اتصالات الاماراتية لا تتوقع صفقة مع ريلاينس قريبا

قال رئيس العمليات الدولية بمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) جمال الجروان يوم الثلاثاء ان الشركة -وهي ثاني أكبر مشغل لخدمات الاتصالات في العالم العربي من حيث القيمة السوقية- لا تتوقع صفقة مع ريلاينس كوميونيكيشنز الهندية هذا العام.

السمات: Etisalat International - UAEالإمارات
  • E-Mail
اتصالات الاماراتية لا تتوقع صفقة مع ريلاينس قريبا
 Mothanna Almobarak بقلم  September 8, 2010 منشورة في 

قال رئيس العمليات الدولية بمؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) جمال الجروان يوم الثلاثاء ان الشركة -وهي ثاني أكبر مشغل لخدمات الاتصالات في العالم العربي من حيث القيمة السوقية- لا تتوقع صفقة مع ريلاينس كوميونيكيشنز الهندية هذا العام.

وأبلغ الجروان رويترز أن الشركة تدرس خيارات مختلفة في السوق الهندية ولا تستبعد الاستثمار في شركة الاتصالات ايديا سلولار وأضاف أنه لا يزال مهتما بالمغرب.

وارتفع سهم ايديا 3.3 في المئة الى 74.15 روبية في بورصة مومباي التي ارتفعت أيضا 0.3 في المئة. وهبط سهم ريلاينس كوميونيكيشنز 0.2 في المئة الى 162.65 روبية.

وفي أوائل يونيو حزيران قالت ريلاينس كوميونيكيشنز التي يسيطر عليها الملياردير أنيل أمباني انها تتطلع لبيع حصة نسبتها 26 في المئة في الشركة.

وحتى الان لم تقر سوى اتصالات التي تتخذ من أبوظبي مقرا بأنها تدرس صفقة مع ريلاينس كوميونيكيشنز وهي شركة اتصالات المحمول الكبرى المحلية الوحيدة التي لا يوجد بها مستثمر أجنبي استراتيجي في أسرع أسواق المحمول نموا في العالم.

وقال الجروان "لا أتوقع أي صفقة في المستقبل القريب. بالتأكيد لن تكون (هناك صفقة) هذا العام. لسنا في عجلة من أمرنا."

وقالت ريلاينس كوميونيكيشنز وشركة جي.تي.ال انفراستراكشر يوم الاثنين ان خطط الاولى لبيع أنشطة أبراج الاتصالات للثانية فشلت فيما وجه ضربة لجهود ريلاينس كوميونيكيشنز ثاني أكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في الهند لخفض ديونها الى نحو النصف.

وقالت ريلاينس كوميونيكيشنز في بيان انها تجري محادثات مع مستثمرين استراتيجيين وماليين اخرين لبيع حصة في وحدة أبراج الاتصالات.

وتتوسع شركة اتصالات بنشاط في الخارج بعدما فقدت احتكارها للسوق المحلية. وتنشط الشركة في 18 دولة في افريقيا والشرق الاوسط واسيا.  

المصدر: رويترز العربية

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code