نخبة الهواتف الذكية

لاايكاد يمر علينا أسبوع دون أن تطل علينا إحدى شركات التقنية بهاتف ذكي جديد، ليبقى سؤال وحيد، يترد دونما إجابة، أي الهواتف الذكية أفضل؟،وأي جيل من تلك الهواتف يجب أن تشتري؟ لنساعدك في الإجابة على هذا السؤال جمعنا لك في هذا التحقيق كل ما يجب أن تعرفه.

السمات: Apple IncorporatedHTC Corporationالإماراتالمملكة المتحدة
  • E-Mail
نخبة الهواتف الذكية هاتف إتش تي سي تاتش برو
 Mothanna Almobarak بقلم  May 3, 2010 منشورة في 

لايكاد يمر علينا أسبوع دون أن تطل علينا إحدى شركات التقنية بهاتف ذكي جديد، ليبقى سؤال وحيد، يترد دونما إجابة، أي الهواتف الذكية أفضل؟،وأي جيل من تلك الهواتف يجب أن تشتري؟ لنساعدك في الإجابة على هذا السؤال جمعنا لك في هذا التحقيق كل ما يجب أن تعرفه.
 

اخترنا لكم أربعة هواتف ذكية هي الأحدث حاليا وهي iPhone 3G S وHTC Magic ونوكيا N900 وبلاك بيري Bold 9700 وفصلنا مزايا كل من هذه الهواتف، سواء تلك المتعلقة بالعتاد الداخلي أو نظام التشغيل و السعر.

لا تتوقع أن تجد في هذا التحقيق عبارة تقول أن الهاتف الفلاني هو الأفضل، بل ستجد فهي سردا لمزايا كل هاتف وعيوبه ومعلومات يمكن أن تساعدك أنت في اتخاذ القرار، فالهاتف الأفضل من وجهة نظرك قد لايكون الأفضل برأي شخص آخر. عندما تسعى الشركات للترويج إلا منتجاتها تعتمد على مواصفاتها التقنية في ذلك، لكن كثيرا من هذه المواصفات لا يعني الكثير إذا ما استثنينا الشاشة وسعة التحزين وأداء معالج الرسوميات ومنافذ الدخل والخرج.

 فقد جذبت الشاشة الكبيرة لآي فون اهتمام ملايين المستخدمين، متفوقا على جميع المنافسين بما فيهم Black Berry Storm الذي لم توفق الشركة في الاعتماد على تقنية اللمس بالنقر فيه، وهاتف HTC Touch Pro الذي لا يحقق تلك الاستجابة الفورية للمس الموجودة في آي فون.

في مجال سعة التخزين، تنهج شركات الهواتف مناح مختلفة، فبعضها يعتمد على ذاكرة تخزين مدمجة لا يمكن تبديلها وهذا حال آي فون وأكبر سعة تتوفر في iPhone 3G S هي 32 غيغابايت وهي نوعا ما كافية لتخزين ملفات الوسائط المتعددة لأن أبل تروج لهذا الهاتف على أنه آيبود مزود بقدرات اتصال هاتفي. أما بعض الهواتف فتعمد على سعة مدمجة قليلة تقاس بالميغابايت، بينما توفر منفذا مخصصا لتركيب بطاقات ذاكرة من نوع microSD وتصل السعة فيها إلى 32 غيغابايت، وهذا هو حال HTC وBlack Berry. والأفضل بلا منازع في مجال التخزين هي نوكيا فالأخيرة توفر في هاتف N900 سعة ذاكرة مدمجة 32 غيغابايت، مع إمكانية تركيب بطاقة ذاكرة من نوع microSD بسعة 32 غيغابايت.

