أول مؤتمر لشركاء "سايبروم" في الشرق الأوسط وأفريقيا

تأكيد التزام الشركة بالشركاء في أسواق المنطقة والسعي لمواصلة العمل على تحقيق معدلات نمو متواصلة تمكن الشركة من بلوغ الريادة في أسواق الإدارة الموحدة للمخاطر والتهديدات.

  • E-Mail
أول مؤتمر  لشركاء
 Imad Jazmati بقلم  March 2, 2011 منشورة في 

تأكيد التزام الشركة بالشركاء في أسواق المنطقة والسعي لمواصلة العمل على تحقيق معدلات نمو متواصلة تمكن الشركة من بلوغ الريادة في أسواق الإدارة الموحدة للمخاطر والتهديدات.

عقدت شركة "سايبروم" أول مؤتمر لشركاء منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بحضور أكثر من 100 شريك توافدوا من أكثر من 30 دولة في المنطقة. واختارت شركة تصنيع أجهزة وتطبيقات الإدارة الموحدة لتهديدات الشبكة UTM العاصمة اليونانية - أثينا لاستضافة نخبة من الشركاء وتكريمهم على الأداء الذي تحقق للشركة على مر العام الماضي.

وبعد نجاحها في تحقيق معدل نمو بلغ 100% على مر السنوات التسع إلى العشر الماضية، أطلقت الشركة على العام 2010 شعار عام التكريم بعد فوز الشركة بعدد من الجوائز التقديرية من جهات عدة كان آخرها جائزة "أحدث التطورات التقنية" من بين 300 شركة ترشحت للجائزة التي قدمتها مؤسسة "ناسكوم" في الهند، وحثت الشركاء على الإسهام بفاعلية في "عام النمو" - وهو الشعار الذي أطلقته "سايبروم" على العام 2011.

وتوجه هيمال باتيل، الرئيس التنفيذي لشركة "سايبروم" بالشكر إلى الشركاء على إسهامهم في تمكين الشركة من تحقيق هذه المكانة في الأسواق العالمية، إذ كشفت أبحاث "آي دي سي" الهند عن تصدر "سايبروم" لأسواق تطبيقات الإدارة الموحدة للتهديدات UTM، كما أكد باتيل أن الشركة تتبوأ اليوم مكانة بين أفضل ثلاث  شركات في هذا القطاع على مستوى أسواق الشرق الأوسط.

من هي "سايبروم"؟

وقد جدد باتيل التركيز على اهتمام الشركة في المنطقة، مشددا على تميز منهجية "سايبروم"، وقال:" في حين أن غالبية منتجات الحماية مصدرها الولايات المتحدة، فإننا أطلقنا شركة تصنيع منتج عالمي انطلاقا من الهند. وعلى الرغم من نشاط الهند في ميدان التعهيد الخارجي لتقنية المعلومات، إلا أنها لا تقدم أية منتجات تذكر".

وفي حين تسهم السوق الهندية بحوالي 35% من عائدات الشركة، فإن أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا تسهم بحوالي 35% أخرى، أما باقي أسواق العالم فتسهم بحوالي 30% المتبقية. وهذا ما يجعل أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا في غاية الأهمية للشركة على حد تعبير باتيل.

وأضاف قائلا:" نحرص على دراسة كل سوق، ونحاول التواجد والنجاح في هذه السوق. بالنظر إلى قرب أسواق الشرق الأوسط، فإنه يمكنني خدمة ودعم هذه السوق انطلاقا من الهند، في حين أن معظم الشركات العالمية التي تتخذ من الولايات المتحدة لا تقدم الدعم الكافي لأسواق المنطقة. كما أن تكون المنطقة من عدد من الأسواق الأصغر لم يشجع الشركات العالمية الكبرى على التركيز عليها بكونها أسواق رئيسية، بل ينظر إليها على أنها سوق ثانوية، وهذا دفعنا إلى اعتبارها سوقنا الرئيسية كي نتمكن من إقناع الشركاء بالعمل معنا".

استثمارات الأبحاث والتطوير

ورغم أن خبرتها في هذا الميدان تمتد إلى قرابة 11 عاما، فقد دخلت "سايبروم" ميدان أجهزة وتطبيقات الحماية قبل خمس سنوات تقريبا. وبعد الانتقال إلى تصنيع أجهزة الحماية عام 2005 تقريبا، بدأت فرص النمو تتجلى أمام الشركة على حد تعبير الرئيس التنفيذي للشركة، والتي أدرك فريق عمليا إنه إذا ما أحسن التعامل مع هذه الفرص، فإن الجهود ستكلل بالنجاح في مواصلة النمو بمعدل 100%. وكان باتيل قد أكد على أن الشركة تستثمر ما يزيد عن 60% من عائداتها في أعمال الأبحاث والتطوير، بما يضمن للشركة مواصلة مسيرة نجاحها.

