تحديد الأهداف في قنوات التوزيع

محمد عارف، المدير التنفيذي لشركة أفايا في منطقة الخليج وباكستان، يتحدث عن الدعم الذي توفره خدمات أفايا لتمكين الشركاء من دخول أسواق جديدة واستهداف عملاء جدد بثقة أكبر.

السمات: Avaya Incorporationالإمارات
  • E-Mail
تحديد الأهداف في قنوات التوزيع
 Mohammad Aref بقلم  August 10, 2011 منشورة في 

من المعروف هذه الأيام أن تقنية المعلومات، وتحديدا تقنيات الاتصالات، تعتبر ركيزة أساسية ولبنة هامّة في بناء وعمل أي مؤسسة طموحة، إذ يزداد تدريجيا إدراك الشركات التي تعمل في المجالات المختلفة بأهمية تقنية المعلومات في تحقيق ريادة الشركة في مجال عملها.

وإن الاهتمام المتزايد بدور التقنية في نجاح عمل الشركات يخلق الفرص أمام شركات الاتصالات للترويج للحلول المتخصصة في زيادة الإنتاجية وإدارة خدمة العملاء التي توفرها كأحد جوانب استثمار الشركة في مجال التقنية، ومع زيادة عدد العملاء لتقنيات الاتصالات فإن الكثير من الشركات تركز على العام 2011 لتعزيز حضورها في هذا القطاع، ولتحقيق المزيد من الاختراق لهذه السوق للوصول إلى شرائح مختلفة من العملاء.

لكن الأمر يختلف بالنسبة لشركات حلول الاتصالات الملتزمة تجاه عملائها والتي ترى في شركائها من قنوات التوزيع امتدادا لها، إذ تحتاج هذه الشركات إلى خطة استراتيجية للتعامل مع نمو الطلب على حلول وتقنيات الاتصالات. ومع انفتاح السوق لهذه الحلول تظهر فرص جديدة أمام البائعين والموزعين لاستغلال مهاراتهم وخبراتهم في اكتساب عملاء جدد، وينبغي على الشركات المزودة لحلول الاتصالات القيام بدور داعم ومساند لشركائها لضمان نجاحهم في هذه السوق الواعدة.

وفي إطار ذلك، ينبغي على الشركات، تزويد البائعين والموزعين اللذين يتولّون بيع المنتجات الجديدة بأكبر قدر من المعلومات والتحليلات والتنبؤات عن حالة السوق، إضافة إلى تدريبهم وتزويدهم بالخبرة اللازمة، ومن الطرق التي تتبعها الشركات، لضمان تركيز شركائها على العمل وحصولهم على كافة المعلومات ومنحهم الثقة اللازمة التي تمكنهم من مواجهة التحديات الجديدة في العمل وتوسيع أعمالهم، الاعتماد على برامج الشركاء المدارة والمتكاملة.

تتيح البرامج المدارة الخاصة بالشركاء الفرصة لشركاء التوزيع للوصول إلى الكثير من الموارد الأساسية كالخبرات المختصة في مجال المبيعات والتسويق والتي يمكن تعديلها وتسخيرها لخدمة أعمال وأهداف هؤلاء الشركاء. ويمكن أن تتنوع هذه الموارد لتتخذ أشكالا مختلف كتحديد فرص المبيعات المستهدفة أو تقديم النصح حول الاستخدام الأمثل لمحركات البحث والتي تدار جميعها من قبل طواقم تسويق مؤهلة وخبيرة. وفي الوقت الذي تساعد فيه الشركات شركاءها على بناء علامتهم التجارية الخاصة، فإنها تزودهم أيضا بمعلومات عميقة عن السوق الذي يعملون فيه والعملاء المستهدفين.

تساعد الأدوات الافتراضية والتفاعلية مثل خدمة « Account Profiling » من أفايا البائعين والموزعين على فهم الأسواق الجديدة بصورة أفضل، وتساعد هذه الخدمة الشركاء على التحكم بقدرات حساب واحد أو مجموعة من الحسابات لتحسين عملية الاستهداف. وكجزء من برنامج إدارة الشركاء، ستقوم الشركة بالتواصل حول المنظمات التي يستهدفها الشركاء لإنشاء مخطط للحسابات، بما في ذلك مخططات للمنظمات ومعلومات قيّمة عن الأهداف التجارية للعملاء وعمليات الشراء والبنية الخاصة بالتقنية وبتحديد القرارات.

ومع الأدوات المتاحة التي تمكّن البائعين من تعزيز برامج البيع والتسويق المركزة والهادفة والشاملة، فبمقدور هؤلاء توسيع الفئة المستهدفة للحصول على فرص جديدة مع الحفاظ على التركيز على احتياجات العملاء في الوقت ذاته، وهذه الطريقة تضمن أن يكون للشركات والبائعين والموزعين قدم السبق في العام 2011، وأن يكونو مجهزين لمواجهة تحديات جديدة واكتساب فرص أعمال جديدة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code