 إذا تحدثنا عن أداء الهاتف في مجال معالجة الرسوميات نجد تقريبا أن جميع الهواتف الحالية تقدم أداء جيدا، باستثناء آي فون الذي يقدم أداء ممتازا، يجعل الهاتف يبدو وكأنه قادم جيل آخر. تأتي هواتف HTC في المرحلة القادمة من ناحية أداء الرسوميات، فهي تتيح الوصول إلى معلومات معالج تسريع الرسوميات كما هو الحال في هواتف أبل. فهذين الهاتفين هما الأفضل لهواة الألعاب، وإن كان آي فون أفضل في هذا المجال نظرا لأن متجر App Store يحتوي الآن على مئات الآلاف من الألعاب.

لم ينته الجدال بعد حول الأسلوب الأكثر سهولة في الطباعة، هل هو لوحة المفاتيح الأساسية من نوع QWERTY أو لوحة المفاتيح البرمجية على الشاشة التي تعمل باللمس. ففي حين اكتفت شركات مثل أبل وبلاك بيري بلوحة مفاتيح برمجية في iPhone وStorm، توفر HTC في هاتف Touch Pro لوحة مفاتيح برمجية على الشاشة التي تعمل باللمس ولوحة مفاتيح حقيقية منزلقة من النوع QWERTY وهذا يوفر للك حرية اختيار الطريقة التي تروق لك؟

تروج بعض الشركات لهواتفها من خلال عمر البطارية الطويل، فهل هذا العامل هام؟ لا، وهذا هو رأيي الخاص، فكل الهواتف سيكون لها نصيب من الشحن كل ليلة.

 مهما كانت المواصفات التقنية للهاتف متطورة لن تتمكن من تلميع صورة الهاتف إن كان نظام التشغيل الذي يعتمد عليه ضعيفا، ونظام تشغيل الهاتف هو أهم العوامل فهو ما يحدد أسلوب تعاملك مع الهاتف وطبيعة البرامج المتوافقة معه.

 تستعر نار الحرب حاليا في عالم الهواتف الذكية، وجميع الشركات السابقة هي أطراف في هذه الحرب، ولكن لمن تكون الغلبة في النهاية هو السؤال الأكبر هنا. تشير التقارير الحالية لمؤسسة غارتنز للأبحاث إلى أن نظام التشغيل سيمبيان يتصدر حاليا وسيبقى في الصدارة إلى عام 2012، في حين يتبعه كل من أندوريد ونظام تشغيل آي فون، وويندوز موبايل ونظام تشغيل بلاك بيري. كما تشير تقارير مؤسسة الأبحاث ذاتها إلى أن نوكيا تصدرت مبيعات الهواتف الذكية في الربع الثالث من عام 2009، تتبعها كل من ريسيرش إن موشن وأبل وHTC.

صحيح أن نوكيا متصدرة حتى الآن وستبقي إلى عام 2010 إلا أن لاعبا آخر قادما بقوة وهو غوغل الذي تتوقع مؤسسة الأبحاث غارتنر أن يحتل المركز الثاني في العام 2010، ونعني بغوغل الهواتف الذكية التي تعتمد على نظام التشغيل أندوريد، ويتواجد منها حاليا في أسواق الشرق الأوسط هواتف Samsung I7900 وهاتف HTC Magic وLG-GW620.

لكن السؤال هنا هو كيف ستسعى غوغل للوصول إلى تلك المرتبة؟ وهي أحدى عمالقة التقنية حاليا والتي تسعى زيادة حصتها في السوق من خلال الابتكار. على الرغم من أن النسخة الأولى من أندرويد لم تخطف الأبصار وكذلك لم يتمكن الإصدار 1.5 من فعل ذلك، إلا أنه من المتوقع أن يغير الإصدار الجديد 2.0 كل شيء. وكانت موتورولا أول من تبنى Android 2.0 من خلال هاتف Droid الذي لم يصل إلى منطقتنا بعد إلا أننا لم مجد بدا من ذكره، فهو قادم لا محالة. وقد حقق الهاتف مبيعات بالآلاف خلال الأسبوع الأول فقط من طرحه، وهو الذي يعتمد على لوحة مفاتيح معيارية من نوع QWERTY وشاشة تعمل باللمس بقياس 3.7 إنش، وكاميرا بدقة 5 ميغابيكسل، وتوافق مع شبكات 3G وخدمات تحديد المواقع GPS. تشحن موتورولا هذا هاتف درويد حاليا إلى الأسواق العالمية، ومن المتوقع أن يكون درويد المنافس الأقرب إلى آي فون.

