غوغل بين الاعتزاز بغنيم والخوف على مصالحها

لعب وائل غنيم، الذي يشغل منصب رئيس التسويق لدى غوغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دورا كبيرا في إشعال شرارة ثورة 25 يناير التي أسفرت إلى سقوط مبارك.

السمات: Google Incorporatedمصر
  • E-Mail
غوغل بين الاعتزاز بغنيم والخوف على مصالحها وائل مبتهجا بانتصار ثورة الشباب
 Mothanna Almobarak بقلم  February 13, 2011 منشورة في 

لعب وائل غنيم، الذي يشغل منصب رئيس التسويق لدى غوغل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دورا كبيرا في إشعال شرارة ثورة 25 يناير التي أسفرت إلى سقوط مبارك.

وأضحى غنيم كنزا ذهبيا في مجال العلاقات العامة وإظهار قوة الانترنت لكن محللين يقولون أن الشركة ينبغى أن تحذر من المبالغة في إظهار دورها.

فمن جهة تفتخر غوغل بأن من ساهم في ثورة الغضب المصرية هو أحد موظفيها، ومن جهة أخرى تخاف الشركة من تخلي بعض الأنظمة عن الخدمات والحلول التي تقدمها غوغل عقوبة لها وخوفا مما قد تحمله الخدمات التقنية التي تقدمها.

وأصبح غنيم وجها شهيرا للانتفاضة التي دفعت بالرئيس المصري حسني مبارك للتخلي عن السلطة يوم الجمعة وتسليمها للجيش.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت غنيم وحين خرج من محبسه طالب بتنحي مبارك.

وعندما حجب الاتصال بالإنترنت في المراحل الأولى من الاحتجاجات أتاح مهندسو غوغل وسيلة تسمح للمصريين باستخدام موقع تويتر عن طريق الاتصال برقم هاتف أرضي وترك رسالة صوتية.

ورغم صلتها بالأحداث في مصر لم تعلق غوغل على الأوضاع السياسية خلال الاضطرابات في البلاد. وعوضا عن ذلك ركزت على القيم المتعلقة بحرية المعلومات والإنترنت.

وقالت المتحدثة باسم غوغل جيل هيزيلبيكر حين سئلت عن غنيم يوم الجمعة "نحن فخورون للغاية بأن نرى تمسك العاملين في غوغل بهذه المبادىء."

وقالت روزابيث كانتر من جامعة ادارة الاعمال "سيعود بذلك ببعض الدعاية الإيجابية على غوغل" لكنها استدركت قائلة "ينبغي أن يتوخوا الحذر".

سيحب المستهلكون والشركات أدوات الاتصال التي تدعمها وتقدمها غوغل لكن الحكومات الأقل ديمقراطية قد تنظر لغوغل على أنها تمثل تهديدا.

وأضافت "لن تكون غوغل محرك البحث الذي يختارونه. إنها تذهب الى (هذه الدول) لبيع منتجات وخدمات ولا تذهب للإطاحة بأنظمة."

وصارت صلة غنيم بغوغل والإنترنت جزءا من جاذبيته.

وقال غنيم في مقابلة مع شبكة سي.إن.إن يوم الجمعة "كنت أقول دائما إذا أردت تحرير مجتمع فامنحه الإنترنت وحسب."

وقد ساهم غنيم في تأسيس صفحة على موقع فيسبوك كرست لأحد ضحايا وحشية الشرطة ساهمت في إشعال شرارة الانتفاضة.

ويعزى الفضل لأدوات الإنترنت وبصفة خاصة خدمات التواصل الاجتماعي مثل فيس بوك وتويتر في الاضطلاع بدور مهم في الانتفاضة المصرية وساعدت المحتجين على تنظيم صفوفهم والاتصال فيما بينهم.

وقال هاني صبرا المحلل بأوراسيا جروب المتخصص في شؤون الشرق الاوسط وإفريقيا "لو كان مسؤولا تنفيذيا في فيليب موريس أو أي شركة اخرى لم يكن ليكتسب دوره في الأمر أي أهمية."

ويقول البعض أن غوغل حققت تقدما كبيرا نحو هدفها بألا تلعب دور الشرير.

وتبنت غوغل موقفا علنيا ضد الرقابة على الإنترنت في الصين وانسحبت جزئيا من الصين العام الماضي ونقلت محرك البحث الخاص بها الى هونج كونج.

وأرجع غنيم الفضل في الاطاحة بمبارك لشركة إنترنت أخرى، وهي فيس بوك.

وقال لشبكة سي.إن.إن "هذه الثورة بدأت على فيس بوك. أريد أن أقابل مؤسسها مارك زوكربرج يوما ما لأشكره."

المصدر: رويترز العربية+آي تي بي دوت نت

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code

قبل 2801 يوم
عبدالله ابو ماهر

اذا عن احمد عز
هل يترك كما هوا