هيتاشي لأنظمة التخزين: موعد مع التواجد المحلي

بعد أن تمكنت عدة شركات منافسة في ميدان صناعة سواقات الأقراص الصلبة من تأسيس حضور قوي في أسواق الشرق الأوسط على مر سنوات مضت، بدأت شركة "هيتاشي العالمية لأنظمة التخزين" تلمس ضرورة العمل على التواجد محليا وبصورة دائمة في الأسواق من خلال فرق عمل محلي. وهذا ما قد يترتب إثر التغييرات الأخيرة التي طرأت على أولويات الشركة كما تبين لمجلة تشانل في حديثها مع ديفيد غرانت، مدير قنوات التوزيع في أسواق شرق أوروبا والشرق الأوسط لدى الشركة.

  • E-Mail
هيتاشي لأنظمة التخزين: موعد مع التواجد المحلي
 Imad Jazmati بقلم  August 18, 2010 منشورة في 

عد أن تمكنت عدة شركات منافسة في ميدان صناعة سواقات الأقراص الصلبة من تأسيس حضور قوي في أسواق الشرق الأوسط على مر سنوات مضت، بدأت شركة "هيتاشي العالمية لأنظمة التخزين" تلمس ضرورة العمل على التواجد محليا وبصورة دائمة في الأسواق من خلال فرق عمل محلي. وهذا ما قد يترتب إثر التغييرات الأخيرة التي طرأت على أولويات الشركة كما تبين لمجلة تشانل في حديثها مع ديفيد غرانت، مدير قنوات التوزيع في أسواق شرق أوروبا والشرق الأوسط لدى الشركة.

CHANNEL ما هي صور الاستثمارات التي توظفها شركة "هيتاشي لأنظمة التخزين" في منطقة الشرق الأوسط؟

ديفيد غرانت: على المستوى المحلي، فإننا نتطلع بفاعلية إلى تعيين شخص ما للسوق المحلية لتقديم يد العون لي. فأنا أولى مسؤولية الإشراف على مناطق أخرى، مثل منطقة البلقان وأوكرانيا، ولهذا لا يمكنني تكريس أكثر من نصف وقتي لهذه السوق. ونظرا لكبر حجم السوق بالنسبة لي وحدي، فإننا بحاجة لشخص ما في السوق المحلية هنا. ونأمل في الشهر المقبل أو نحو ذلك أن نجد شخص ما هنا.

CHANNEL هل سيتولى هذا الشخص لعب دور تطوير وبيع قنوات التوزيع؟

ديفيد غرانت: إن مهمته الرئيسية ستركز على دفع أعمال تجارة التجزئة قدما بعد أن أصبح لدينا الآن منتجات تحمل علامتنا التجارية [سيما بعد أن حازت على دفعة قوية إثر الاستحواذ على شركة "فابريك" العام الماضي]. نحن بحاجة لشخص ما يتولى تقديم الدعم لهذه الأعمال التجارية، وسوف يساعد بالتأكيد في تقديم الدعم للعلامة التجارية بمجرد أن تصل المنتجات إلى رفوف البيع. وسأعمل معه لأنني أمتلك خبرة في ميدان مبيعات الكم للقرص الصلب، وسوف أتولى الإشراف على ذلك. وسيكون هناك تداخل بسبب وجود الزبائن الذين يشترون كلا المنتجين على حد سواء.

CHANNEL هل هنالك أي أشخاص مرشحين في الوقت الراهن؟

ديفيد غرانت: كلا، فنحن لا نزال في طور إيجاد الشخص المناسب في الوقت الجاري.

CHANNEL هل سيعمل انطلاقا من أسواق الإمارات؟

ديفيد غرانت: أجل، إلا أن الدور سيشمل أسواق الشرق الأوسط. وتركيزنا سينصب على أسواق مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات، والتي تسجل أعلى حجم للمبيعات على مستوى المنطقة.

CHANNEL هل سبق وأن كان لدى "هيتاشي" أي تمثيل دائم في أسواق الشرق الأوسط؟

ديفيد غرانت: كان لدينا موظف قبل عامين أو ثلاثة – شخص انضم للعمل لدينا لستة أو تسعة أشهر ثم غادرنا. من ثم، كان لدينا جهة تمثل الشركة كانت على هيئة وكالة بيع، إلا أننا بحاجة الآن إلى امتلاك فريقنا الخاص في المنطقة لتوفير الدعم اللازم للأعمال.

CHANNEL وكيل البيع الذي عملتم معه في أسواق الشرق الأوسط كانت شركة "إتش كيه" للاستشارات، ما الذي حدث معهم؟

ديفيد غرانت: لقد توصلنا إلى اتفاق لإنهاء العلافية فيما بيننا. وأعتقد أن فاروق [خواجة] وحفيظ [خواجة – مؤسس الشركة] كانت لديهم خطط للقيام بأمور أخرى وشعرنا بأننا نحتاج إلى التواجد محليا بصورة ما هنا – حضور لشركة "هيتاشي" بدلا من ممثل عنها أو وكيل استشارات. فالتواجد المحلي أفضل دوما، ولهذا السبب فقد قررنا أن نتعامل مع شخص يتواجد في السوق المحلية.

