أنباء خروج فودافون مصر قد تكون خدعة لرفع أسهم المصرية للاتصالات

أشار محمود أبو شادي رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الاتصالات في مصر إلى أن أنباء شراء المصرية للاتصالات لفودافون مصر قد تكون مجرد خدعة لرفع أسهم المصرية للاتصالات.

السمات: Vodafone Egyptمصر
  • E-Mail
أنباء خروج فودافون مصر قد تكون خدعة لرفع أسهم المصرية للاتصالات
صور أخرى ›
 Mothanna Almobarak بقلم  May 24, 2010 منشورة في 

أشار محمود أبو شادي رئيس الجمعية العلمية لمهندسي الاتصالات في مصر إلى أن أنباء شراء المصرية للاتصالات لفودافون مصر قد تكون مجرد خدعة لرفع أسهم المصرية للاتصالات.

وطالب المهندس محمود أبوشادي عبر جريدة الدستور بضرورة تدخل الحكومة العاجل لحسم الجدل حول صفقة بيع فودافون مصر للشركة المصرية للاتصالات التي تمتلك الحكومة 80 % من أسهمها، بعد ما نشرته الصحف الأجنبية عن الصفقة التي تصل إلي 25 مليار جنيه تقريبا.

وفي حوار خاص مع الدستور أضاف أبو شادي: لابد ألا تترك الحكومة الأمر في يد مجلس الإدارة برئاسة المهندس عقيل بشير ليفاجئنا كل فترة بقرار جديد، كما أن هناك ملاحظة مهمة وهي أن هيمنة الدكتور طارق كامل وزير الاتصالات على القرار في المصرية للاتصالات حاليا أكبر 100 مرة من هيمنة سليمان متولي عليها عندما كان وزيرا للنقل والمواصلات، وهذا ليس جيدا كما أننا نطالب باستقلال جهاز تنظيم الاتصالات نفسه بعيدا عن الوزير لأن هناك ازدواجية في الطريقة التي تعمل بها الحكومة ونحن نريد استقلالية وشفافية ونظاماً للمحاسبة.

وأضاف أبو شادي للدستور: قد يكون الإعلان عن الصفقة مجرد خدعة، كما حدث وقت الإعلان عن بيع موبينيل لفرانس تليكوم فكانت النتيجة حدوث صعود «وهمي» ورهيب لسعر السهم، ثم عاد مرة أخري لقيمته السوقية وهو ما يتوقع حدوثه مع سهم المصرية للاتصالات، وهذه أحد الأسباب التي أدت لمطالبة عدد من المستثمرين بعزل رئيس البورصة نتيجة هذه الممارسات، وإن تكرر هذا السيناريو مع المصرية للاتصلات سوف تصبح هناك كارثة، وستذهب القيمة الوهمية لسعر السهم لجيوب من لا يستحق.

وتساءل: كيف تستطيع المصرية للاتصالات أن تحافظ علي نجاح الإدارة المتحقق حالياً في فودافون في الوقت الذي فشلت فيه إدارة المصرية للاتصالات في إدارة شبكة التليفون الثابت الوحيدة؟ كما أن الهدف من الصفقة غير واضح ولا توجد استراتيجية للتوجهات، فهل الهدف من الرخصة تشغيلي أو استثماري؟ فالمصرية للاتصالات تفخر دائماً في تقاريرها المالية أنها تجني أرباحاً من حصتها الحالية في فودافون والتي تمثل 45 %، لكنها لا تفصل بين أرباح الاستثمار وخسائر التشغيل التي أسفرت عن فقدانها مليونين ونصف المليون مشترك خلال العام الأخير فقط، أولا يفوتنا أن فودافون كانت قد اشترطت ألا تتحكم المصرية للاتصالات في القرار عند شرائها حصة كبيرة فيها وصلت إلي 45 % عام 2006.

اشترك في النشرة الصحفية لموقع آي تي بي دوت نت العربي لتحصل مجانا على أحدث أخبار التقنية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code