كيف تشتري قرصا خارجيا بتقنية USB 3.0؟

مع تنامي كمية البيانات التي يحتاجها مستخدمو الكمبيوتر، لا بد أن الأوان قد آن لشراء قرص صلب خارجي جديد، لذا قررنا في مجلة ويندوز أن نقدم لك بعض النصائح التي تفيدك في اختيار ما يناسبك، مع عرض أحدث التقنيات التي أضيفت إلى هذه الأقراص.

السمات: Seagate TechnologyWestern Digital Corporation
  • E-Mail
كيف تشتري قرصا خارجيا بتقنية USB 3.0؟ نصائح لشراء أقراص التخزين الخارجية
 Mothanna Almobarak بقلم  May 3, 2010 منشورة في 

مع تنامي كمية البيانات التي يحتاجها مستخدمو الكمبيوتر، لا بد أن الأوان قد آن لشراء قرص صلب خارجي جديد، لذا قررنا في مجلة ويندوز أن نقدم لك بعض النصائح التي تفيدك في اختيار ما يناسبك، مع عرض أحدث التقنيات التي أضيفت إلى هذه الأقراص.

يمكن حاليا الحصول على قرص صلب خارجي بسعة تصل إلى 1000 غيغابايت وبسعر لا يتجاوز 100 دولار، أي بنسبة 10 غيغابايت للدولار الواحد، وهذه السعة تكفي لتخزين 750 ألف صورة أو أغنية من نوع MP3، أو أكثر من 230 فيلم بدقة DVD.

 

أنواع الأقراص الصلبة

هناك نوعين من أقراص التخزين الصلبة الخارجية، الأول هو للأقراص ذات الشكل المكتبي Desktop وتلك تعتمد على أطباق تخزين داخلية كل منها بقياس 3.5 إنش، وهي تحتاج إلى منفذ للطاقة الكهربائية. وهذه الأقراص مصممة لتبقى في مكان واحد بجانب كمبيوترك الدفتري أو المكتبي. أما النوع الثاني فهو الأقراص الصلبة المحمولة Portable التي تعتمد على أطباق تخزين بقياس 2.5 إنش أو أقراص 1.8 إنش، وميزة هذه الأقراص أنها لا تحتاج إلى مأخذ للطاقة الكهربائية بل يمكنها الحصول على التغذية الكهربائية من منفذ الناقل العام USB. كلما نقص قياس أطباق التخزين الداخلية للقرص الصلب كلما نقص حجم القرص، فالأقراص ذات القياس 2.5 إنش يمكن أن تحمل بسهولة في محفظة اليد، أما تلك التي تعتمد على أطباق داخلية بقياس 1.8 إنش فيمكن أن تحمل بسهولة في جيب البنطال.

وصلت سعة الأقراص الصلبة الخارجية المكتبية إلى 2 تيرابايت، وتعتمد بعض الشركات على دمج قرصين في علبة واحدة للوصول إلى سعة 4 تيرابايت. أما الأقراص الصلبة الخارجية المحمولة فقد وصلت إلى سعة 1 تيرابايت، لكن السعات السائدة حاليا هي 640 غيغابايت و500 غيغابايت.

ظهرت منذ فترة أقراص التخزين المصمتة SSD التي تشير إلى العبارة Sold State Drive، وكل هذه الأقراص هي من نوع الأقراص المحمولة إلا أن هذا النوع من الأقراص نادر جدا، لأنها لا تزال قليلة الانتشار وذلك بسبب سعرها المرتفع، كما أن هذه الأقراص لا تزال في حدود سعات قليلة تتراوح بين 64 و256 غيغابايت. ونحن نستحسن ألا تشتري قرصا صلبا خارجيا من نوع SSD فهي أفضل للاستخدام كأقراص تخزين داخلية. كما أن استخدام أقراص SSD من خلال منفذ USB 2.0 غير مفيد للحصول على سرعة عالية، وللاستفادة من السرعة لا بد من الاعتماد على منفذ eSata الأسرع من منفذ USB.

