعطش القطاع التعليمي للحصول على أحدث التقنيات التفاعلية إلى جانب حماس المستهلك إلى تبني أحدث ما توصلت إليه التقنيات فيما يخص أنظمة الترفيه المنزلي.

فالانطباع العام يشير إلى أن هذه العوامل ستساعد الأسواق على النمو بمعدل لا يقل عن 15% هذا العام. مستفيدة من هوامش الأرباح الكبيرة التي تمنع تحويل المنتجات إلى منتجات رائجة في جميع المستويات ما عدا الفئة الدنيا منها، بالإضافة إلى الاستفادة من المجال الواسع لإضافة القيمة على عمليات البيع الأساسية. فقنوات التوزيع مهيأة للاستفادة من التوجه التصاعدي لهذه المنتجات الذي لا يبدي أي تراجع يذكر.

يقول سليم بخاري، رئيس قسم المنتجات لدى شركة "إل جي إلكترونيكس الخليح": "لقد أصبحت أجهزة العرض في متناول اليد بأسعار مناسبة، كما أصبحت الشركات والمدارس التي كانت مقيدة بعدد قليل من أجهزة العرض للاستخدام اليومي، تشتري كميات أكبر من هذه الأجهزة اليوم."

ويضيف بالقول: "هناك سبب آخر لازدياد نمو سوق هذه المنتجات وهو دفع وزارات التعليم للمدارس لتقوم باستخدام تقنيات أحدث في تقديم العملية التعليمية. والسبب الثالث هو ازدياد الطلب على فئة أجهزة العرض المنزلي وذلك بفضل انخفاض أسعار إيجارات السكن وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فالكثير من الوافدين ينتقلون للعيش في مساكن أكبر وبالتالي يزداد طلبهم على وسائل عرض أكبر."

ويقول بخاري أيضا إن الطلب يتزايد على أجهزة العرض المحمولة من فئة الـ LED حيث من الممكن استخدامها في السينما المنزلية والألعاب، وأجهزة العرض السينمائي المنزلي، وأجهزة عرض البيانات (التي تستخدم في الشركات) بالإضافة إلى أجهزة عرض المسافات القريبة التي يمكن استخدمها بشكل أكثر مرونة في الصفوف التعليمية.

من جانبه يشير مانيش باكشي، المدير العام لدى "بينكيو"، إحدى أهم ثلاثة شركات مصنعة لأجهزة العرض في المنطقة بحسب أرقام الربع الأول من العام 2011 إلى جانب كل من "آيسر" و"إبسون" وفقا لتقارير شركة تحليل معطيات الأسواق "فيوتشرسورس كونتسالتينغ"، إلى أن المستخدمين في جميع القطاعات قد أصبحوا أكثر وعيا ونضجا في طلبهم لهذه الأجهزة.

ويقول: "لم يكن المستخدمون على دراية تامة بمواصفات الأجهزة التي يجب عليهم استخدمها قبل عدة سنوات، أما اليوم فإن أجهزة العرض تلعب دورا أكبر في قطاع الشركات. إذ يمكن لها أن تتكامل مع الشبكة المحلية وأن تقدم دقة عرض أعلى. بالإضافة إلى ظهور أجهزة عرض محمولة قادرة على تقديم أداء بمعدل 6000 شمعة، فضلا عن طرز لا تحتاج إلى مسافات طويلة بحيث تقلص المسافة بين جهاز العرض والجدار لغاية 300-900 سم من دون تقليل مساحة المشاهدة. تعد هذه المسافة جيدة للغاية".