أبل التي وصلت متأخرة إلى عالم الهواتف الذكية من خلال الإعلان عن آي فون في صيف العام 2007، تحتل الآن مركز القيادة في الولايات المتحدة وتسعى إلى احتلال المركز ذاته في الأسواق العالمية، فقد جلبت الهاتف إلى الشرق الأوسط من خلال العديد من شركات الاتصالات مثل موبايلي واتصالات ودو وفودافون، لم تكتفي أبل بذلك بل ذهبت بالهاتف إلى الصين والهند. وتعمل مزايا آي فون مثل الواجهة الجذابة والجودة الرائعة والتصميم المذهل والاستجابة السريعة على حجز مقعد القيادة لآي فون. لكن انطلاقة الهاتف في الهند والصين لم تكن كما كانت عليه في أمريكا، لسببين الأول هو سعر الهاتف المرتفع بالنسبة لهاتف نوكيا التي تسيطر على المبيعات هناك، والسبب الثاني هو أن حملات الترويج التي كرستها أبل في الولايات المتحدة لم تكن كما هي عليه في الصين والهند وكذلك دول الشرق الأوسط.

في المعسكر المقابل تحقق نوكيا مع أنظمة التشغيل سيمبيان التي تعتمد عليها تقدما كاسحا على مستوى العالم. وتملك نوكيا تاريخا عريقا فيما يخص الجودة والأداء وحققت الشركة مبيعات فلكية جعلتها في مقدمة المتنافسين.

بين كل هذا الضجيج يبدو أن ويندوز موبايل يفقد حاليا جاذبيته، لأن نظام التشغيل يشبه صندوقا أسود لا يعرف ما في داخله إلا مايكروسوفت، ليس على غرار غوغل أندرويد أو آي فون أو إس.

 ولكن ما هي الخلاصة، أي أنظمة تشغيل الهواتف الخليوية أفضل؟ تشير أبل إلى أن نظام تشغيل آي فون يتفوق على جميع المنافسين من حيث سهولة الاستخدام، وفي وجود مرافق مهم له هو متجر التطبيقات App Store. لكن هذا النظام فشل في مجال المعالجة متعددة المسارب، كما أنه لا يتقبل أي تطبيق إن لم يكن مصدره App Store. في حين تتيح أنظمة بلاك بيري وأندرويد تثبيت تطبيقات الهواتف الجوالة مهما كان مصدرها. أما ويندوز موبايل فكثيرا ما يذهب في ثوان من الغيبوبة قبل أن تعود الاستجابة إلى الهاتف، عداك عن انهيار نظام التشغيل أحيانا دون معرفة السبب.

هاهي كل المعلومات التي تلزمك معرفتها عن أحدث الهواتف الذكية التي وصلت إلى الأسواق، فاتخذ قرارك وأخرج محفظتك.

  Apple iPhone 3G S

السعر: 880 دولار

يوفر آي فون شاشة عرض ممتازة وتصميم أنيق وتقنية اللمس المتعدد الرائعة واستجابة فورية للمس، وهو مزود بمتصفح الويب سفاري الذي ينقل تصفح الإنترنت من خلال الجوال إلى مرحلة متقدمة عن المنافسين، ذلك بالإضافة إلى متجر تطبيقات أبل الذي يعج بمئات الآلاف من البرامج المفيدة. والإصدار 3G S من الهاتف جعل الهاتف الأسرع استجابة، لكن جودة المكالمات واستقبال إشارات شبكات الجيل الثالث المتطورة لا تزال بحاجة إلى بعض التحسينات، بالإضافة إلى الدقة القليلة لكاميرا الهاتف.

