الأداء القياسي

خلال زيارته الثانية للأسواق دبي، كانت مجلة تشانل على موعد مع جون تو، رئيس شركة "كنغستون تكنولوجي" بعد سلسلة من الزيارات واللقاءات التي جمعته بشركاء وعملاء الشركة في المنطقة، والتي استعرض فيها أهم إنجازات الشركة خلال العام الماضي، كما سلط الضوء على مقومات إستراتيجية الشركة للعام 2011، سيما وأن الشركة سجلت أعلى مستوى لعائداتها في تاريخها خلال العام.

السمات: تطوير قنوات التوزيعKingston Technologyالولايات الأميريكية
  • E-Mail
الأداء القياسي
 Imad Jazmati بقلم  January 16, 2011 منشورة في 

خلال زيارته الثانية للأسواق دبي، كانت مجلة تشانل على موعد مع جون تو، رئيس شركة "كنغستون تكنولوجي" بعد سلسلة من الزيارات واللقاءات التي جمعته بشركاء وعملاء الشركة في المنطقة، والتي استعرض فيها أهم إنجازات الشركة خلال العام الماضي، كما سلط الضوء على مقومات إستراتيجية الشركة للعام 2011، سيما وأن الشركة سجلت أعلى مستوى لعائداتها في تاريخها خلال العام.

ما مدى نجاحات اللقاءات التي عقدتها في هذه الزيارة؟

لا تسعفني الكلمات التي تمكنني من التعبير كفاية عن تقديري وامتناني من العلاقة التي تربطنا اليوم مع الشركاء في هذه المنطقة. فالصراحة والوضوح التي تبدو عليها العلاقة اليوم معهم تسهم في إنجاح أعمالنا فيها، كما أنهم يقدمون لنا كل الدعم والعون المطلوب لذلك. ولطالما اتسمت اجتماعاتنا معهم بالشفافية والعفوية، ولا تتوقف النقاشات عند جوانب محددة من الأعمال، بل إن من النادر أن تكون الشراكة بين طرفين على هذا القدر من الإخلاص.

هل لنا بلمحة عامة عن نظرتكم لأسواق الذاكرة اليوم، وما هي التطورات التي شهدتها هذه الأسواق؟

لقد سجلت الأسواق تطورات ملحوظة بشكل عام، لا سيما من جانب ذاكرة DRAM، وقد لمسنا توجهات عكستها ظروف الأزمة المالية والتي تمثلت في تراجع إنفاق كلا من قطاعي المستهلك والمشاريع خلال العامين الماضيين، وبالتالي فقد استقرت مبيعاتنا في هذه الفترة نسبيا. بالقابل، وبفضل تطبيقات الحوسبة السحابية فقد شهدت الأعمال تسارعا ملحوظا على مر الأشهر الإثنا عشر الماضية، وبالنظر إلى التطبيقات العملاقة من الذاكرة ومراكز البيانات، فقد سارعت إلى تطوير قدراتها بما يمكنها من استهداف ومواكبة توجهات الحوسبة السحابية. وهذا ما ترجم في الأسواق إلى ارتفاع كبير في مبيعات أنظمة الخادم وترقيات على صعيد حلول الذاكرة المستخدمة في أنظمة الخادم هذه. "كنغستون" بدورها تمتلك حصة سوقية تصل إلى حوالي 40% حول العالم، مما يجعلها إحدى أكبر شركات تطوير حلول الذاكرة إن لم تكن الأكبر على مستوى العالم.

وكيف كان أداء "كنغستون" على مر العام الماضي؟

إذا ما نظرت إلى إجمالي العائدات في العام 2009، فقد تجاوزت مبيعاتنا حاجز أربعة مليارات دولار، وقد دفتنا الظروف المالية والصعوبات التي واجهتها الأسواق إلى توقع ثبات حجم مبيعاتنا، لكننا نتوقع أن يتخطى إجمالي مبيعاتنا هذا العام حاجز ستة مليارات دولار، أي بزيادة تصل إلى 50% على مبيعات العام الماضي، وهو ما يمثل أعلى مستوى لعائدات الشركة حتى الساعة. وبالرغم من أننا تفاجأنا بهذا المستوى من الأداء، إلا أننا كنا سعداء بما حققناه.