وقال:" يتطلب ميدان الحماية وأمن المعلومات قدرا كبيرا من الاستثمار في الأبحاث والتطوير، وهذا مسحوب على شتى مجالات أسواق الحماية. وهذا ما يتطلب التركيز على مواصلة هذا الاستثمار والعمل على تنويع قائمة المنتجات، وأي تردد أو تأخر في ذلك ينعكس مباشرة على معدلات نمو أعمالك. ونحن نؤكد دوما على أننا نستثمر الجزء الأكبر من العائدات في مجال الأبحاث والتطوير. ولا يقتصر ذلك على أبحاث وتطوير المنتج، بل يتضمن دعم الابتكار لدى الشركاء".

وضرب مثالا على هذه الاستثمارات في إشارة إلى ما كشفت عنه الشركة من توفير استضافة خدمات مدارة عبر السحاب، بحيث يتسنى للشركاء الذين لا يمتلكون بنية تقديم هذه الخدمات المدارة توفير عروضها لعملائهم. وقال:" الابتكار مطلوب من كلا الطرفين، وليس على المنتج فحسب. كما أن أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا لا تزال تزخر بالعديد من فرص النمو، ونحن لم نصل بعد إلى الصدارة في هذه الأسواق. المنافسة شديدة في هذا القطاع، والطريق يبدو متاحا أمامنا لحجز حصة من هذه الأسواق".

لكنه نفى أن هذا التركيز الكبير على الاستثمار في الأبحاث والتطوير يعني تقليص العمليات التشغيلية للشركة. وأكد أن الشركة  حرصت منذ البداية على توظيف استثمارات ضخمة في أتمتة العمليات. وقال:" بداية من شركاء التصنيع بالوكالة في تايوان، ووصولا إلى المستخدم النهائي، لا تتطلب العمليات سوى تدخل مباشر من شخصين على الأكثر. وبمجرد استلام طلب العميل، يحدد البرنامج موقع الأجهزة في المستودع، ويصدر أوامر لإنشاء الملصقات اللازمة، ويقوم بطباعتها، وكل ما على الشخص القيام به هو سحب المنتجات وتسليمها لشركة الشحن". وأضاف:" لكي نتمكن من توظيف هذا القدر من الاستثمار في الأبحاث والتطوير، يجب علينا أن نتأكد من أن التكاليف التشغيلية الأخرى قريبة من الحد الأدنى - وهذا ما وفرته لي السوق الهندية - على العكس من المنافسين الذين يشرفون على كل هذه العمليات من الولايات المتحدة. وقد استغرق ذلك منا فترة وصلت إلى قرابة ثلاث سنوات لتدريب الفريق والارتقاء بكفاءته".

خطة عمل

وبعد تصنيفها على قمة أسواق حلول إدارة المخاطر من قبل "آي دي سي" في الهند، وحجز مرتبة بين أكبر ثلاث شركات في الشرق الأوسط، حددت "سايبروم" أهداف إستراتيجية لما أطلقت عليه "عام النمو"، وتحدث باتيل عن ذلك قائلا:" هدفنا لأسواق الشرق الأوسط خلال العام القادم هو الوصول إلى المرتبة الثانية، وفي العام 2012 نأمل أن نصل إلى الريادة. في بعض أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وصلنا بالفعل إلى الريادة، لكننا لسنا كذلك في عدد من الأسواق الرئيسية مثل دبي. وفي أفريقيا، نتطلع إلى الحفاظ على صدارتنا لعدد من الأسواق وتعزيز هذه الصدارة لتشمل مزيدا من الأسواق".

وبعد أن افتتحت "سايبروم" خلال عام الماضي مكاتب محلية في كل من الإمارات والبحرين، شدد باتيل على أن خطة عمل الشركة تتضمن مواصلة التوسع محليا.