إذا ما نظرت إلى الشركات المنافسة التي تبلي بلاء حسنا في الأسواق، لا سيما شركات مثل "سيغيت" و"ويسترن ديجيتال"، لقد نجحوا بالفعل في تأسيس حضور محلي قوي بالفعل...

ديفيد غرانت:أجل بالفعل، وهذا يبدو جليا. ونحن لطالما كنا متواجدين هنا، إلا أن أولوياتنا قبل عامين أو ثلاثة كانت تنحصر في فرص تحقيق عائدات للشركة، وهذا ما لم ينطبق على الأسواق المحلية بالنظر إلى الجدوى التنافسية فيها في ذلك الوقت. ولقد طرأت الكثير من التغيرات على مستوى الشركة منذ ذلك الحين، ونحن اليوم أكثر تنافسية على مستوى التكلفة وبات بإمكاننا تخصيص المزيد من الموارد لهذه السوق – ولا يقتصر ذلك على الأفراد بل الدعم التسويقي ونحو ذلك.

CHANNEL هل تلمس أية تغيرات على تقسم الأعمال ما بين مبيعات سواقات الأقراص الداخلية بالجملة ومبيعات المنتجات التي تحمل علامتكم التجارية؟

ديفيد غرانت: أعتقد أن الأعمال كانت في أسواق الإمارات والشرق الأوسط تنقسم ما بين 80% مقابل 20% في الربع الأول. هذا بخصوص الأسواق بشكل عام. إلا أن أعمال السواقات الخارجية تسجل نموا في هذه الأسواق، وهذا ما دفعنا إلى الاستثمار في الاستحواذ على شركة "فابريك" في العام الماضي. فقد منحتنا هذه الخطوة فرصة الدخول مباشرة إلى هذه السوق.

CHANNEL هل تعكس أعمال "هيتاشي" في أسواق المنطقة هذا التقسيم في الأعمال ما بين 80% لقاء 20% كما هي الأسواق عليه؟

ديفيد غرانت: لا تتوفر لدي في الوقت الحالي الأرقام الرسمية حول ذلك. إلا أنها تبدو أقل نظرا لأننا دخلنا الأسواق في العام الماضي فقط. في حين أن أرقام مبيعات سواقات الأقراص الخارجية كانت تتضاعف على مستوى العالم في كل ربع من العام في وقت من الأوقات. وهذا ما يعكس الحاجة إلى [التواجد في] أسواق التجزئة هنا.

CHANNEL كيف تبدو الحالة بالنسبة لأعمال شركة "فابريك" بالنظر إلى امتلاكها سابقا شركاء توزيع لعلامة "سيمبل تيك" الخاصة بها المنطقة؟

ديفيد غرانت: لقد منحتنا صفقة الاستحواذ سلسلتي منتجات هي "علامة "سيمبل تيك" التي باتت مملوكة لشركة "هيتاشي"، إضافة إلى علامة G-Tech التجارية، والتي كانت تمتلكها الشركة سابقا. ولقد حرصنا على أن نحافظ على ذلك لأنها كانت تمتلك سمعة طيبة لا سيما على صعيد أسواق منتجات "آبل"، ولهذا فإننا لم نلمس الحاجة لإدخال أي تغيير على ذلك. علامة G-Tech تبقى منفصلة، وشركاء التوزيع الحاليين لدينا هنا يتسنى لهم العمل بسواقات الأقراص الداخلية أو سواقات الأقراص الخارجية التي تحمل علامة Simpletech التجارية.

CHANNEL في ما يتعلق بأعمال سواقات الأقراص الصلبة الداخلية، لا تشتهر أسواق الشرق الأوسط بوجود الكثير من الشركات الكبرى في ميدان التجميع المحلي للكمبيوتر الشخصي، ما هي التحديات التي تترتب على ذلك؟

ديفيد غرانت: إننا لا نزال نلمس فرصا واعدة أمام أعمال التجميع في هذا الجزء من العالم – ربما ليس في أسواق الإمارات، ولكن حتما في أسواق مصر حيث تشهد طرح العديد من المناقصات والعطاءات. كما أعتقد أن هنالك العديد من الفرص في أسواق المملكة العربية السعودية. وإذا ما نظرت إلى حال الأسواق في روسيا، والتي تعد سوقا تشهد تنافسية عالية، فإننا نحقق إنجازات طيبة لا سيما على صعيد أعمال العطاءات، ونأمل أن نتمكن من تكرار ذلك إلى حد ما في أسواق مصر.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code