"سارية" للتوزيع: المسؤولية المشتركة

وقعت شركة "سارية" لتقنية المعلومات - إحدى شركات مجموعة الكحيمي، اتفاقية شراكة مع شركة فيتنامية غدت بموجبه الأولى شريكا إستراتيجيا في منطقة الخليج والمشرق العربي وشمال أفريقيا

  • E-Mail
 Imad Jazmati بقلم  April 6, 2011 منشورة في 

وقعت شركة "سارية" لتقنية المعلومات - إحدى شركات مجموعة الكحيمي، اتفاقية شراكة مع شركة فيتنامية غدت بموجبه الأولى شريكا إستراتيجيا في منطقة الخليج والمشرق العربي وشمال أفريقيا. وتهدف الاتفاقية إلى إطلاق أعمال دمج أنظمة انطلاقا من العاصمة السعودية الرياض.

من المخطط أن يتخذ المقر الرئيسي للشركة من الرياض مقرا له، كما سيجري العمل على افتتاح مكتبين في كل من الدمام وجدة، على أن يحافظ فرع الشركة على الهوية والبصمة ذاتها للشركة الأم في فييتنام، بما يعكس المرجعية العالمية لهذه الشركة.  تشانل العربية التقت أمجد العمر، وكان لها معه اللقاء التالي:

ما طبيعة الشراكة وماهية عمل الشركة وسبب اختيار الشريك الفيتنامي؟

سارية كما هو معروف هي شركة من سبع شركات تابعة لمجموعة الكحيمي، وهي الوحيدة في مجال تقنية المعلومات. وكانت الفكرة عند إنشاء سارية هو إطلاق ذراع لتوزيع المنتجات التقنية إضافة إلى ذراع لدمج الأنظمة بما يمكننا من تغطية كافة مجالات تقنية المعلومات في السوق السعودية، نظرا للنمو الهائل الحاصل في هذه السوق، وهو ما يتطلب عددا كبيرا من الشركات، وأعتقد جازما أن عدد الشركات الحالي في السوق السعودية لا يكفي لخدمة العملاء الموجودين فيها، وهذا ما نلاحظه في إقبال عدد من الشركات الأجنبية سواء كانت من آسيا أو أوروبا تعمل في السوق السعودية وتحجز حصة لها فيها. وهذا ما دفعنا إلى التفكير في إطلاق أعمال سعودية لدمج الأنظمة، والفكرة كانت تغطية كافة المجالات الأخرى عدا مجال التوزيع الذي تغطيه أصلا أعمال شركة سارية لتقنية المعلومات.

وجدنا أننا نفتقر إلى مجموعة من المراجع التي تحتاجها عند بيع عملاء قطاع المشاريع، كما اكتشفنا أن كلفة الأيدي العاملة المتوفرة حاليا في المجال التقني عالية مقارنة بآسيا، وهذا ما يشجع دول آسيا على منافسة السوق السعودية. بعد عملية بحث امتدت أربعة إلى خمسة شهور قبل أن نتوصل إلى الشركة التي تتخذ من فيتنام مقرا لها، وهي إحدى أبرز الشركات ويصل حجم عائداتها السنوية إلى قرابة مليار دولار، يعمل لديها قرابة 22 ألف موظف حول العالم، ومكاتبها منتشرة في جميع أنحاء العالم، ويبحثون عن شريك في المملكة العربية السعودية، ليتولى تلبية احتياجات أسواق منطقة الخليج وشمال أفريقيا. وقد أجرينا محادثات مشتركة، وقام كلا الطرفان بتقييم الآخر. هم خبراء في مجالهم، وشركاء من الفئة الذهبية مع "مايكروسوفت"، و"أوراكل" وSAP و"سيسكو" و"إتش بي" و"دل" و"جونيبر" و"سونيك وول" وEMC، وتربطهم شراكات من الفئة العليا مع عدد من الشركات الأخرى.