ما هي الخطط التي وضعتموها للفترة المقبلة على ضوء هذه النتائج؟ وما هي تصوراتكم للأسواق خلال ذلك؟

إننا نخطط للاستعداد خلال السنة القادمة للتفاعل من المتغيرات في الأسواق المستقبلية ومواكبة تحركاتها، وهو ما يعني التنبه إلى جميع العوامل التي يمكن أن ترتبط بحجم إنفاق العملاء على صعيد قطاعي المستهلكين والشركات على حد سواء، وذلك في أعقاب مرحلة الأزمة المالية. ثانيا، وبناء على حجم العرض والطلب في الأسواق، لسنا واثقين من استقرار الأسعار ارتفاعا أو هبوطا، لكننا نتوقع أن تستقر الأسعار خلال الربع إلى النصف الأول من العام. وتبدو حظوظ النصف الثاني من العام أكبر في احتمالية ارتفاع الأسعار، وهذا ما سينعكس بالتأثير على معدل وعدد وحدات البيع لقاء السعر ذاته. من جانب آخر وفيما يتعلق بظروف الأزمة، فإنه لم تسجل الأسواق أية مفاجآت فإنني أتوقع أننا نسير على الطريق الصحيح نحو غد أفضل ما لم تتسبب الأزمة المالية في مفاجآت من العيار الثقيل، على الرغم من أن ذلك سيبقى شأنا عالميا أيضا.

بالنظر إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا تحديدا، كيف كان أداؤكم فيها؟ وما أهمية المنطقة لدى "كنغستون"؟

لا شك بأنها تبقى سوقا في غاية الأهمية بالنسبة لنا، وما يدفعني لقول ذلك هو أنه على الرغم من أننا لم نتوقع لأعمالنا أن تسجل نموا كبيرا إلا أن عائداتنا سجلت ارتفاعا بلغ 50% تقريبا بعد أن أصبحت السوق عالما واحدا بالفعل، ولم يعد الاعتماد أو التركيز يقتصر على أسواق أمريكا أو أوروبا- والتي لم تسجل أي تطور على مر السنوات القليلة الماضية – في حين أن الأسواق الجديدة الناشئة هي التي أسهمت في هذا النمو، وهذا يشمل أسواق المنطقة إضافة إلى أسواق تركيا ووسط أوروبا وروسيا والصين والهند والبرازيل. ومن حسن حظنا أننا استثمرنا مبكرا وقبل قرابة خمس سنوات في هذه الأسواق من خلال السعي للتواجد محليا فيها، والعمل على تطوير وتوطيد العلاقة محليا، وقد آتت هذه الاستثمارات ثمرتها. فبعد أن كان تواجدنا محدودا في هذه الأسواق الناشئة، باتت إسهامات هذه الأسواق تمثل الفارق في أعمالنا ومبيعاتنا. فالمنطقة تبقى من أهم وأحدث الوجهات التي يمكن لأي شركة تصنيع أن تقصدها فيما لو كانت تتطلع إلى لعب دور فعال على الصعيد العالمي. ونظرا لما تبدو عليه هذه الأسواق من أهمية، فإنني أعتقد جازما بضرورة أن نتواجد فيها وأن نلعب دور فعالا وأن نستثمر فيها.

هل تخططون لتعزيز حجم استثماراتكم وتواجدكم في أسواق المنطقة؟

لطالما اعتقدنا بأنه إن كنا جادين في لعب دور فعال فإنه لا يمكن القيام بذلك عن بعد. كما أن الشركاء المحليين والعملاء في قطاع المشاريع لن يأخذوا أعمالك على محمل الجدية إذا ما وجدوا أنك هنا لمجرد تجريب أو اختبار الأسواق، وأنك على أهبة الاستعداد للانسحاب في حال تبين عدم جدوى ذلك لك. وعليه، أكدنا مرارا على أهمية التعامل الجاد مع الأسواق والتواجد المحلي وتطوير العلاقة على المستوى المحلي وإضافة قيمة إلى عملية بيع المنتجات من خلال هذا التواجد. ولهذا تجدنا دوما نفكر في الخطوة التالية الواجد اتخذاها في الأسواق.

اعتقد أننا شركة  التصنيع الوحيدة على صعيد شركات تصنيع حلول الذاكرة والتي تمتلك حضورا محليا وفريق عمل متواجد فعليا على أرض الواقع في أسواق المنطقة يتابع تطوير الأعمال ويدفعها قدما فيها.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code