ووفقا لباكشي، فإن التطور السريع لتقنية أجهزة العرض قد قلل من منافسة أجهزة التلفاز من فئة البلازما والـ LED في السوق الاستهلاكية. أما فيما يخص قطاع الشركات والقطاع التعليمي فإن نمو تقنية الرسم والتأشير تتيح إمكانية الكتابة باستخدام قلم خاص على أي مكان على مساحة العرض، حيث تتيح هذه الطريقة للأساتذة والمدرسين استخدام تقنية أجهزة العرض المتكاملة هذه من مسافة بعيدة في الصفوف الدراسية ليقوم الكمبيوتر بتلقي العلامات التي يرسمونها من دون الحاجة إلى الاستثمار في شراء المزيد من ألواح الكتابة التفاعلية.

يقول باكشي: "تخصص الحكومات في جميع البلدان مبالغ كبيرة لتطوير القطاع التعليمي لديها، ففي السعودية تم مضاعفة الميزانية المخصصة لهذا القطاع. كما تم ذلك أيضا في كل من مصر والهند ودولة الإمارات العربية المتحدة. تقوم هذه الحكومات بزيادة المناقصات على هذه المنتجات في كل عام مما يزيد من فرص المستهلكين النهائيين بالحصول عليها حيث كانوا يستخدمون أجهزة وتقنيات مختلفة بشكل تقليدي كانت تتألف من ألواح الكتابة التفاعلية وجهاز عرض وجهاز كمبيوتر مكتبي. أما أجهزة العرض المتكاملة تمنحنا انتشارا أكبر في الأسواق اليوم".

يوافق بدوره أحمد قاسم، مدير مبيعات قنوات التوزيع لدى "إبسون" على أن المدارس في معظم دول الشرق الأوسط التي تتمتع بميزانية كبيرة، مثل دول مجلس التعاون الخليجي عموما، تشهد زيادة في الطلب على أجهزة العرض التفاعلية. كما تشكل الجامعات سوقا كبيرا للمنتجات من فئة الـ 5000 شمعة. لكنه يقول إن العديد من المدارس الخاصة لا تزال تركز على أجهزة الفئة الدنيا مما يعني توفر مجموعة واسعة من الخيارات أمام التجار وشركات البيع بالتجزئة لاستغلالها.

وقد استغلت شركات تصنيع أجهزة العرض هذه الفرصة لتوسيع انتشارها في القطاع التعليمي، ولكن أجهزة العرض التفاعلية تجد سوقا كبيرة في قطاع الشركات حيث تستخدم بشكل خاص من قبل الاستشاريين والمهندسين لتقديم عروضهم التوضيحية وإبراز رسائلهم الهامة بالإضافة إلى تقديم العناصر الهامة للجمهور بشكل مباشر أثناء العرض.

تستقطب أجهزة العرض ذات المسافة القصيرة بدورها الكثير من الاهتمام ليس فقط من قبل قطاع الشركات و قطاع التعليم، بل من قبل قطاع الأسواق الاستهلاكية للمستخدم النهائي أيضا حيث يساعد أسلوب الحياة المتطور على اقتناء أحدث المنتجات التقنية في هذا المجال.

وستعمل "بينكيو"، والتي ارتفعت مبيعات أجهزة العرض لديها بمعدل 60% خلال الربع الأول من العام 2011، بتقديم جهود أكبر في مبيعات الأجهزة السمعية والبصرية خلال النصف الثاني من العام وذلك على خلفية توفر مجموعة كبيرة لديها من الطرز التي تستفيد من العدسات المكورة المصصمة لتقديم العرض بجودة عالية وبشاشات كبيرة عبر مسافة لا تزيد عن متر واحد فقط.

كما تعكس منتجات "بينكيو" الطلب المتزايد على منتجات التقنيات الخضراء التي تستهلك طاقة أقل. فوضعية التشغيل "إيكو بلانك" على سبيل المثال تقوم على تخفيف شدة المصباح تلقائيا وبالتالي تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 70%، بالإضافة إلى وضعية التشغيل "سمارت إيكو" التي تقيس كمية الطاقة التي يحتاجها مصباح جهاز العرض بدقة للحصول على أفضل أداء لتباين الصورة وتوفير طاقة يصل إلى 65% خلال هذه العملية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code