شركات احتيال تستهدف معيدي البيع في الإمارات

تحذيرات لقنوات التوزيع من أطراف تنتحل هوية شركات توزيع أوروبية حقيقية

السمات: تطوير قنوات التوزيعالإماراتالمملكة المتحدة
  • E-Mail
شركات احتيال تستهدف معيدي البيع في الإمارات (ITP Images)
صور أخرى ›
 Imad Jazmati بقلم  July 7, 2010 منشورة في 

دعت جهات مطلعة شركات إعادة التصدير في دبي إلى اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر في تعاملاتها بعد رصدها محاولات من قبل محتالين أفريقية لانتحال صفة شركات شرعية في قنوات التوزيع في السوق الأوروبية.

فقد ذكر موقع ITDistri - دليل معلومات شركات التوزيع على مستوى أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا - أن العصابة حاولت تنفيذ عمليات احتيال في عدد من الدول الأوروبية وأسواق الإمارات بعد استهدافها لشركات تزويد المنتجات التقنية في أسواق ألمانيا.

وقالت إن هذه الأطراف تتظاهر بأنها شركات أوروبية لتوزيع المنتجات التقنية، وتحاول استهداف شركاء إعادة البيع من خلال رسائل البريد الإلكتروني والفاكس لإنشاء حسابات تمكنهم من شراء المنتجات.

وما إن تصلهم طلباتهم حتى تطلب هذه الشركات تسهيلات سداد بعد 30 يوما، تختفي بعدها آثار هذه الشركات. بل في بعض الأحيان، تلتزم هذه الشركات بتسديد ثمن الطلبية الأولى لإظهار حسن نوايا الشركة، ثم ما يلبثوا أن يختفوا فور استلامهم الشحنة الثانية.

وقال ألان غوديت، من ITDistri:" ما إن تصل المنتجات حتى تختفي الشركة التي اشترتها لتقوم ببيعها إلى السوق الرمادية أو حتى السوق السوداء"، وقدر حجم عمليات الاحتيال بما يتراوح ما بين 600 ألف إلى 1,2 مليون دولار.  

وأشار غوديت إلى أن هؤلاء المحتالين كانوا في الغالب من ساحل العاج أو مالي، إلا أنهم ادعوا بأنهم شركات تعمل في قنوات التوزيع الفرنسية أو الألمانية. وفي محاولة لخداع ضحاياهم، عمدت هذه الشركات إلى تسجيل مواقع إلكترونية تظهرهم بأنهم شركات توزيع أو شركاء إعادة بيع رسمية، وعملت على إنشاء مواقع إلكترونية مشابهة.

بل إن بعض الطلبات سجلت بأسماء موظفين يعملون بالفعل لدى هذه الشركات التي ادعى المحتالون تمثيلها.

ولم يعرف بعد عدد شركاء إعادة البيع في أسواق الإمارات الذين تواصلت معهم عصابة المحتالين هذه، وما إذا كان أي منهم قد تكبد أية خسائر بالفعل بسببهم. فطبيعة الدور الذي تلعبه السوق المحلية على صعيد تزويد المنطقة بهذه المنتجات قد يدفع هؤلاء المحتالين إلى استهداف السوق والاعتقاد بأنها لقمة سائغة أمامهم.

وعلى حد علم شاليندرا رغواني، رئيس جمية تجارة الكمبيوتر في دبي، لم يتعرض أي من أعضاء المجموعة لعمليات مشابهة، وأضاف أن قنوات تجارة الكمبيوتر اعتادت مواجهة مثل هذه التحديات.

وقال:" هنالك من الشركات المشابهة في أوروبا - وفي المملكة المتحدة غالبا - والتي تعمد إلى إرسال رسائل بريد إلكتروني تطلب الشراء بشرط التسليم أو الدفع عبر الإنترنت بواسطة بطاقة ائتمان، إلا أننا نعلم ذلك جيدا ولا نتيح المجال لهؤلاء مطلقا. ولكن مع ذلك، هنالك بعض التجار الذين يرغبون باقتناص الفرص وقد يتكبدون خسائر بسبب ذلك، ولكن ما إذا حدث ذلك فإننا لن نتردد في الجلوس معهم".

وناشد غوديت بدوره شركات إعادة البيع توخي المزيد من الحيطة والحذر عند تلقي أية استفسارات من أي عميل غريب.

وقال أنه في حال راود الشك أي شركة حول هوية العميل، فإنه يتوجب عليهم التأكد من تصنيف شركتهم الائتماني، أو التوجه إلى مواقع التسجيل الرسمي للشركات للتأكد من شرعية هذه الشركة كما يتوفر في موقع www.societe.com بفرنسا.

  لا تنسوا متابعة أخبارنا على موقع تويتر

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code