حوار مع مدير تطوير الأعمال لدى كينغستون

التقت مجلة ويندوز الشرق الأوسط مع ا نطوان حرب مدير تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط في شركة كينغستون وكان الحوار التالي:

السمات: Kingston Technologyالإمارات
  • E-Mail
حوار مع مدير تطوير الأعمال لدى كينغستون ا نطوان حرب مدير تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط في شركة كينغستون
 Mothanna Almobarak بقلم  July 5, 2011 منشورة في 

التقت مجلة ويندوز الشرق الأوسط مع ا نطوان حرب مدير تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط في شركة كينغستون وكان الحوار التالي:

بحسب مؤسسة آي دي سي للأبحاث، فإن المستخدمين في الولايات المتحدة الأمريكية ينفقون 1.05 دولار على الملحقات التقنية مقابل كل 1 دولار ينفقونها على الكمبيوترات الشخصية، فكيف تتعامل كينغستون مع هذا التوجه في المنطقة؟

 

إن قوتنا تكمن في الحلول المادية (الأجهزة أو الملحقات)، لاسيما وأن معظم أعمالنا مرتبطة بمنتجات الذاكرة، إلا أن لدينا الخبرة الكافية التي تمكننا من طرح ملحقات أخرى ذات صلة بتخصصنا الأساسي في مجال منتجات الذاكرة، مثل مروحة HyperX على سبيل المثال، والتي يتم استخدامها مع شرائح أو رقاقات الذاكرة من طراز HyperX  التي نستهدف بها الراغبين في الحصول على الأداء الفائق في الكمبيوتر. ومعظم أعمالنا المتعلقة بالملحقات هو في مجال ذاكرات فلاش، والجزء الأكبر منها يتمثل في الأجهزة القارئة لبطاقات الذاكرة، وبخبرتنا الطويلة في هذا المجال فإننا قادرون على تلبية كافة المتطلبات الخاصة بمنتجات الذاكرة، سواء من قبل مستخدمي الكاميرات الرقمية أو الهواتف الذكية ووصولا إلى الكاميرات الاحترافية المتخصصة. وإذا أردنا الإشارة إلى أحدث ما قدمناه في هذا المجال فهو بلاشك قارئ بطاقات الذاكرة الذي يدعم منفذ الناقل العام USB3.0، إذ تم تصميم هذا الأخير للاستفادة من أقصى مستويات الأداء في بطاقات الذاكرة، مما يقلص زمن الانتظار أمام المصورين المحترفين لدى نسخ الصور ويمنحهم وقتا إضافيا للأنشطة الأخرى. لدينا أيضا مجموعة من الملحقات من فئة أقراص التخزين ذات الحالة الساكنة (SSD)، بدءا بالأقراص التي تتيح ترقية محطات العمل مثل ماك برو وغيره، ووصولا إلى أدوات ترقية تتيح للمستخدم كل ما يحتاجه لنسخ البيانات من النظام الذي تمت ترقيته إلى أقراص تخزين (SSD) عالية السرعة.

ما هو الحجم الذي سيمثله منتجكم الذي يستهدف الأجهزة العاملة بنظام iOS (آي بود تاتش، آي فون، آي باد)، وهو القرص Wi-Drive حسب ما تعتقدون؟

إن المنتجات التي تستهدف الأجهزة العاملة بنظام التشغيل iOS  تمثل حيزا كبيرا من أعمالنا، وفي وقت لاحق سنزود مستخدمي الأجهزة التي تعتمد على نظام أندرويد بمنتجات مماثلة، وإن خارطة الطريق التي وضعناها لتطوير منتجات من عائلة Wi-Drive تحمل الكثير من التفاصيل الشيقة.

إن القرص Wi-Drive يتكامل مع منتجات آبل التي تحظى بطلب واسع في عالم الإلكترونيات الاستهلاكية، ونعتقد أن الوقت مناسب تماما للتطلع إلى توسيع مبيعاتنا من هذا القرص، لاسيما لمتاجر التجزئة التي تبيع منتجات آبل المختلفة مثل آي بود وآي فون وآي باد والملحقات المختلفة لهذه الأجهزة.

ويفوق إقبال المستخدمين على أجهزة وبرامج آبل وملحقاتها المختلفة المعدّلات المسجلة في هذا المجال. ويأتي القرص Wi-Drive ليناسب تماما متطلبات هؤلاء وليوفر لهم وظائف تلبي تطلعاتهم. كما تتجلى في هذا القرص الخبرة الطويلة التي تمتلكها شركة كينغستون في مجال تصنيع وسائط التخزين من نوع فلاش، كما أن القرص يأتي استمرارا لمسيرة الشركة الطويلة في تطوير حلول التخزين والتي تساعد المستخدمين على الاستفادة بشكل أكبر من منصات الحوسبة المختلفة التي يعتمدون عليها.

