إتش بي صادرت مليون علبة حبر مزورة في السعودية العام الماضي

بدأت إتش بي برنامجا لإعادة تدوير منتجاتها التزاما منها بحماية البيئة إضافة إلى حملة لمواجهة المنتجات المقلدة التي تكلف الشركة ملايين الدولارات سنويا.

السمات: HPHP Middle Eastالأردنالسعوديةمصر
  • E-Mail
إتش بي صادرت مليون علبة حبر مزورة في السعودية العام الماضي أمين مرتضاوي المدير العام لمجموعة الطباعة والتصوير الرقمي في الشرق الأوسط
 Mothanna Almobarak بقلم  May 26, 2010 منشورة في 

بدأت إتش بي برنامجا لإعادة تدوير منتجاتها التزاما منها بحماية البيئة إضافة إلى حملة لمواجهة المنتجات المقلدة التي تكلف الشركة ملايين الدولارات سنويا.

تركز إتش بي في حملة إعادة التصنيع ومكافحة المنتجات المقلدة على خراطيش الحبر وتونرات الطابعات الليزرية التي تتركز كما يقول أمين مرتضاوي المدير العام لمجموعة الطباعة والتصوير الرقمي في الشرق الأوسط  في منطقتنا، لأسباب تتعلق بنقص التوعية لدى المستخدم في هذه السوق، وقلة القوانين والتشريعات الصارمة في وجه ممارسات التقليد.

تحظى إتش بي بحصة كبيرة جدا في سوق الطابعات تبلغ 79% في الشرق الأوسط باستثناء السعودية، وحصة تبلغ 93% في المملكة العربية السعودية فقط.

وهذه الحصة الكبيرة من السوق كما يقول أمين هي إنجاز مهم لكن الحفاظ عليه وزيادته يتطلب الكثير من العمل، ليس في مجال استراتيجيات والتخطيط فحسب، بل في حملات مجابهة الصناعات المقلدة.

ميّز أمين بين صناعة خراطيش الحبر المزورة والتونرات وبين إعادة ملئها، مشيرا إلى أن إعادة تعبئة الخراطيش المصنعة من إتش بي بالحبر مع إعلام المستخدم أن الخرطوشة من صنع إتش بي أو أي مصنع آخر لكن الحبر ليس كذلك هي علمية قانونية على الرغم من أنها تؤثر على عائدات إتش بي، لكن بيع خراطيش حبر مزيفة بشكل كلي هو عمل إجرامي.

وكشف أمين عن عدد كبير من المنشآت التي تقوم بتصنيع خراطيش حبر مقلدة في الشرق الأوسط ومنها مصنع تم العثور عليه إمارة الشارقة في الإمارات، وهو عبارة عن فيلا كبيرة تنتج تونرات مزيفة لإتش بي، وقد صودر من هذا المصنع منذ عام حسب أمين بضائع بقيمة 19 مليون دولار، كما أن هناك مصنعا آخر بالقرب من جدة في المملكة العربية السعودية وفي مصر.

وتحذر إتش بي من مخاطر عديدة للمنتجات المقلدة؟ أهمها التسرب الذي تسبب به الخراطيش إلى الطابعة، كما أن شراء مثل هذه الخراطيش هو هدر في الكلفة في فمن الممكن أن تكون هذه المنتجات رخيصة على المدى القريب، ولكنها قد تكون مكلفة على المدى البعيد، كما أن هذا النوع من البضائع المقلدة يتسبب في تلف معدات الطباعة. وأشار أمين إلى ضرر مثل هذه المنتجات بالبيئة، فمنتجات إتش بي تعتمد على موارد يمكن إعادة تصنيعها بعكس المنتجات المقلدة.

ولكن كيف يمكن للمستخدم التعرف على منتجات إتش بي المقلدة؟ معظم هذه المنتجات تحتوي على ملصقات الحماية التي تميزها عن تلك المزيفة، ولكن بعض هذه المنتجات لا تحتوي على مصلقات حماية والسبب في ذلك أن بعض الحكومات تتطلب أن تكون هذه الملصقات باللغة المحلية للدولة التي يتم التصدير إليها، وهو أمر شاق تنفيذه حسب أمين لأن الشركة تبيع منتجاتها في عدد كبير من دول العالم. وفي هذا المجال ينصح مرتضاوي بشراء خراطيش الحبر من معيدي البيع أو بائعي التجزئة المعتمدين مثل كافور وجامبو.

واستشهد أمين بحادثة قامت من خلالها إدارة بطاقات الهوية الوطنية في الكويت بشراء خراطيش حبر مزورة تسبب بكارثة للهئية الحكومية، فاعتمدت إتش بي بعد هذه الحادثة على تحديد موزع معتمد لزبائنها من المؤسسات لتجنب حدوث مثل هذه الأمور.

وكشفت إتش بي عن أعداد القطع الزائفة في كل دولة من دول الشرق الأوسط، وتصدرت السعودية القائمة بميلون و7 آلاف قطعة مزورة لخراطيش حبر أو تونرات لطابعات إتش بي، وتلتها الإمارات بـ630 ألف قطعة ثم عمان بـ77 ألف قطعة ومن ثم الكويت فالبحرين فالأردن بـ55 و52 و3750 ألف قطعة مزورة على التوالي.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code