تجارة التجزئة : الحاجة للمساحة

في لقاء حصري على هامش مؤتمر قنوات المستهلك الرقمية 2010، تحدث جهاد يوسف، المدير التنفيذي لدى "جينيس كمبيوتر تكنولوجي" إلى مجلة تشانل العربية عن آخر مبادرات الشركة الرائدة على مستوى أسواق التجزئة ويسلط الضوء على مستقبل وفرص الشركاء في هذا القطاع من الأسواق.

  • E-Mail
تجارة التجزئة : الحاجة للمساحة > أمان خان من "إيسر"
 Imad Jazmati بقلم  June 28, 2010 منشورة في 

في لقاء حصري على هامش مؤتمر قنوات المستهلك الرقمية 2010، تحدث جهاد يوسف، المدير التنفيذي لدى "جينيس كمبيوتر تكنولوجي" إلى مجلة تشانل العربية عن آخر مبادرات الشركة الرائدة على مستوى أسواق التجزئة ويسلط الضوء على مستقبل وفرص الشركاء في هذا القطاع من الأسواق.

بداية، هلا شرحت لنا الهدف الرئيسي من مشاركتكم في مؤتمر قنوات المستهلك الرقمي؟

جهاد يوسف: صراحة، نحن نشارك في مؤتمرات "ديستري" للسنة السادسة على التوالي، ومنذ انطلاقتها فنحن نحرص على المشاركة في هذه الفعاليات، وذلك بسبب اهتمامنا الكبير بأسواق البيع بالتجزئة، فشركة "جينيس كمبيوتر تكنولوجي" متواجدة في أسواق الإمارات منذ حوالي 12 عاما، وباتت علامة "جينيس" اسما معروفا جدا في أسواق التجزئة، وهدفنا هو أن نتمكن من إبراز أنفسنا في ميدان البيع بالتجزئة كأحد حلول البيع بالتجزئة. فهذا القطاع ينال حيزا كبيرا من اهتمامنا، ويمثل مستقبل الأعمال، إلا أن العمل بصورة عشوائية أو غير منظمة مع هذا الميدان من الأسواق سيؤثر على العلاقة مع قطاع التجزئة على المدى البعيد. ولهذا وبالنظر إلى خطة العمل لدينا تجد أن الشركة لا تميل إلى تقديم قائمة طويلة من العلامات التجارية، ولا تسعى إلى التنقل ما بين قطاعات العمل، وتتسم أعمالنا بالاستقرار في الأسواق، ونحن نحرص على بناء علاقة وطيدة مع الشركاء لا سيما في قطاع التجزئة، فمنذ انطلاقة أعمالنا في الأسواق فإننا نركز بصورة كبيرة على تأسيس وتطوير هذه الأعمال، وبالنتيجة يجب أن يتمكن شريك التجزئة من تحقيق الأرباح ومواصلة الاستثمار والعمل معنا. ونحن نرى بأن منتجات "جينيس" مكملة وتضفي لمسة من الحياة على صالة البيع بالتجزئة، وعدم توفر التشكيلة المطلوبة أمام العميل تتسبب في خلق مشكلة الخيار لديه. ويكمن سر نجاح "جينيس" في تمكنها من تقديم التشكيلة المتنوعة، وهي ما يشجع العميل والشريك على العمل معنا. وهذا هو الهدف الذي نسعى لتوضيحه لمختلف الأطراف، ألا وهو التأكيد على أن الاستثمار مع "جينيس" هو استثمار طويل المدى، وهو ما نحرص على بنائه مع جميع شركاء البيع بالتجزئة. ونكرس جهودنا اليوم بصورة أكثر مع شركاء البيع بالتجزئة لمساعدته حتى على مستوى تعزيز الأرباح.

كيف يمكن أن يتسنى للشريك تعزيز هذه الأرباح في الوقت الذي تزداد الضغوط في الأسواق أكثر من زيادة الفرص؟

جهاد يوسف: صحيح أن الأسواق تشهد باستمرار ضغوطا على الأسعار، وهنالك دوما من يبحث عن العروض والأسعار المميزة، إلا أن المستهلك اليوم بات ينظر إلى المنتجات التقنية بكونها رفاهية أكثر من حاجة. ولا يتوقف قرار شراء المنتجات التقنية على حاجة المستخدم لها بل ينظر لها اليوم على أنها منتجات رفاهية يميل العميل إلى جمع تشكيلة من المنتجات التي تشاهدها، ولهذا فإن قرار شراء الملحقات لا يتوقف هنا على الأسعار بقدر ما يعتمد على الخيارات المتاحة أمام العميل في كل فئة، ولهذا فإننا نحرص في "جينيس" على تقديم التشكيلة بداية من المنتجات الابتدائية وحتى منتجات الفئة العليا من كل منتج، وبالتالي لدينا دوما القيمة المثالية للعميل لقاء استثماره سواء كان يبحث عن الملحقات التقليدية أو حتى الفئة العليا من المنتجات. ولكن الملاحظ أن متطلبات العميل باتت أعلى أكثر من أي وقت مضى، سواء كان من هواة الترفيه والألعاب أو مستخدم كثير السفر والتجوال، ولهذا فإن التشكيلة التي تمتلكها "جينيس" هي التي تحفز العميل على اتخاذ القرار. ونحن نهدف إلى إيجاد الشرائح المناسبة لفئات العملاء في قطاع التجزئة. ففي كثير من الأحيان يختار الشريك مجموعة معينة من المنتجات لا تكمل التشكيلة أو الخيارات المتاحة، فالمستخدم النهائي هو الذي يختار، وهناك فئات وشرائح متفاوتة من العملاء بمتطلبات مختلفة وبالتالي تتطلب خيارات ومواصفات ومزايا مختلفة، ولهذا نسعى إلى تمييز هذه المنتجات ونرعى الكثير من الأنشطة التسويقية داخل صالات البيع، كما أننا نقدم في مؤتمر قنوات المستهلك الرقمية برنامج حوافز ومكافآت خاصة PRP يهدف إلى تشجيع شركاء البيع بالتجزئة على الانضمام إلى مختلف مستويات الشراكة التي تتيح لهم مزيدا من المكافآت والمزايا، فيحصل الشريك البلاتيني على سبيل المثال على عدة مزايا من بينها موظفي بيع تتولى "جينيس" توظيفهم لتعزيز مبيعات الشريك، إضافة إلى خصم ثابت بنسبة تصل إلى 20% على تقارير البيع خلال حملتين ترويجيتين لمدة 15 يوما لكل منهما على مدار العام، هذا إضافة إلى أنشطة تسويقية مستمرة لدى مختلف شركائنا، وهي فكرة نعمل على تطبيقها مع مختلف الشركاء. بل إن هذه الحوافز قد تفوق أحيانا ما تحققه الشركة هذه الفترة، لكن ذلك يساعدنا في تعزيز حضور علامة "جينيس" كما يمكن أن تراه بنفسك عند زيارة أي من صالات التجزئة لدى "كمبيومي" في دبي أو أبوظبي مثلا. وقد خصصنا صراحة هذا العام ميزانية أكبر للأنشطة التسويقية بداخل صالات البيع بالتجزئة، وذلك لتحفيز الشركاء كما العملاء بتقديم هذه التشكيلة المتنوعة، وحين يتيح لي الشريك مساحة لعرض 200 منتج مختلف فإنا ستجذب العملاء أكثر مما إذا اقتصر ذلك على 40 منتج فقط في إحدى زوايا صالة البيع، قد يؤدي إلى ضياع هذه المنتجات بدلا من تركيز الجهود عليها.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code