انطلاق فعاليات مؤتمر مايكروسوفت الشرق الأوسط للتعليم التقني

افتتح س. سوماسيغار، النائب الأول للرئيس في قسم التطوير بشركة مايكروسوفت، الدورة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقنيTech-.Ed في دبي، في كلمة ركز فيها على عهد جديد من الفرص التي تغطي مختلف جوانب المشهد التقني.

السمات: Microsoft Gulfالإمارات
  • E-Mail
انطلاق فعاليات مؤتمر مايكروسوفت الشرق الأوسط للتعليم التقني س. سوماسيغار، النائب الأول للرئيس في قسم التطوير بشركة مايكروسوفت
 Mothanna Almobarak بقلم  March 8, 2011 منشورة في 

افتتح س. سوماسيغار، النائب الأول للرئيس في قسم التطوير بشركة مايكروسوفت، الدورة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للتعليم التقنيTech-.Ed في دبي، في كلمة ركز فيها على عهد جديد من الفرص التي تغطي مختلف جوانب المشهد التقني.

وحضر هذه الكلمة أكثر من 1700 مطور إلى جانب مجموعة من المتخصصين في مجال تقنية المعلومات الذين التقوا تحت مظلة واحدة مع انطلاق فعاليات الحدث التقني الذي تنظمه مايكروسوفت بهدف إتاحة المجال أمام مجتمع تقنية المعلومات في المنطقة لاستكشاف أحدث المنتجات والتقنيات المتطورة من مايكروسوفت.

وأشار سوماسيغار إلى توجهين تقنيين سائدين يلعبان دوراً في إحداث تغيير على صعيد التجارب التقنية المتاحة في الوقت الراهن، إذ بدأ بالحديث عن انتشار الأجهزة، حيث من المتوقع أن يتجاوز عدد الهواتف الذكية في العالم عدد أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة بحلول عام 2012، مصحوباً بانتشار واسع جداً للتطبيقات والبيانات. وكانت الحوسبة السحابية هي التوجه الرئيسي الثاني في كلمة سوماسيغار، حيث ذكر أن 80% من الشركات تدرك قيمة تقنيات الحوسبة السحابية لأسباب بسيطة من بينها قلة تكاليفها ومرونتها. كما تناولت الكلمة مدى فاعلية انتشار الأجهزة وتقنيات الحوسبة السحابية في توفير تجربة اتصال شاملة وغنية للمستخدمين حول العالم.

وفي إطار حديثه حول الفرص العديدة التي يوفرها انتشار الأجهزة بالنسبة للمطورين، أشار سوماسيغار إلى الفرص التي يمكن لمطوري الألعاب الاستفادة منها مع ظهور نظام استشعار الحركة "كينيكت" Kinect المتوافق مع مجموعة أدوات التطوير البرمجي الخاصة بنظام ويندوز Windows SDK  والذي سيتوفر خلال الأشهر القليلة القادمة كتطبيق يمكن تنزيله مجاناً. وتساعد مجموعة أدوات المبتدئين "starter kit" المطورين على ابتكار تجارب أغنى بسهولة من خلال تقنية "كينيكت"، ما يتيح لهم فرصة الوصول إلى المكونات الرئيسية لنظام "كينيكت" مثل تقنية الصوت، وواجهات برمجة تطبيقات النظام، والتحكم المباشر بنظام استشعار "كينيكت" نفسه.

وخلال حديثه حول موضوع انتشار الأجهزة، أشار سوماسيغار إلى أن الهواتف المتحركة تحقق حضوراً متنامياً في عالم الحوسبة السحابية، حيث قال: "لدينا قناعة في مايكروسوفت بأن توفير أفضل التجارب للمستخدمين يمكن تحقيقه من خلال مجموعة متنوعة من الأجهزة ومعاملات الشكل، ونشهد في الوقت الحاضر المزيد من سيناريوهات الأجهزة التي يتم فيها مزامنة وربط التطبيقات مع تقنيات الحوسبة السحابية. ومن خلال هاتف 'ويندوز فون 7‘، على سبيل المثال، سيتمكن العملاء من الدخول إلى منصات ألعاب 'إكس بوكس‘ الخاصة بهم عن طريق هواتفهم الذكية، والمشاركة في مجموعة واسعة من التجارب عبر الإنترنت".

