أنس بساطة، المدير التنفيذي لدى شركة Digital Plus

بعد أن واكب تطورات الأسواق التقنية في مرحلة مبكرة من مسيرتها، استطاع أن يشق طريق النجاح الذي رسمه لشركته بالجد والاجتهاد. فرصة للتعرف عن قرب على أنس بساطة...

  • E-Mail
أنس بساطة، المدير التنفيذي لدى شركة Digital Plus
 Imad Jazmati بقلم  October 9, 2010 منشورة في 

بعد أن واكب تطورات الأسواق التقنية في مرحلة مبكرة من مسيرتها، استطاع أن يشق طريق النجاح الذي رسمه لشركته بالجد والاجتهاد. فرصة للتعرف عن قرب على أنس بساطة...

هل لنا  بلمحة سريعة عن خبراتك السابقة والمناصب التي شغلتها؟ وكيف انتهى بك المطاف للعمل في أسواق تقنية الملعلومات؟

لقد أسست شركة Digital Plus في العام 1989 بهدف مواكبة وتلبية متطلبات المنطقة من أجهزة ومنتجات تقنية المعلومات. وفي بداية المشوار كانت المهمة تنطوي على كل ما يتعلق بذلك. فقد أبصرت الشركة النور في مرحلة مبكرة من عمر تجارة المنتجات التقنية. لكن سرعان ما تبلورت المهام عبر أقسام مستقلة نظمت العمل أتاحت إمكانية تطوير هذه الأعمال بصورة منافسة في أسواق تقنية المعلومات.

ما هي أهم الدروس العملية التي تعلمتها خلال مشوارك العملي؟

عدم الاستماع إلى الشائعات. إذ يقع الكثيرون في هذا الفخ حين يتطلعون إلى المستقبل. وأنا أفضل أن أقضي عطلة نهاية الأسبوع كلها في القراءة والتحليل على أن أستمع إلى شائعات حول الأعمال أو الأسواق.

من من الشخصيات العاملة في عالم تقنية المعلومات تحظى بمكانة خاصة لديك؟

آندرو غروف، الموظف الثالث في "إنتل"، وأحد الشركاء المؤسسين ورئيس مجلس إدارتها ما بين 1997 و2005. فقد مكنته مهاراته الهندسية وتميزه الإداري من المضي بشركة "إنتل" حتى فرضت نفسها على مستوى صناعة المعالجات المركزية. ولم تمنع الصعوبة في السمع آندرو (بسبب مرض أصابه في مرحلة الطفولة) من أن يكون مستمعا بل ومتحدثا متميزا. وقد جمع ما بين التخصص الهندسي والتميز الإداري. وما كانت "إنتل" لتصل إلى ما هي عليه اليوم دونه.

ما هي العوامل التي تشدك للعمل في أسواق الشرق الأوسط؟ ما الذي يميزها عن غيرها من الأسواق؟

المزيج ما بين الشراكة التجارية والعلاقات الشخصية. وصحبة زملاء العمل والعملاء إضافة إلى شركات التصنيع بل والمنافسين تبدو أمرا ممتعا دوما. كما أن العمل في الشرق الأوسط يعزز فرص التكاتف الاجتماعي لمواجهة الطبيعة الصعبة لهذه الأسواق. وما يميز الأعمال في أسواق تقنية المعلومات بالشرق الأوسط هي أنها في الغالب من فئة الشركات العائلية، والتي تكسبها تلك الصبغة الشخصية في التعاملات مع الأقران والمنافسين على حد سواء. وحتى عندما يتعلق الأمر بالمنافسين، فأنت على تواصل اجتماعي معهم بعيدا عن العمل، وهو ما يسهل إيجاد الحلول لكثير من الخلافات.

كيف تصف أسلوبك في إدارة الأعمال؟ ما هي الطريقة التي تتابع بها سير الأعمال؟

كرة القدم تبدو اللعبة الأكثر شعبية اليوم. وهي أشبه ما تكون بمهام عملنا اليومية. ورغم أن مهمة كل فرد في فريق العمل محددة ومعروفة فإن تحقيق الهدف المنشود من المبيعات لا يمكن أن يكون مهمة موظفي المبيعات فحسب. وعلى كل فرد أن يعمل على إفساح الطريق أمامهم لبلوغ الهدف المناسب في الوقت المناسب. وكما هي الحال في كرة القدم، لا يمكن أن تكتفي بالدفاع فحسب، والهجوم مسؤولية مشتركة ما بين جميع اللاعبين بما فيهم حارس المرمى والمدافعين. وعلى ضوء هذا المثال، أرى نفسي قائدا لفريق، وربما مدربا في المستقبل.

ما هي الأمور التي تزعجك في بيئة عمل أسواق تقنية المعلومات في الشرق الأوسط؟

ممارسات التسهيلات الائتمانية. فالهدف الأساسي من هذه التسهيلات هو مساعدة الشركاء في قنوات التوزيع على توفير المنتجات والحفاظ على سير الأعمال. ونظريا، يجب أن تمنح هذه التسهيلات المالية لتمكين الشركاء في قنوات التوزيع من توفير مستويات معينة من مخزون المنتجات في السوق، أو تسهيل بيع المنتجات وتسريع حركتها خلال مدة زمنية أقصر. وما يجري أن هذه التسهيلات تستخدم لتمويل أعمال أخرى من خلال خيار أسهل – ولكن خاطئ. ولقد انتهى المطاف بأن غدت هذه التسهيلات تمثل خطرا يتهدد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط بسبب هذه الممارسات الخاطئة.

ما هي أهم النصائح التي تود أن تشاركها مع قنوات التوزيع خلال الأشهر القادمة ؟

ترقبوا ما تقدمه "إنتل" ومايكروسوفت من تطبيقات، فذلك سيكون المفتاح لاستعادة الحصة التي خرسها السوق لصالح "آي باد". وعلى خلاف الكثير من الأسواق، فإن نظام تشغيل "آندرويد" قد لا يكون الحل في أسواق الشرق الأوسط. وأعتقد أن الفرصة لا تزال أمام مايكروسوفت كي تضيف لمستها على منتجات منافسة تعمل باللمس. فلا شك أن هذه المنتجات ستتيح هوامش أرباح أعلى من أسواق الكمبيوترات الدفترية والدفترية المصغرة التي اقتربت من التشبع.

ما هي أسعد اللحظات التي مررت بها طوال مشوارك العملي حتى الآن؟

عندما أخبرني والدي (بعد خبرة 60 عاما في التجارة) أنني جدير بأن أكون ابنه بعد أن شاهد نجاحات الشركة، والتي غدت يوما بعد يوم أكثر قوة وتحقيقا لرؤيته.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code