كيف ستتوزع الملكية ما بين الطرفين؟ وما هو نصيب كل شريك من هذا الاستثمار؟

لقد اتخذنا قرارنا بالمضي في هذه الشراكة، على أن تكون الملكية بالمناصفة لهذا الاستثمار المشترك، 50% من شركة "سارية لتقنية المعلومات" و50% من شركة FPT. وقد اتفقنا على أن تحافظ الشراكة على هوية الشريك الفيتنامي لهذا الاستثمار، وذلك بما يتماشى مع مخططاتهم العالمية، ولهذا سنحافظ على الهوية ذاتها للشركة في العمليات والتسويق. من المخطط أن يتخذ المقر الرئيسي من الرياض مقرا له، كما سنعمل على افتتاح مكتبين في الدمام وجدة، وسنحافظ على الهوية والبصمة ذاتها للشركة الأم في فييتنام، بما يعكس المرجعية العالمية لهذه الشركة.

ما هي طبيعة المسؤولية التي ستتولاها "سارية"؟ وما هو توزيع المهام في ما بينكم؟

"سارية" ستقوم بجميع مهام البيع واستشارات ما قبل البيع، وذلك بالاعتماد على خبرتنا وعلامتنا التجارية التي نستمدها من كوننا إحدى شركات مجموعة الكحيمي المعروفة، وسنعمل على استهداف القائمة الحالية من العملاء الذين سبق لهم التعامل معنا، لكونهم يعرفون طبيعة تعاملنا. هذا إضافة إلى تولي المهام الإدارية للإشراف على الاستثمار المشترك، حيث ستكون المناصب الإدارية تحت إشراف "سارية"، في حين أن الشركة الفيتنامية ستقدم الفريق التقني، والذي سيبدأ بثلاثة مهندسين مؤهلين للعمل تحت إشراف "سارية"، وفي نفس الوقت يقومون بوضع التصورات التقنية، ومن ثم تنفيذ واختبار وتسليم المشاريع. وسيكون تركيزنا الرئيسي على قطاع المؤسسات الحكومية والمشاريع، وستتولى الشركة الفيتنامية تنفيذ وتسليم هذه المشاريع. وستعمل الشركة على توسيع نطاق صلاحيات العقود التي تربطها مع شركات التصنيع العالمية بما يخولها بيع وتقديم منتجات هذه الشركات في أسواق السعودية والمنطقة.

هل ستلعب "سارية" أي دور في توفير المنتجات التي تمتلك حقوق توزيعها حاليا؟

سيكون محور عملياتنا بداية حول الخدمات الاحترافية، ولكن في حال احتاجوا لأية منتجات تتوفر لدى "سارية" فسنقوم ببيع هذه المنتجات إلى هذا الشريك الفيتنامي ليقوم ببيعها بدوره إلى العميل. وسنتعامل معهم كمعيد بيع لدى "سارية".

هل سيمثل ذلك أي تهديد أو تضارب في المصالح مع القاعدة الحالية من عملاء "ساري"؟

إننا نبيع من خلال قنوات التوزيع، ولا تقوم "سارية" في هذه الحالي بالبيع مباشرة للعميل، كما أن فريق العمل لدى هذه الشركة الجديدة سيكون منفصلا وجديدا، ومهمة هذا الفريق هي البحث عن العملاء وبيعهم الحلول والمنتجات، والتي يحصلون عليها من الموزعين بطبيعة الحال، وإن كان الخيار المتاح للشراء يتضمن "سارية" - وهي شركة شقيقة - فإنهم يفضلون التعامل معنا بالتأكيد. أي شريك إعادة بيع ينافس الشركة الجديدة سيحصل على نفس السعر والتعامل، والذي سيفوز بعقود العملاء سيحصل على الدعم المطلوب من قبلنا.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code

قبل 2374 يوم
د.محمد مطـر

نقول للدكتور أمجد العمر
ألف مبروك انجازاتك في تطوير شركة سارية وانشاءالله من نجاح الى آخر