ومنذ إطلاق هاتف "ويندوز فون 7" من "مايكروسوفت" في عام 2010، تم تنزيل أكثر من مليون أداة حول العالم. ويتوفر حالياً 8271 تطبيقاً، كما تتم يومياً إضافة أكثر من 100 تطبيق جديد. وفي إطار حديثه حول الفرصة التي يوفرها "ويندوز فون 7" للمطورين الإقليميين، أعلن سوماسيغار إطلاق "يلا تطبيقات" Yalla Apps التي توفر للمطورين في الشرق الأوسط وأفريقيا حلاً يتيح لهم الوصول إلى سوق تطبيقات "ويندوز فون 7". وتمثل Yalla Apps سوقاً لتطبيقات "ويندوز فون 7" يتيح للمطورين سواء كانوا أفراداً أو مزودي برمجيات مستقلين أو طلاباً، تسجيل وفتح قفل هواتفهم وتحميل تطبيقاتهم على سوق "ويندوز فون 7".

وفي معرض حديثه حول أهمية الحوسبة السحابية، وما توفره من إمكانات تساعد على زيادة سرعة أداء الحلول التقنية وتخفيض تكاليفها وتوفير خدمات موثوقة بنفس الوقت، قال سوماسيغار: "تعتمد مايكروسوفت منهج الحوسبة السحابية الأكثر شمولاً والذي يتيح للعملاء حرية الاستفادة من كامل الإمكانات التي تتمتع بها تقنيات الحوسبة السحابية ضمن المجالات التي يعملون بها، إذ تحرص مايكروسوفت على توفير خيارات متعددة لعملائها. وتوفر مايكروسوفت للعملاء، سواء في مراكز بياناتهم أو مع مزود الخدمة أو من مراكز بيانات مايكروسوفت، المرونة وإمكانية التحكم التي يحتاجونها للاستفادة من التقنية كخدمة بالطريقة التي تناسبهم وبما يلبي الاحتياجات الفريدة لأعمالهم".

وأضاف: "تتمثل إحدى مزايا العمل مع حلول الحوسبة السحابية التي تدعمها تقنيات مايكروسوفت في إمكانية استخدام مجموعة معروفة من الأدوات التي يألفها المستخدمون عبر حلول الحوسبة السحابية الخاصة والعامة من مايكروسوفت. وتوفر مايكروسوفت مجموعة شائعة الاستخدام من أدوات الهوية، والإدارة، والتطوير".

وتعليقاً على إطلاق أدوات التطوير الجديدة، أشار سوماسيغار إلى الإطلاق الوشيك للإصدار "بيتا 2" من الحل البرمجي "فيجوال استوديو لايت سويتش" (Visual Studio LightSwitch Beta 2)، الذي تم تعزيزه بتحسينات عديدة ومجموعة من المزايا الجديدة مقارنة بالإصدار السابق "بيتا 1"، بما في ذلك إضافة إمكانية نشر تطبيق "لايت سويتش" LightSwitch مباشرة على منصة "ويندوز آزور" Windows Azure. وسوف يزود "فيجوال استوديو لايت سويتش" المطورين بطريقة أسهل وأسرع لابتكار تطبيقات عالية الجودة للأعمال وتتوافق مع استخدامات سطح المكتب والإنترنت ومنصات الحوسبة السحابية، عبر نموذج تطوير مبسط يعتمد على أدوات تغني عن غالبية عمليات كتابة التعليمات البرمجية والقرارات التقنية، ما يمكنهم من التركيز على الاحتياجات الخاصة بأعمالهم.   

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code