 

 

منافذ الدخل والخرج

تتصل أقراص التخزين الخارجية مع الكمبيوتر من خلال منفذ الناقل العام USB أو من خلال منفذ FireWire الذي يتوفر منه إصدارين هما 400 أو 800، أو من خلال منافذ eSata، وتتوفر منافذ أخرى مثل منفذ USB اللاسلكي أو منفذ iSCSI. ويستخدم منفذ iSCSI كابلات إثرنت ولكن هذا النوع مع وصلات USB اللاسلكية لا تزال غير منتشرة.

تحتوي جميع الأقراص الصلبة الحالية على الأقل منفذ الناقل العام USB، فكل الكمبيوترات الدفترية والمكتبية وحتى كمبيوترات نت بوكس ونت توب الخفيفة تحتوي على الأقل على منفذ  USB 2.0 الذي يوفر سرعة نقل بيانات نظرية تصل إلى 480 ميغابت في الثانية. أما منافذ فاير واير FireWire 400 و FireWire 800 فهي أقل انتشارا في الأقراص الصلبة الخارجية. على الرغم من أنهما يقدمان سرعات أكبر في نقل البيانات.

أما الموصلات الأسرع في أقراص التخزين الخارجية فهي وصلات eSata التي تتيح نظريا نقل 3000 ميغا بت في الثانية وهو أسرع بكثير من وصلات الناقل العام. ولسوء الحظ على الرغم من أن منفذ eSata هو الأسرع إلا أنه يحتاج إلى وصلة لتوصيل الطاقة الكهربائية إما من خلال منفذ الناقل العام أو من خلال موصل كهربائي مستقل، لكن الأقراص التي تحتوي على منفذ eSata هي الأكثر ثمنا حتى الآن.

هل سرعة دوران أطباق التخزين مهمة؟

على الرغم من أن فارق السرعة بين الأقراص ذات السرعة 7200 دورة في الثانية والأقراص ذات السرعة 5400 دورة في الثانية موجود، إلا أن الفارق لا يتضح إلا إذا كان القرص الصلب موصول إلى اللوحة الرئيسية بشكل داخلي، أو أن القرص متصل بالكمبيوتر من خلال منفذ eSata. فسرعة منافذ USB 2.0 وFireWire 400 وFireWire 800 هي أقل من سرعة الخرج للقرص الصلب الذي تدور أقراصه بسرعة 5400 دورة في الدقيقة، فما بالك بالأقراص من نوع SSD و7200 دورة في الدقيقة و10000 دورة في الدقيقة.

 

SuperSpeed USB 3.0

منفذ التوصيل الأسرع حاليا هو USB3.0 الذي بدأ بالوصول تدريجيا إلى أقراص التحزين الخارجية، ولأن معظم الكمبيوترات لا تحتوي على منفذ USB 3.0 حاليا، تزود الشركات هذه الأقراص ببطاقة من نوع PCI-Express تحتوي على منافذ USB 3.0 لتوصيلها بالكمبيوتر. كما أن هناك أجهزة تحويل تتصل بالكمبيوتر من خلال المنفذ USB 2.0 وتحتوي في الطرف الآخر على منفذ USB 3.0 لتوصيله بالقرص الخارجي. كما توفر شركات صناعة الأقراص الصلبة حلا آخر للكمبيوترات التي لا تحتوي منفذ من نوع USB 3.0 وهو محول من نوع ExpressCard للكمبيوترات الدفترية،  إذ يتم تركيبه في في المنفذ المتوافق في الكمبيوتر الدفتري ويحتوي طرفه الآخر على منفذين من نوع الناقل العام USB 3.0. يفضل أن يكون هذا المحول من نوع ExpressCard34 لأن هذا النوع من المحولات يتوافق مع منافذ ExpressCard في الكمبيوترات الدفترية ذات النوع ExpressCard34 وExpressCard54، لكن سرعة نقل البيانات عبر هذا النوع من المحولات أبطء منها في حالة نقل البيانات بطاقة PCI-E للكمبيوترات المكتبية.