 

الإيجابيات

يدعم هذا الإصدار من الطلب الصوتي وتسجيل الفيديو وإرسال الرسائل متعددة الوسائط، وكلها مزايا لم تكن موجودة في iPhone 3G. سرعة الاستجابة رائعة وجودة الفيديو ممتازة، وعمر البطارية أطول.

السلبيات

لم تتحسن جودة المكالمات الصوتية عن ذي قبل، كما أن استقبال إشارات شبكات الجيل الثالث المتطورة لا يزال ضعيفا. لا يدعم الهاتف فلاش لايت، ولا يمكن نقل البيانات بشكل عادي من خلال وصلات الناقل العام، كما أن الهاتف يفتقر إلى القدرة على المعالجة متعددة المسارب.

المواصفات: أبعاد الهاتف 2.4×0.5×4.8 إنش، الوزن 136 غرام، يدعم شبكات WCDMA وGSM، يدعم شبكات واي فاي بالمعايير 802.11b/g، بلوتوث 2.1، تحديد المواقع الجغرافية، بوصلة مدمجة، نظام التشغيل OS X، الذاكرة المدمجة 32 غيغابايت، يدعم بروتوكولات البريد POP3 وIMAP، متوافق مع شبكات HSDPA، كاميرا رقمية بدقة 3.0 ميغابيكسل  مع ميزة التركيز التلقائي وتسجيل الفيديو بدقة 640×480 بيكسل، ويحتوي الهاتف على وحدة لاستقبال إشارات تحديد المواقع الجغرافية. قياس الشاشة 3.5 إنش بدقة 320×480 بيكسل، ذاكرة مدمجة بسعة 32 غيغابايت، منفذ معياري للصوت بقياس 3.5 إنش.

 

 

HTC Magic

السعر: 880 دولار

هاتف إتش تي سي ماجيك هو هاتف أندرويد الذي طال انتظاره على الرغم من بعض الشكاوي. يجذب هذا الهاتف الأنظار بتصميمه الأنيق وواجهة الاستخدام الجديدة، والمزايا المحسنة. الأداء السريع للهاتف يولد لدينا انطباعا إيجابيا عن هواتف أندرويد القادمة.

الإيجابيات

يتميز هاتف إتش تي سي تاتش بتصميم جذاب وتحكم باللمس وواجهة استخدام  سهلة. ومن المزايا الفريدة تقنية بلوتوث التي تدعم الصوت من نمط ستيريو، وتكامل ممتاز مع جميع الخدمات والبرامج التي تقدمها غوغل. كما يقدم الهاتف إمكانيات غير محدودة لضبط واجهة العرض. جودة المكالمات في هاتف HTC Magic ممتازة وكذلك سرعة الاتصال بشبكات الجيل الثالث 3G.

السلبيات

يفتقر الهاتف إلى مزايا المزامنة الكاملة لبرنامج آوتلوك مع الكمبيوتر، كما أنه لا يحتوي على المنفذ 3.5 ميليمتر المعياري لتوصيل سماعات الرأس. جودة الفيديو ليست ممتازة، متصفح الإنترنت يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه. لا تتوفر لوحة مفاتيح برمجية طويلة لاستخدامها مع بعض البرامج ذات الواجهة العمودية.

المواصفات

أبعاد الهاتف 2.2×0.6×4.4 إنش، الوزن 116 غرام، يدعم شبكات WCDM وGSM، شبكات واي فاي 802.11b/g، بلوتوث 2.0، نظام التشغيل غوغل أندرويد، كاميرا رقمية بدقة 3.2 ميغابيكسل، مستقبل إشارات تحديد المواقع الجغرافية، شاشة تعمل باللمس بقياس 3.2 إنش دقة 320×480 بيكسل، منفذ ExtUSB للتوصيل بالكمبيوتر، منفذ مدمج لبطاقة الذاكرة من نوع microSD.

