التصاميم المنافسة التجميع المحلي في مواجهة الماركات العالمية

لا يزال ميدان التجميع المحلي للكمبيوتر الشخصي في أسواق الشرق الأوسط يشهد مبادرات مجزأة بشكل يجعل من الصعب العمل على استهدافه، ولكن على الرغم من جميع التحديات التي تواجهه فإن أنه ما يزال يجذب انتباه كبرى شركات تصنيع المكونات إلى المنطقة.

  • E-Mail
التصاميم المنافسة التجميع المحلي في مواجهة الماركات العالمية نادر رجب، مدير المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة "فوكسكون"
صور أخرى ›
 Imad Jazmati بقلم  February 6, 2011 منشورة في 

لا يزال ميدان التجميع المحلي للكمبيوتر الشخصي في أسواق الشرق الأوسط يشهد مبادرات مجزأة بشكل يجعل من الصعب العمل على استهدافه، ولكن على الرغم من جميع التحديات التي تواجهه فإن أنه ما يزال يجذب انتباه كبرى شركات تصنيع المكونات إلى المنطقة.

يبدو أنه لم يعد من السهل حتى على أكثر المعجبين بالتجميع المحلي لأجهزة الكمبيوتر اعتبار الشرق الأوسط مركزا نشطا لهذه العمليات المحلية للتجميع. وما أن تلقي نظرة سريعة على رفوف البيع في أي منفذ معروف للبيع بالتجزئة أو على أجهزة الكمبيوتر المستخدمة في المكاتب التي تزورها قريبا حتى تلاحظ علامات تجارية مثل "إتش بي" أو "دل" بارزة على واجهة أول كمبيوتر تقع عينك عليه.

ومن المعلوم أن الشركات العالمية تسيطر اليوم على قرابة 70 % من سوق أجهزة الكمبيوتر في بعض دول الشرق الأوسط - بل أكثر من ذلك في ميدان الكمبيوتر الدفتري - مما يعكس صورة عن حجم المنافسة التي يجد شركاء التجميع المحلي أنفسهم في مواجهتها.

لكن شركاء التجميع المحلي في أسواق الشرق الأوسط ليسوا وحدهم في مواجهة هذه الظروف الصعبة. بل إن شركات التجميع المحلي للكمبيوتر الدفتري في جميع أنحاء العالم اضطروا لإدخال تغييرات جذرية على نماذج العمل المتبعة في السنوات الأخيرة، في محاولة لدرء مخاطر المنافسة مع هذه المنتجات المشابهة والتي تحمل علامات لتجارية عالمية والهوامش المحدودة التي باتت تتيحها.

وأكثر من ذلك، ونتيجة لإخفاق شركات الجميع المحلي بشكل عام في تبني استراتيجيات فعالة لقطاع الكمبيوتر الدفتري عندما سجلت الأسواق طفرة حلول الحوسبة الجوالة في بادئ الأمر - ناهيك عن القيود التقنية فيما يتعلق بتصنيع أجهزة الكمبيوتر الدفتري - فقد نجحت الشركات العالمية التي تملك العلامات التجارية الأولى من إحكام فرض سيطرتها على هذه الفئة من أسواق الكمبيوتر الشخصي.

ولعله من غير المستغرب أن لا يبدو المتابعون لهذه الأسواق واثقين من استقرار هذا القطاع من الأسواق في هذه الأيام.

يقول نادر رجب، مدير المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة "فوكسكون" المختصة في تصنيع اللوحات الرئيسية: "لقد شهدنا تراجعا في عدد شركات التجميع المحلي خلال السنوات القليلة الماضية. فشركات تطوير أنظمة التشغيل وشركات تصنيع وحدات المعالجة المركزية تميل إلى تقديم المزيد من الدعم للعلامات تجارية الأولى على المستوى العالمي، وهذا يمثل أحد الأسباب الرئيسية في سيطرة العلامات التجارية العالمية على حصة متزايدة من أسواق أجهزة وعتاد الكمبيوتر الشخصي ".

ولا يخفي رجب قلقه من ميدان التجميع المحلي للكمبيوتر الشخصي، إذ يعرب عن مخاوف من أن تراجع درجة الابتكار بشكل عام تشير إلى غياب الاستراتيجيات المحكمة التي باتت تقيد العديد من شركات التجميع المحلي.

ويقول:" إلى الآن، لا نجد أن أيا من هذه الشركات أقدم على القيام بأي عمل مبتكر حقا. وقد يكون من المفيد حقا لهم أم يركزوا أكثر على شركاء تطوير الهياكل (ما يعرفون اليوم باسم bareboner) بدلا من شراء المكونات كل على حدة وتجميعها بأنفسهم".

من جانبه، لم يتمكن أنطوان حرب، مدير تطوير الأعمال لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة "كنغستون" أيضا من ذكر اسم أي شريك تجميع محلي في أسواق الشرق الأوسط يعتقد بأنه يتبع أسلوبا مبتكرا في عمله، وقال:" من وجهة نظرنا، شركاء التجميع المحلي يبحثون دوما عن الابتكارات المصممة لتلبي احتياجات عملائهم".

ويبدو أن مهمة إيجاد شريك متميز على صعيد التجميع المحلي للكمبيوتر الشخصي على مستوى المنطقة مهمة أشبه بالمستحيلة، ولكن الأمر كان دوما على هذا النحو. على الرغم من أن بعض الأطراف قد ينظرون إلى أسواق الشرق الأوسط كسوق واحدة، فإن الواقع هو أن كل بلد فيها على حدة لها نصيبها من اللاعبين الأساسيين الذين ترتبط مصالحهم بمجموعة متنوعة من العوامل الديموغرافية والتاريخية.

أسماء مثل Touchmate، و"سكاي إلكترونيكس"، و Shuttle وHicom في أسواق الإمارات، إلى جانب ZAI في المملكة العربية السعودية، و"البراق" و"ايماك" في مصر، نجحت في كتابة سطور النجاح لحكايتها مع تجربة التجميع المحلي. في حين أن شركات مثل Kobian، والتي تحمل كمبيوتراتها ماركة ميركوري تقوم بتجميعها  محليا، ولكن تعتمد بشكل كبير على مبيعات التصدير، في حين أن علامات مثل "كاسبر" و"لوجيكوم" في تركيا وكازاخستان تعتبر نفسها لاعبا كبير في الأسواق المحلية في كلا البلدين.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code