تتميز منافذ USB 3.0 بالتوافق مع منافذ USB 2.0 إذ يمكن توصيل قرص صلب من نوع USB 3.0 مع منفذ USB 2.0 إلا أن السرعة ستقتصر على سرعة المنفذ الثاني. وعلى الرغم أنك من الممكن أن تجد قرصا صلبا خارجيا مع ثلاثة منافذ توصيل هي USB وفايرواير وeSata إلا أن قرصا واحدا لا يمكن وصله إلا إلى كمبيوتر واحد.

يرسل منفذ USB 3.0 الإشارات الكهربائية إلى الأجهزة المتصلة فقط عند الحاجة لذلك وليس بشكل متكرر كما هو الحال في USB 2.0، الأمر الذي يجعل المنفذ الجديد يستهلك قدر أقل من الطاقة الكهربائية يقدر بثلث الطاقة التي يحتاجها منفذ USB 2.0 فقط، وهذه الميزة مفيدة جدا في حالة الكمبيوترات الدفترية إذ تسهم بالحد من استهلاك بطارية الكمبيوتر لحد كبير.

يمكن لسرعة منفذ الناقل العام USB 3.0 نظريا أن تكون أسرع من سابقه بعشرة أضعاف، إذ تبلغ سرعة نقل البيانات في منافذ USB 2.0 حوالي 480 ميغا بت في الثانية، بينما يمكن أن تصل سرعة نقل البيانات في منفذ الناقل العام USB 3.0 إلى 5 غيغا بت في الثانية.

يقتصر وصول تقنية USB 3.0 على أقراص التخزين الخارجية مثل ماي بوك 3.0 من ويسترن ديجيتال وبلاك أرمور من سيغت ودرايف ستيشن من بوفالو. لم تصل التقنية بعد إلى أجهزة الإلكترونيات الاستهلاكية مثل الكاميرات الرقمية ومنصات الألعاب والهواتف الذكية.

 

 

اختبارات

النتائج التي حققناها في الزمن الحقيقي مبشرة جدا وتظهر أهمية المنفذ الجديد USB 3.0 في نقل الفيديو عالي الوضوح والموسيقى والصور الرقمية عالية الدقة. وكان أول اختبار لأقراص USB 3.0  مشجعا وهو لقرص My Book 3.0 من شركة ويسترن ديجيتال فقد تمكنا من نسخ مجلد يحتوي على بيانات بسعة 1.22 غيغابايت من الكمبيوتر إلى قرص My Book 3.0  الموصول عبر منفذ USB 3.0 في المرة الأولى، وإلى ذاكرة فلاش موصولة عبر منفذ الناقل العام USB 2.0، فاستغرق النسخ في المرة الأولى 22 ثانية، فيما احتاجت عملية النسخ إلى ذاكرة الفلاش 352 ثانية أي خمسة دقائق و52 ثانية. وهذه السرعة قريبة إلى سرعة المنفذ eSata، لكن الناحية التي يتفوق فيها منفذ الناقل العام USB 3.0 على منافذ eSata هي أن المنفذ الأخير يحتاج إلى تغذية USB مستقلة ليستمد منها الطاقة الكهربائية في حين لا تحتاج الأقراص المجهزة بمنافذ USB 3.0 إلا هذا النوع من التغذية الكهربائية المستقلة.

فإن كنت تنوي في الأيام القادمة شراء قرص صلب يعتمد على منفذ الناقل العام USB 3.0 فابحث عن الشعار SuperSpeed USB 3.0 على هذا المنتج فوجوده يعني المنتج متوافق تماما مع التقنية الجديدة مع إمكانية استخدامه من خلال منفذ الناقل العام الأقدم USB 2.0.

 

بعد المرور على المعايير السابقة لا بد من أخذ نقاط أخرى بعين الاعتبار مثل التصميم واللون، وكذلك البرنامج المرفق مع القرص الخارجي هو عامل مهم جدا وخاصة إن كانت لديك نوايا للاعتماد على القرص للتخزين الاحتياطي. كما أن سنوات الضمان هي من النقاط المهمة جدا والتي يجب أخذها بعين الاعتبار عن الحديث عن الأقراص الصلبة، وذلك لتتجنب خسارة ثمن القرص إن فشل في العمل خلال الأعوام الأولى، حاول ألا يكون عدد سنوات الضمان أقل من 3 سنوات.

 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code