اتصالات الإماراتية تخطط لتواجد في السوق الهندية

أكدت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) التي تتخذ من أبوظبي مقراً أنها تسعى لشراء حصة في شركة اتصالات هندية وذلك بعد أن ذكر تقرير أن الشركة الإماراتية تجري محادثات مع "ريلاينس كوميونيكيشنز" المتعطشة للسيولة بشأن اتفاق بقيمة 3.8 مليار دولار.

السمات: Etisalat International - UAEالإمارات
  • E-Mail
اتصالات الإماراتية تخطط لتواجد في السوق الهندية
 Mothanna Almobarak ,  أرابيان بزنس بقلم  June 3, 2010 منشورة في 

أكدت مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) التي تتخذ من أبوظبي مقراً أنها تسعى لشراء حصة في شركة اتصالات هندية وذلك بعد أن ذكر تقرير أن الشركة الإماراتية تجري محادثات مع "ريلاينس كوميونيكيشنز" المتعطشة للسيولة بشأن اتفاق بقيمة 3.8 مليار دولار.

وسيؤمن شراء اتصالات حصة في "ريلاينس" - ثاني أكبر شركة هندية للهاتف المحمول- وجوداً حيوياً في سوق الهاتف المحمول الأسرع نمواً في العالم، والتي تمتلك فيها بالفعل حصة في شركة اتصالات ناشئة.

وبالنسبة لريلاينس كوميونيكيشنز التي يسيطر عليها الملياردير "أنيل أمباني" ستوفر الصفقة أموالاً تحتاجها الشركة بشدة خاصة مع خوضها حرب أسعار أضرت بهوامش الربح ودفعها مليارات الدولارات مقابل رخص الجيل الجديد من خدمات الهاتف المحمول.
وسهم "ريلاينس" من بين الأسهم الأسوأ أداء حتى الآن هذا العام على مؤشر بورصة مومباي الذي يضم 30 شركة. لكنه أغلق مرتفعاً 11 بالمائة اليوم بينما تراجع سهم اتصالات 0.5 بالمائة.

وقال "كيه.كيه ميتال" رئيس خدمات إدارة المحافظ في جلوب كابيتال في نيودلهي "ليست ريلاينس كوميونيكيشنز فقط لكن بعض اللاعبين الاخرين أيضا يدرسون بيع حصص لجمع أموال لخفض الديون".

وأضاف "ميتال"، "لاعبون مثل اتصالات يتطلعون إلى فرص طويلة الأجل في سوق الاتصالات الهندية بالرغم من الألم على المدى القصير بسبب ضغط المنافسة".

وفي الهند أكثر من 600 مليون مشترك، وترتبط تسعة من شركات الاتصالات الخمسة عشر بالفعل بشركاء أجانب. و"ريلاينس كوميونيكيشنز" هي شركة الاتصالات الكبيرة الوحيدة التي لا تحتوي على حصة مباشرة مملوكة لشركة أجنبية.

وانخفضت أسعار المكالمات الهاتفية إلى 0.4 سنت للدقيقة في أكبر سوق في العالم بعد الصين.

وقال رئيس مجلس إدارة اتصالات، إن شركته قد تأخذ قراراً في غضون أسابيع بشأن صفقة في الهند. وقالت "ريلاينس كوميونيكيشينز"، إنها تتلقى عروضاً من آن لآخر من شركات اتصالات عالمية تبدي اهتمامها بالاستحواذ على حصة إستراتيجية فيها.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إنديا"، إن اتصالات - أكبر مزود لخدمات الاتصالات في منطقة الخليج من حيث القيمة السوقية - تجري محادثات في مرحلة متقدمة لشراء حصة الربع في شركة الهاتف المحمول الهندية "ريلاينس" مقابل 180 مليار روبية (3.8 مليار دولار). وتبلغ القيمة السوقية للشركة حوالي سبعة مليارات دولار.

وذكر شخص مقرب من الشركة الهندية رفض ذكر اسمه إن تقرير الصحيفة مجرد تكهنات.

وقال محمد عمران رئيس مجلس إدارة اتصالات إن الشركة تجري محادثات مع عدة شركات هندية، وتقييماً لعدد من الشركات الهندية لكنها لم تتوصل لقرار نهائي.

وامتنع عمران عن الإدلاء بتعليق محدد بشأن التقرير الذي تحدث عن "ريلاينس"، وقال، إن اتصالات لم تأخذ أي قرارات نهائية. وأضاف أن الأمر قد يستغرق بضعة أسابيع وقد يستغرق بضعة أشهر.

وذكرت "تايمز أوف إنديا" نقلاً عن مصادر بالسوق أنه في حال إبرام الصفقة فإن "اتصالات" ستعرض عرضاً مفتوحاً للاستحواذ على حصة 20 بالمائة إضافية في "ريلاينس كوميونيكيشنز" من جمهور المساهمين.

وقال عمران، إن اتصالات تعتقد أن السوق الهندية مستعدة لعمليات اندماج.

واشترت اتصالات حصة في شركة اتصالات هندية في العام 2008 أطلق عليها منذ ذلك الحين اسم جديد هو اتصالات دي.بي تليكوم. وبدأت الشركة تشغيل خدماتها في مارس/آذار.

وتحظر اللوائح الهندية على الشركات امتلاك حصة تزيد على عشرة بالمائة في شركتين تتنافسان في نفس منطقة الاتصالات مما قد يدفع اتصالات إما لبيع حصتها في الوحدة الناشئة أو دمجها في "ريلاينس كوميونيكيشنز".

وقال "سايمون سيمونيان" محلل الاتصالات لدى شعاع كابيتال في دبي، "ربما سترى صفقة من خطوتين الأولى هي استثمار أولي لأقل من 25 بالمائة ثم اندماج لاتصالات دي.بي تليكوم مع تلك الحصة".

وأضاف "سيمونيان" قائلاً، "إذا صحت التكهنات بأن اتصالات ستصبح شريكة لريلاينس فقد نرى استثماراً صغيراً (حوالي عشرة بالمائة) من أجل التقيد باللوائح الحالية في الهند واندماجاً في المرحلة الثانية لاتصالات دي.بي تليكوم مع ريلاينس".

وربط تقرير إعلامي آخر أمس الثلاثاء بين ريلاينس كوميونيكيشنز ومحادثات اندماج محتملة مع إم.تي.إن الجنوب افريقية.
ITP {CRM}

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code