وعلى الرغم من الاهتمام بالسوق الأوروبية، ونشاطها تحديدا في السوق الفرنسية، إلا أن "سايبروم" تتطلع إلى افتتاح مكتب محلي في المملكة المتحدة وألمانيا وأسبانا. أما في أسواق السعودية فإنها تواصل العمل انطلاقا من تواجد شركاء محليين لها، وقال باتيل:" نحن على ثقة من قدرتهم على مواصلة ذلك، لكننا نميل إلى تعزيز فريق العمل في دبي أكثر من السعودية، بما مكنهم من خدمة الأسواق المحيطة، كما أننا سنواصل تعزيز فريق في السوق الأفريقية. وعلى الرغم من أهمية السوق السعودية، إلا أن إسهام الأسواق الأخرى لا يقل أبدا عن ما نحققه في المملكة حاليا، وإذا ما شهدت أعمالنا تطورات مستقبلا، فقد نفكر في افتتاح مكتب محلي فيها. ونظرا لكونها سوق تركز على العلامات التجارية إلى حد ما، فإن حظوظنا تتزايد من تصدرنا لتصنيفات مزيد من شركات أبحاث السوق، ولكن سنواصل دعم وتمكين الشركاء على مواصلة العمل وبيع حلولنا في السوق المحلية".

مساهمة واستحواذ

وقد أعلنت "سايبروم" عزمها إدراج الشركة في سوق الأسهم بحلول العام 2013. وعلى الرقم من أن الخطوة ستعني الكثير للشركاء على حد تعبير باتيل، إلا أنه يرى فيها حدثا أكثر أهمية للمساهمين. وقال:" سيمنح ذلك الشركاء مزيد من الثقة في استمرار الشركة، وحمايتها من خطر الإفلاس، كما أن أية إجراءات نقوم بها سيتم الكشف عنها رسميا، ولن يتساءلوا عن مصداقية الشركة. نحن ملتزمون بالوعود التي نقطعها لهم، لكنهم لا يملكون ما يضمن تلك الوعود حاليا، في حين أن هذا ما يتوفر عند إدراج الشركة في سوق الأسهم، والأهم هو التزام مزيد من الشفافية في التعاملات".

ونتطلع الشركة إلى بلوغ عتبة 75 إلى 80 مليون دولار من العائدات بحلول العام 2014. وأكد باتيل أن "سايبروم" ستواصل النمو الطبيعي في السوق الأوروبية، إلا أنها لن تكتفي بذلك في أسواق الولايات المتحدة، إذ تفكر في الاستحواذ على إحدى الشركات المنافسة في هذه السوق. وقال:" ليس هنالك ما يمنع الاستحواذ على شركة منافسة في السوق الأوروبية أيضا. لكننا نركز حاليا أكثر على إطلاق منتجات لقطاع المشاريع، وعلينا وضع مخطط متكامل للمنتجات، بداية من المكاتب الصغيرة والمنزلية وصولا إلى قطاع المشاريع. ولا يوجد الكثير من الشركات التي تقدم حلول إدارة المخاطر لقطاع المشاريع، ولهذا فإن خطوة الاستحواذ ستكون باتجاه شركة تصنيع أجهزة وعتاد يمكن استخدامها لتقديم حلولنا".

تواصل النمو

استطاعت "سايبروم" تحقيق نمو بمعدل 100% على مر تسع إلى عشر سنوات مضت، يعتقد باتيل أن يستمر ذلك على مر العام القادم، وربما بعده، وهذا ما سيمكنها من الارتقاء بعائداتها إلى قرابة 70 مليون دولار بحلول العام 2012. وقال:" سنحقق ذلك من خلال تعزيز قائمة منتجاتنا، وإضافة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، سنعمل على استهداف قطاع المكاتب المنزلية والصغيرة إلى جانب المشاريع الكبرى. كما أننا سنعمل على تقديم مزيد من الدعم للشركاء، وزيادة حضورنا في هذه الأسواق.

عين على المملكة

إن كان من سوق تود "سايبروم" تعزيز تواجدها فإنها بلا شك المملكة العربية السعودية على حد تعبير باتيل، إذ يرى بأنها تتيح سوقا واعدة، في حين لا تزالت الشركة تعاني من بعض الصعوبات في تسويق منتج قادم من الهند. وقال:" قد لا نعين مزيدا من الموارد في السوق، لكننا لن نتردد في إرسال فريق عملنا وتحمل أية خسائر من شأنها مساعدة الشركاء على الفوز بعقود وصفقات يمكن أن تكون بمثابة المرجع لفرص مستقبلية". واختتم باتيل حديثه بالقول:" إننا هنا على ما نحن عليه بفضل الشركاء، ولهذا سنواصل العمل على تقديم الدعم لهم والعمل سوية، ولن ننسى يوما هذا الإسهام الذي قاموا به. ونحن هنا لنبقى ونود طمأنتهم لذلك".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code