غوغل تنادي "علّي صوتك يا مصري"

لفظت شبكة الإنترنت في مصر أنفاسها الأخيرة بعد أن قامت مجموعة نور، أحد مزودي الخدمة هناك بقطع الاتصال بالشبكة العالمية لتلحق بمزودات الخدمة الأربعة الأخرى التي سبقتها إلى ذلك.

السمات: مصر
  • E-Mail
غوغل تنادي
 Mothanna Almobarak بقلم  February 1, 2011 منشورة في 

لفظت شبكة الإنترنت في مصر أنفاسها الأخيرة بعد أن قامت مجموعة نور، أحد مزودي الخدمة هناك بقطع الاتصال بالشبكة العالمية لتلحق بمزودات الخدمة الأربعة الأخرى التي سبقتها إلى ذلك.

ويأتي فصل خدمة الإنترنت عن مصر في خضم المظاهرات المليونية التي ستنطلق اليوم في البلاد مطالبة برحيل رئيسها حسني مبارك.

وقالت شركة رينيسيس الأمريكية المختصة بمراقبة تبادل البيانات على الشبكة العالمية بالإمس أن شبكة نور اختفت من الإنترنت عند الساعة التاسعة إلا ربعا بتوقيت غرينيتش.

وفي ظل سعي الحكومة المصرية إلى عزل المتظاهرين عن العالم الخارجي، أطلقت غوغل خدمة خاصة تتيح للمصريين إرسال المشاركات على تويتر من خلال الاتصال برقم هاتفي وترك رسالة صوتية.

طورت هذه الخدمة من قبل مهندسين في تويتر وفيها يتم تحويل الرسالة الصوتية التي تركها المستخدم إلى ملف صوتي ونشره على تويتر مربوطا بالهاشتاج Egypt#، وبذلك يمكن لزوّار الموقع الاستماع إلى مشاركات كل المستخدمين من مكان واحد في الموقع.

وأشارت غوغل إلى أن الهدف من الخدمة هو إيصال صيحات المصريين التي تحاول الحكومة منعها من الوصول إلى العالم الخارجي وذلك في ظل غياب كامل لشبكة الإنترنت.

وعرضت غوغل ثلاثة أرقام هاتفية في ليقوم المستخدمين المصريين بالاتصال بها وترك رسائلهم على تويتر، وهي الأرقام التي يمكن للمستخدمين في مصر الاعتماد عليها لإرسال تدويناتهم:

0016504194196

00390662207294

0097316199855

وعند الاتصال بهذه الأرقام سيجيبك المجيب الآلي قائلا: علّي صوتك يا مصري، طالبا منك ترك رسالتك الصوتية، إضافة إلى إمكانية الاستماع إلى الرسائل الصوتية المسجلة من قبل المستخدمين. كما يمكن المشاركة من خلال الإنترنت عبر الرابط التالي: http://www.saynow.com/playMsg.html?ak=ZVc4TFJtTCtqN3ZJendtc0RWUCtEQT09

وتشكل أدوات التواصل الاجتماعي سلاحا مهما هذه الأيام للمتظاهرين في التنسيق ونشر أخبار التظاهرات وهذا ما يفسر حجب مصر لفيس بوك وتويتر ومن ثم قطعها الاتصال بالإنترنت.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code