في دائرة الحـدث

تشانل الشرق الأوسط في حديث مع جمال قفاف، المدير التنفيذي لدى شركة "آفنت" للحلول التقنية

  • E-Mail
في دائرة الحـدث
 Imad Jazmati بقلم  April 17, 2011 منشورة في 

تشانل الشرق الأوسط في حديث مع جمال قفاف، المدير التنفيذي لدى شركة "آفنت" للحلول التقنية، حول مخططات ذراع المشاريع لدى شركة التوزيع العالمية العملاقة لتعزيز أعمالها بهدف حجز حصة أكبر من السوق الإقليمية.

تعد شركة "آفنت" Avnet إحدى أبرز الأسماء في ميدان توزيع منتجات تقنية المعلومات، إذ بلغت عائداتها في السنة المالية للعام 2010 فقط قرابة 19.16 مليار دولار. وبعد انطلاقتها في العام 1921، وإدراجها في بورصة نيويورك منذ 50 عاما، باتت الشركة إحدى أقوى شركات التوزيع في جميع أنحاء الولايات المتحدة وأوروبا، سواء على صعيد توزيع المكونات أو حلول المشاريع.

وكانت الشركة قد أطلقت أعمال قسم المكونات في منطقة الشرق الأوسط منذ نحو خمس سنوات، والذي تقدم من خلاله علامات تجارية مثل "أيه إم دي"، و"هيتاشي"، و"توشيبا"، و"كنغستون"، ز"وفوكسكون"، في حين أن عملياتها لقطاع المشاريع والتي تعرف باسم "آفنت" للحلول التقنية كانت لا تزال هادئة نسبيا، رغم أن أعمالها وحدها بلغت في العام المالي 2010 قرابة 8.19 مليار دولار.

ويؤكد جمال قفاف، المدير التنفيذي لدى "آفنت" للحلول التقنية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، يعد من أقدم الشخصيات العاملة في أسواق تقنية المعلومات بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بخبرة تمتد لأكثر من خمس وعشرين عاما، أن شركة "آفنت" تبذل الآن قصارى جهدا لتأسيس أعمالها في المنطقة، سيما بعد أن أصبحت "آفنت" الشرق الأوسط الذراع الأسرع نموا لدى الشركة، مشيرا إلى أن لدى الشركة خطط لتعزيز هذا التطور للأعمال محليا.

وقد انضم قفاف إلى الشركة في يوليو من العام 2009، حين تولى الإشراف على توظيف الفريق الأساسي للعمل والمكون من أربعة موظفين، إلى أن وصل عدد العاملين لديها اليوم ما يزيد عن 50 موظفا ينتشرون في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط. كما تنتشر مكاتب الشركة في المنطقة، بما في ذلك مكتبها في أسواق دبي - حيث انتقلت الشركة مؤخرا إلى مكتب موسع، إضافة إلى مكاتبها في كل من الرياض والقاهرة، وهي بصدد استكمال مشوارها لمزيد من التوسع في أسواق الشرق الأوسط.

يقول قفاف:" إننا ننظر باهتمام إلى أسواق كل من الكويت وقطر في الوقت الحالي، أما في الأردن فإننا نبلي بلاء حسنا. ولدينا أعمال مستقرة في كل بلد، وهذا وضع صحي. هناك بعض الطفرات بكل تأكيد، ولكن ما يهمني بدرجة أكبر هو معدل تشغيل الأعمال، ويمكنني القول أن جميع الدول تسجل نشاطا ملموسا - وهو ما لم يكن كذلك إطلاقا في العام 2009، بل إن النشاط كاد يكون معدوما في معظم البلدان".

