سيمانتيك: أغلب التهديدات الأمنية الحالية هدفها السرقة

ركزت سيمانتيك في تقرير الحماية لعام 2009 على نقطتين هما زيادة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات، وتحول البرامج الخبيثة إلى أسلوب لكسب المال.

السمات: Symantec Corporationالإماراتالسعودية
  • E-Mail
سيمانتيك: أغلب التهديدات الأمنية الحالية هدفها السرقة وحذر تيكسوز من برامج خطرة جديدة تعرف باسم Scareware هي فيروسات في هيئة برامج حماية، غالبا ما تصل إلى كمبيوترات المستخدمين من خلال نسخ غير شرعية من البرامج.
 Mothanna Almobarak بقلم  May 5, 2010 منشورة في 

ركزت سيمانتيك في تقرير الحماية لعام 2009 على نقطتين هما زيادة الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الشركات، وتحول البرامج الخبيثة إلى أسلوب لكسب المال.

يقول جوني كرم، المدير الإقليمي لدى سيمانتيك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته الشركة لمناقشة الأنواع الجديدة من التهديدات التي اكتشفتها وأعلنت عنها في تقرير الحماية للعام الماضي: " إن معظم  الهجمات الإلكترونية الحالية تستهدف المستخدم في متصفح الإنترنت، وتجذب مواقع التلاقي الاجتماعي مخترقي الأنظمة لما فيها من كم هائل من المعلومات الشخصية التي يمكن استخدامها لشن هجمات على أشخاص بعينهم."

وقد أشار تقرير سيمانيك إلى أن المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات في قائمة أول خمسين دولة من حيث النشاطات الفيروسية على مستوى العالم.

وأشار بولينت تيكسوز المدير التقني الإقليمي لدى سيمانتيك إلى أن الشركة اكتشفت في العام الماضي 240 مليون نوع جديد ومميز من البرامج الخبيثة العام الماضي، وقسم صغير من هذه البرامج الخبيثة مرتبط بمواقع التلاقي الاجتماعي.

وأشارت سيمانتيك إلى أن التهديدات الفيروسية الجديدة قد أرخت بظلالها على المشاريع، فقد قامت الشركة مؤخرا باستفتاء على الشركات الصغيرة والمتوسطة بما في ذلك الشركات المتواجدة في الشرق الأوسط، وقد وجدت أن معدل الخسائر الناجمة عن تسرب معلومات خاصة بتلك الشركات وصل إلى 2 مليون دولار سنويا.

أضاف تيكسوز: "أصبح الشرق الأوسط وجهة لمجرمي الإنترنت، فالأعداد الهائلة من البرامج الخبيثة والتهديدات الفيروسية التي كنا نراها في أمريكيا وبريطانيا انتقلت إلى الشرق الأوسط وبقية الدول النامية. فدول مثل الإمارات والسعودية ومصر هي "لقمة سائغة" لهم." أما أسباب ازدياد التهديدات الإلكترونية فهي كما تشير سيمانتيك تعود إلى عدم توفر تشريعات رادعة كافية، وعدم توفر وعي كافي في المنطقة بأساليب الوقاية من الفيروسات.

وشددت سيمانيك على أن الهجمات الفيروسية لم تعد حكرا على ذوي الخبرات التقنية الفائقة بل أصبحت هناك حلول جاهزة يمكن لكل من يملك وفرا من المال شراءها وشن هجمات يمكنه تخصيصها حسب الطلب، كما أشار تيكسوز إلى أن بائعي الهويات المسروقة من الإنترنت أصبحوا متواجدين بكثرة، وأصبح سعر هذه المعلومات الشخصية لا يتجاوز عشرة دولارات.

وحذر تيكسوز من برامج خطرة جديدة تعرف باسم Scareware هي فيروسات في هيئة برامج حماية، غالبا ما تصل إلى كمبيوترات المستخدمين من خلال نسخ غير شرعية من البرامج.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code