 

الصفحة الخامسة

RIM BlackBerry Bold 9700

السعر: 880 دولار

تكمن قوة هواتف بلاك بيري في تقنية استقبال البريد الإلكتروني بتقنية الدفع، والاتصال الدائم بشبكة الإنترنت، ويحمل هاتف بلاك بيري بولد BlackBerry Bold 9700 تحسينات كبيرة لسرعة الاتصال بشبكات الجيل الثالث المتطورة، إضافة إلى تصميمه النحيل، لكن ما تمنيناه هو أن يحتوي هذا الهاتف على متصفح أفضل للإنترنت.

الإيجابيات

تصميم ممتاز، كرة أو trackpad رائعة للتحكم بالهاتف، منفذ 3.5 ميليمتر معياري لتوصيل مكبرات الصوت، شاشة عرض رائعة، متوافق مع شبكات 3G وواي فاي وبلوتوث وتحديد المواقع الجغرافية، معالج سريع ونسخة جديدة 5.0 من نظام تشغيل Black Berry OS.

السلبيات:

متصفح الإنترنت غير جيد، كما أن الحجم الصغير للهاتف أدى إلى شاشة بحجم صغير وكذلك بالنسبة للوحة المفاتيح.

 

 

 

Nokia N900

السعر: 820 دولار

هاتف مليء بالمزايا مع متصفح إنترنت رائع، ودعم لتقنية فلاش، وخصائص غير محدودة لتخصيص الهاتف، لكنك ربما لا تتأقلم مع واجهة الاستخدام الجديدة وكونه يعتمد على منصة تشغيل مغمورة.

الإيجابيات

متصفح إنترنت فعال جدا، سعة تخزين وافرة هي 32 غيغابايت مدمجة، كاميرا بدقة 5.0 ميغابيكسل، دقة عالية الوضوح في شاشة عرض الهاتف، متوافق مع المعالجة ذات المسارب المتعددة، جودة المكالمات ممتازة. شبكات واي فاي، متوافق مع شبكات 3G وبلوتوث ووحدة مدمجة لاستقبال إشارات تحديد المواقع الجغرافية.

السلبيات

واجهة الاستخدام متعددة النوافذ غير مألوفة على الإطلاق، عدد البرامج الخارجية التي يمكن تثبيتها على الهاتف محدود بسبب عدم توفر برامج لمنصة مايمو 5 على متجر Ovi . غير متوافق مع مايكروسوفت إكستشينج سيرفر 2003، الهاتف كبير نوعا ما، لا تعمل العديد من تطبيقاته بالوضعية العمودية.

 

المواصفات

الأبعاد 2.4×0.7×4.4 إنش، الوزن 181 غرام، متوافق مع شبكات WCDMA  وGSM ، معالج كورتكس Cortex A8 بسرعة 600 ميغاهرتز، ذاكرة مؤقتة بسعة 1 غيغابايت لتشغيل التطبيقات، شاشة الهاتف بقياس 3.5 إنش وتعمل بدقة 480×800 بكسل، ودقة الكاميرا الرقمية هي 5.0 ميغابيكسل مزودة بفلاش وبتقنية التركيز التلقائي، أما سعة التخزين الداخلية فهي 32 غيغابايت. لوحة مفاتيح منزلقة تعتمد على نظامQWERTY لتوزيع الأحرف، الهاتف متوافق مع بروتوكولات البريد SMTP وIMAP4 وPOP3، متوافق مع شبكات واي فاي بالمعيارين 802.11b/g، وبلوتوث 2.1، نظام تحديد المواقع الجغرافية المحسنة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الصفحات الثانية والثالثة

 

اخترنا لكم أربعة هواتف ذكية هي الأحدث حاليا وهي iPhone 3G S وHTC Magic ونوكيا N900 وبلاك بيري Bold 9700 وفصلنا مزايا كل من هذه الهواتف، سواء تلك المتعلقة بالعتاد الداخلي أو نظام التشغيل و السعر.

