توقعات بنمو سوق الهواتف الذكية 39% في المنطقة في 4 سنوات

توقعات بنمو سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 39% خلال السنوات الأربعة الأربعة القادمة

السمات: الإمارات
  • E-Mail
توقعات بنمو سوق الهواتف الذكية 39% في المنطقة في 4 سنوات توقعات بنمو سوق الهواتف الذكية في الشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 39% خلال السنوات الأربعة الأربعة القادمة (Getty Images)
 Mothanna Almobarak بقلم  June 27, 2010 منشورة في 

توقعت إحصاءات متخصصة بأن تصل حصة الهواتف الذكية إلى 37% من سوق الهواتف المتحركة على المستوى العالمي بحلول عام 2014، كما أشارت الإحصاءات إلى أن من المحتمل أيضا أن تحقق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا معدل نمو سنوي مركب يصل إلى 39% على مستوى مبيعات أجهزة الهواتف الذكية خلال السنوات الأربع القادمة، مما يعزز مكانتها كإحدى أهم سوقين عالميتين في هذا المجال.

وأشار تقرير صدر مؤخرا حول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أن 48% من قرارات شراء الهواتف الذكية التي يتم إتخاذها من قبل المستهلكين العرب تتأثر بشكل مباشر بالتطبيقات المتخصصة المحملة مسبقا والميزات التفاعلية الخاصة بالزبائن في المنطقة، وهو ما تم أخذه بعين الإعتبار لدى تطوير وإطلاق حزمة حلول "عرب وير" من قبل شركة CIT MOBiDIV التي تسعى إلى زيادة الحصة السوقية لنظام "عرب وير" (ArabWare) الذي يتجاوز كونه حلا شاملا لتعريب الهواتف الذكية فحسب وإنما مجموعة من التطبيقات المتكاملة وبرمجيات التخصيص العربية Arabic Localization التي تلبي إحتياجات ومتطلبات مستهلكي الهواتف في المنطقة.

وكانت CIT MOBiDIV قد أعلنت عن نظام عرب وير في أواخرالعام الماضي بهدف توفير تطبيقات متخصصة تناسب تطلعات ونمط حياة مستخدمي الهواتف الذكية العرب مثل تزويدهم بإمكانية مشاركة تصنيفات عدة من أنواع المحتوى مثل كآيات القرآن، المناسبات الإجتماعية والوطنية، الأحاديث النبوية وغير ذلك من المحتوى من خلال شبكات التواصل الإجتماعي بما فيها "فيسبوك" (Facebook) و"تويتير" (Twitter) باللغة العربية. من الجدير بالذكر أن حزمة حلول "عرب وير" متوفرة على العديد من منصات عمل الهواتف الذكيه بما فيها "أندرويد" (Android) و"ويندوز موبايل" (Windows Mobile) و"سيمبيان" (Symbian) و"بلاك بيري" (Blackberry) و"بادا" (Bada) و"أو-فون" (OPhone) و"جيه 2 أم إي" (J2ME).

وقال أشرف زكي، الرئيس التنفيذي لشركة "سي. آي. تي موبيديف": "يوفر نظام "عرب وير" العديد من مزايا التعريب الجديدة التي تعتبر أساسية  لمستخدمي الهواتف المحمول العرب الذين يتطلعون إلى الحصول على تطبيقات الهواتف الذكية التي تمثل إندماجا لأسلوب حياتهم وإحتياجاتهم الشخصية وأذواقهم الخاصة. وتعمل تكنولوجيا "عميل عرب وير ArabWare Agent" مصنعي الهواتف الذكيةإمكانية الدخول السريع والمباشر إلى السوق وبالتالي تلبية الطلب المتزايد بصورة فورية. وتساهم هاتان الميزتان الرئيسيتان في تعزيز مكانة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا كواحدة من أهم أسواق الهواتف الذكية في العالم."

 لقد تم طرح أكثر من 25 نموذج جديد من الهواتف الذكية المزودة بحلول التصفح الإلكتروني باللغة العربية (Arabic Online Mobility) العاملة بنظام "عرب وير" في الشرق الأوسط.  وتتميز شركة "سي. آي. تي موبيديف" بتوافر تطبيقاتها و من خلال كبرى أسماء الهواتف المحمولة ، الأمر الذي يعكس ريادتها إقليميا وعالميا ، حيث تعمل على تطوير وتوفير تطبيقات متخصصة تساهم في تعزيز تجربة المستخدمين النهائيين وتزويدهم بالخدمات عالية الجودة. ويقوم أكثر من 20 من أبرز موزعي الهواتف الذكية بتوفير مختلف تقنيات "موبيديف" مع أكثر من 250 نموذج وما يزيد عن 4 مليون هاتف محمول يحمل برمجيات "موبيديف".

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code

قبل 2706 يوم
Anas Zaher

غلب الشركات العربية العاملة في المنطقة العربية في قطاع برمجيات الاجهزة الكفية لا ترتقي في جودة المنتج من حيث الشكل ..حيث ان تلك الشركات لا تعير اهتمام لشكل الجرافيكس الموجود للبرامج وهذه تعتبر نقطة ضعف قوية لتلك الشركات لماذا لان الشكل اولا واخيرا هو الانطباع الاول للسمتخدم وهو الذي يبهر المستخدم ويعطيه انطباع جيد ثم تأتي سهولة الاستخدام ثم المزايا المتعلقة بالبرنامج كل هذه العوامل تساعد في تسويق وتطوير التطبيق البرمجي لكن اغلب تلك الشركات لا تهتم لذلك لضعف مستوى المصممين في هذا القطاع لان اغلبهم غير متخصص..لماذا اقول الشكل لان اغلب التطبيقات مكررة ونفس الفكرة مكررة ..وليس اكبر مثال على الاهتمام بالشكل سوى هاتف ابل الايفون الذي ابهر الناس بشكل تطبيقاته وقد حاولت اغلب الشركات تقليده في الشكل رغم انها كانت متقدمة عليه في الاضافات التطبيقية..هل حان الوقت لننظف عقولنا ونزيح الاتربة من عليها وان ننافس بحق في عالم يموج بأفكار خلابة كل يوم ام نكتفي بالتبعية والتقليد.