كما يلبي القرص متطلبات الاستخدام في الأجهزة الحديثة وتطلعات المستخدمين الراغبين في تخزين المزيد والمزيد من البيانات، وهو يهدف إلى توفير تجربة استخدام جديدة ومميزة للمستخدمين، فهو مزوّد بقدرات الاتصال بشبكة واي فاي اللاسلكية، كما أنه يحسّن قدرات مشاركة الصور والفيديو والمستندات المختلفة، كما أنه يضاعف قدرات التخزين الخاصة بأجهزة آبل بمقدار ضعفين أو ثلاثة أضعاف (وسيتوسع الدعم في المستقبل ليشمل الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد).

وتشير التوقعات إلى أن الطلب على هذه الأجهزة سيستمر في الارتفاع بشكل كبير في السنوات القادمة مع استمرار الانخفاض في الأسعار، في حين أن الطلب على الهواتف الذكية والكمبيوترات أو الأجهزة اللوحية التي تدعم الوسائط المتعددة سيزداد ليزداد معه الطلب على الملحقات المراتبطة مثل قرص Wi-Drive.

هل هناك خطط لتطوير المزيد من المنتجات التي تدعم التقنيات اللاسلكية والتي تعتمد على ذاكرة من نوع microSD (كيف ستكون هذه المنتجات مختلفة عن جهاز Mi-Fi المزود بذاكرة بسعة 32 غيغابايت من نوع مايكرو إس دي)؟

كما أشرنا في السؤال الثاني فإن خارطة الطريق التي وضعناها لتطوير منتجات من عائلة Wi-Drive تحمل الكثير من التفاصيل الشيقة، لاسيما مع وجود العديد من المزايا المبتكرة التي نود طرحها في هذه الأجهزة، ولكنني لا أستطيع للأسف كشف تفاصيل هذه الخطة حاليا.

يبدو أن أقراص SSD التي تطورونها تمثل نقلة نوعية في هذا المجال، فهي ليست مثل باقي الأقراص SSD، كما أنها لا تستهدف الشريحة الواسعة من المستخدمين بل الباحثين عن الأداء المتفوق والمميز، فما هو السبب وراء ذلك؟

إن لشركتنا تاريخا طويلا في دعم هواة وعشاق الألعاب الإلكترونية وأولئك الراغبين في ترقية كمبيوتراتهم لتحسين أدائها، وذلك عبر نخبة من المنتجات التقنية المتوافرة في الأسواق، وإن شرائح الذاكرة من طراز HyperX   التي ننتجها تواصل تحطيمها للأرقام القياسية لكونها الأسرع في مجال التسريع القسري، وإن التوسع الطبيعي في هذا الدعم يتطلب منا تزويد المستخدمين بالمنتجات التي تلبي احتياجاتهم، ولدينا مسبقا ذواكر USB من طراز HyperX   فائقة السرعة، لذلك فقد كان الانتقال إلى إنتاج أقراص SSD من طراز HyperX   خطوة مؤكدة في هذا المجال.

هل هناك أي خطط لدفع منتجات الذاكرة التي تعتمد على تقنية فلاش إلى أنظمة ترفيه أخرى مثل التلفزيون أو أنظمة الصوت في السيارة أو أي اتجاهات جديدة أخرى؟

 هناك الكثير من أنظمة الترفيه المنزلية والخاصة بالسيارة ومكونات أخرى توفر مسبقا فتحات لتوصيل بطاقات ذاكرة من نوع فلاش أو ذاكرة USB، لذلك فإنه من غير المستغرب أن تكون منتجاتنا موجودة مسبقا في هذا النوع من التطبيقات. وإن الطلب على ذاكرات فلاش من نوع NAND في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية يشهد نموا كبيرا ويتزايد باستمرار، وتتبوأ كينغستون مكانة جيدة تؤهلها للاستفادة من هذا التوجه، ليس من خلال ذاكرات USB وبطاقات الذاكرة فلاش وحسب، بل أيضا من خلال تقنيات الذاكرة فلاش المدمجة داخل بعض الأجهزة، فعلى سبيل المثال توصلت شركة كينغستون مؤخرا إلى اتفاقية مع شركة فيزون لتلبية متطلباتها من بطاقات الوسائط المتعددة المدمجة (eMMC).


 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code