لا تتوقع أن تجد في هذا التحقيق عبارة تقول أن الهاتف الفلاني هو الأفضل، بل ستجد فهي سردا لمزايا كل هاتف وعيوبه ومعلومات يمكن أن تساعدك أنت في اتخاذ القرار، فالهاتف الأفضل من وجهة نظرك قد لايكون الأفضل برأي شخص آخر. عندما تسعى الشركات للترويج إلا منتجاتها تعتمد على مواصفاتها التقنية في ذلك، لكن كثيرا من هذه المواصفات لا يعني الكثير إذا ما استثنينا الشاشة وسعة التحزين وأداء معالج الرسوميات ومنافذ الدخل والخرج.

 

فقد جذبت الشاشة الكبيرة لآي فون اهتمام ملايين المستخدمين، متفوقا على جميع المنافسين بما فيهم Black Berry Storm الذي لم توفق الشركة في الاعتماد على تقنية اللمس بالنقر فيه، وهاتف HTC Touch Pro الذي لا يحقق تلك الاستجابة الفورية للمس الموجودة في آي فون.

في مجال سعة التخزين، تنهج شركات الهواتف مناح مختلفة، فبعضها يعتمد على ذاكرة تخزين مدمجة لا يمكن تبديلها وهذا حال آي فون وأكبر سعة تتوفر في iPhone 3G S هي 32 غيغابايت وهي نوعا ما كافية لتخزين ملفات الوسائط المتعددة لأن أبل تروج لهذا الهاتف على أنه آيبود مزود بقدرات اتصال هاتفي. أما بعض الهواتف فتعمد على سعة مدمجة قليلة تقاس بالميغابايت، بينما توفر منفذا مخصصا لتركيب بطاقات ذاكرة من نوع microSD وتصل السعة فيها إلى 32 غيغابايت، وهذا هو حال HTC وBlack Berry. والأفضل بلا منازع في مجال التخزين هي نوكيا فالأخيرة توفر في هاتف N900 سعة ذاكرة مدمجة 32 غيغابايت، مع إمكانية تركيب بطاقة ذاكرة من نوع microSD بسعة 32 غيغابايت.

 

 

إذا تحدثنا عن أداء الهاتف في مجال معالجة الرسوميات نجد تقريبا أن جميع الهواتف الحالية تقدم أداء جيدا، باستثناء آي فون الذي يقدم أداء ممتازا، يجعل الهاتف يبدو وكأنه قادم جيل آخر. تأتي هواتف HTC في المرحلة القادمة من ناحية أداء الرسوميات، فهي تتيح الوصول إلى معلومات معالج تسريع الرسوميات كما هو الحال في هواتف أبل. فهذين الهاتفين هما الأفضل لهواة الألعاب، وإن كان آي فون أفضل في هذا المجال نظرا لأن متجر App Store يحتوي الآن على مئات الآلاف من الألعاب.

لم ينته الجدال بعد حول الأسلوب الأكثر سهولة في الطباعة، هل هو لوحة المفاتيح الأساسية من نوع QWERTY أو لوحة المفاتيح البرمجية على الشاشة التي تعمل باللمس. ففي حين اكتفت شركات مثل أبل وبلاك بيري بلوحة مفاتيح برمجية في iPhone وStorm، توفر HTC في هاتف Touch Pro لوحة مفاتيح برمجية على الشاشة التي تعمل باللمس ولوحة مفاتيح حقيقية منزلقة من النوع QWERTY وهذا يوفر للك حرية اختيار الطريقة التي تروق لك؟

تروج بعض الشركات لهواتفها من خلال عمر البطارية الطويل، فهل هذا العامل هام؟ لا، وهذا هو رأيي الخاص، فكل الهواتف سيكون لها نصيب من الشحن كل ليلة.