وإلى حد ما، فإن تواجد "آفنت" في المنطقة استند أعمال "ماغيروس" سابقا مع "إتش بي"، بعد أن استحوذت "آفنت" عالميا على "ماغيروس" في عام 2007. ولا تزال الشركة تحتفظ بشراكة قوية مع "إتش بي"، إذ لا تزال "آفنت" تمتلك حقوق توزيع كامل منتجات "إتش بي" لقطاع المشاريع إتش بي من أنظمة الخادم والتخزين، والبرمجيات، والشبكات والخدمات، وكذلك بالنسبة لعلاقتها مع "أوراكل"، حيث توفر أيضا كامل عروض قواعد بيانات "أوراكل"، وتطبيقات الأعمال ، والتطبيقات الوسيطة، إضافة إلى معدات تعتمد أنظمة "صن". كما تمتلك "آفنت" حقوق توزيع حلول "موتورولا" اللاسلكية، وحلول Enterasys للبنية التحتية للشبكة والعديد غيرها، ولكن الشركة تتطلع أيضا للاستفادة من علاقاتها العالمية مع الشركات الأخرى، في حين تحاول تبديد مخاوف بعض شركات التصنيع التي تتواجد بالفعل في الشرق الأوسط مع شركاء توزيع آخرين.

ويضيف قفاف:" فيما يتعلق بشركات التصنيع فإننا بصدد تعزيز قائمتنا في الوقت الراهن. نحن نتفاوض مع "أفايا" وشركاء آخرين من كبرى الأطراف النشطة في أوروبا. وعقودنا سارية في أوروبا، والمسألة مجرد إضافة هذه العقود في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. إنها إجراءات صعبة جدا بأمانة، ولكن بمجرد إدراك قيمة وقصص النجاح الشركة في المنطقة، واعتقد أنهم سيدركونها".

وأضاف:" "مصدر قلقهم أساسا هو فرص الأعمال الإضافية بالنظر إلى كونهم متواجدين في المنطقة منذ بعض الوقت، ولذلك يرغبون بأن يروا كيف يمكننا أن نساعدهم في جلب أعمال إضافية، وما إن نتمكن من ذلك إلا ويبدون قناعة تامة في قدرتنا على ذلك حقا، وهذا ما يسعدهم جدا. كل ما في الأمر أنها مسألة بناء العلاقة مرة أخرى".

ولا يخفي قفاف رغبته في الاستفادة من التواجد العالمي للشركة والعقود العالمية التي تمتلكها وذلك لتعزيز تواجد الشركة في المنطقة واكتساب ميزة تنافسية تميزه عن الموزعين المحليين.

يقول:" كانت أعمالنا تسير بشكل جيد، فقد كانت الأسواق بحاجة فعلا لموزع عالمي. ونحن نعتبر أنفسنا شريك توزيع عالمي على خلاف كثير من شركات التوزيع التي تبقى في الغالب شركات محلية، وفي الغالب تكون لديهم مصالح أخرى أيضا، والتركيز لا يقتصر فقط على تقنية المعلومات. "آفنت" هي شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق الأسهم، وتركز فقط على تقنية المعلومات ونحن نركز على أعمال القيمة ".

وتبدو "آفنت" حريصة على توسيع نطاق الاتفاقات الحالية والتي تربطها بعدد من كبرى الشركات العالمية المختصة بدمج الأنظمة، كشركات "ويبرو" و"تاتا"، حيث تربطها علاقة وطيدة معهم. ويقول قفاف إنه وبسبب التعاون الوثيق جدا مع هذه الشركات، والتي تبدو أكثر نشاطا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، فإن أعمال "آفنت" تكتسب زخما متزايدا معهم.

نقطة القوة الأخرى التي تكتسبها شركة "آفنت" من كونها لاعب عالمي هي التزامها التام بالقواعد والأحكام التي تضبط عمل هذه الشركات. وعلى العكس تماما مما قد يعتبر نقطة ضعف لا سيما أولئك الذين قد لا يرغبون بالالتزام ببعض التشريعات الحكومية، تهتم "آفنت" اهتماما كبيرا بقضايا مثل التحقق من المستخدم النهائي، الأمر الذي يعني راحة البال لشركات التصنيع.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code