 

مهما كانت المواصفات التقنية للهاتف متطورة لن تتمكن من تلميع صورة الهاتف إن كان نظام التشغيل الذي يعتمد عليه ضعيفا، ونظام تشغيل الهاتف هو أهم العوامل فهو ما يحدد أسلوب تعاملك مع الهاتف وطبيعة البرامج المتوافقة معه.

 

تستعر نار الحرب حاليا في عالم الهواتف الذكية، وجميع الشركات السابقة هي أطراف في هذه الحرب، ولكن لمن تكون الغلبة في النهاية هو السؤال الأكبر هنا. تشير التقارير الحالية لمؤسسة غارتنز للأبحاث إلى أن نظام التشغيل سيمبيان يتصدر حاليا وسيبقى في الصدارة إلى عام 2012، في حين يتبعه كل من أندوريد ونظام تشغيل آي فون، وويندوز موبايل ونظام تشغيل بلاك بيري. كما تشير تقارير مؤسسة الأبحاث ذاتها إلى أن نوكيا تصدرت مبيعات الهواتف الذكية في الربع الثالث من عام 2009، تتبعها كل من ريسيرش إن موشن وأبل وHTC.

صحيح أن نوكيا متصدرة حتى الآن وستبقي إلى عام 2010 إلا أن لاعبا آخر قادما بقوة وهو غوغل الذي تتوقع مؤسسة الأبحاث غارتنر أن يحتل المركز الثاني في العام 2010، ونعني بغوغل الهواتف الذكية التي تعتمد على نظام التشغيل أندوريد، ويتواجد منها حاليا في أسواق الشرق الأوسط هواتف Samsung I7900 وهاتف HTC Magic وLG-GW620.

لكن السؤال هنا هو كيف ستسعى غوغل للوصول إلى تلك المرتبة؟ وهي أحدى عمالقة التقنية حاليا والتي تسعى زيادة حصتها في السوق من خلال الابتكار. على الرغم من أن النسخة الأولى من أندرويد لم تخطف الأبصار وكذلك لم يتمكن الإصدار 1.5 من فعل ذلك، إلا أنه من المتوقع أن يغير الإصدار الجديد 2.0 كل شيء. وكانت موتورولا أول من تبنى Android 2.0 من خلال هاتف Droid الذي لم يصل إلى منطقتنا بعد إلا أننا لم مجد بدا من ذكره، فهو قادم لا محالة. وقد حقق الهاتف مبيعات بالآلاف خلال الأسبوع الأول فقط من طرحه، وهو الذي يعتمد على لوحة مفاتيح معيارية من نوع QWERTY وشاشة تعمل باللمس بقياس 3.7 إنش، وكاميرا بدقة 5 ميغابيكسل، وتوافق مع شبكات 3G وخدمات تحديد المواقع GPS. تشحن موتورولا هذا هاتف درويد حاليا إلى الأسواق العالمية، ومن المتوقع أن يكون درويد المنافس الأقرب إلى آي فون.

أبل التي وصلت متأخرة إلى عالم الهواتف الذكية من خلال الإعلان عن آي فون في صيف العام 2007، تحتل الآن مركز القيادة في الولايات المتحدة وتسعى إلى احتلال المركز ذاته في الأسواق العالمية، فقد جلبت الهاتف إلى الشرق الأوسط من خلال العديد من شركات الاتصالات مثل موبايلي واتصالات ودو وفودافون، لم تكتفي أبل بذلك بل ذهبت بالهاتف إلى الصين والهند. وتعمل مزايا آي فون مثل الواجهة الجذابة والجودة الرائعة والتصميم المذهل والاستجابة السريعة على حجز مقعد القيادة لآي فون. لكن انطلاقة الهاتف في الهند والصين لم تكن كما كانت عليه في أمريكا، لسببين الأول هو سعر الهاتف المرتفع بالنسبة لهاتف نوكيا التي تسيطر على المبيعات هناك، والسبب الثاني هو أن حملات الترويج التي كرستها أبل في الولايات المتحدة لم تكن كما هي عليه في الصين والهند وكذلك دول الشرق الأوسط.

في المعسكر المقابل تحقق نوكيا مع أنظمة التشغيل سيمبيان التي تعتمد عليها تقدما كاسحا على مستوى العالم. وتملك نوكيا تاريخا عريقا فيما يخص الجودة والأداء وحققت الشركة مبيعات فلكية جعلتها في مقدمة المتنافسين.

بين كل هذا الضجيج يبدو أن ويندوز موبايل يفقد حاليا جاذبيته، لأن نظام التشغيل يشبه صندوقا أسود لا يعرف ما في داخله إلا مايكروسوفت، ليس على غرار غوغل أندرويد أو آي فون أو إس.

 

ولكن ما هي الخلاصة، أي أنظمة تشغيل الهواتف الخليوية أفضل؟ تشير أبل إلى أن نظام تشغيل آي فون يتفوق على جميع المنافسين من حيث سهولة الاستخدام، وفي وجود مرافق مهم له هو متجر التطبيقات App Store. لكن هذا النظام فشل في مجال المعالجة متعددة المسارب، كما أنه لا يتقبل أي تطبيق إن لم يكن مصدره App Store. في حين تتيح أنظمة بلاك بيري وأندرويد تثبيت تطبيقات الهواتف الجوالة مهما كان مصدرها. أما ويندوز موبايل فكثيرا ما يذهب في ثوان من الغيبوبة قبل أن تعود الاستجابة إلى الهاتف، عداك عن انهيار نظام التشغيل أحيانا دون معرفة السبب.

هاهي كل المعلومات التي تلزمك معرفتها عن أحدث الهواتف الذكية التي وصلت إلى الأسواق، فاتخذ قرارك وأخرج محفظتك.

 

 

الصفحة الرابعة

Apple iPhone 3G S

السعر: 880 دولار

يوفر آي فون شاشة عرض ممتازة وتصميم أنيق وتقنية اللمس المتعدد الرائعة واستجابة فورية للمس، وهو مزود بمتصفح الويب سفاري الذي ينقل تصفح الإنترنت من خلال الجوال إلى مرحلة متقدمة عن المنافسين، ذلك بالإضافة إلى متجر تطبيقات أبل الذي يعج بمئات الآلاف من البرامج المفيدة. والإصدار 3G S من الهاتف جعل الهاتف الأسرع استجابة، لكن جودة المكالمات واستقبال إشارات شبكات الجيل الثالث المتطورة لا تزال بحاجة إلى بعض التحسينات، بالإضافة إلى الدقة القليلة لكاميرا الهاتف.

 

الإيجابيات

يدعم هذا الإصدار من الطلب الصوتي وتسجيل الفيديو وإرسال الرسائل متعددة الوسائط، وكلها مزايا لم تكن موجودة في iPhone 3G. سرعة الاستجابة رائعة وجودة الفيديو ممتازة، وعمر البطارية أطول.

السلبيات

لم تتحسن جودة المكالمات الصوتية عن ذي قبل، كما أن استقبال إشارات شبكات الجيل الثالث المتطورة لا يزال ضعيفا. لا يدعم الهاتف فلاش لايت، ولا يمكن نقل البيانات بشكل عادي من خلال وصلات الناقل العام، كما أن الهاتف يفتقر إلى القدرة على المعالجة متعددة المسارب.

المواصفات: أبعاد الهاتف 2.4×0.5×4.8 إنش، الوزن 136 غرام، يدعم شبكات WCDMA وGSM، يدعم شبكات واي فاي بالمعايير 802.11b/g، بلوتوث 2.1، تحديد المواقع الجغرافية، بوصلة مدمجة، نظام التشغيل OS X، الذاكرة المدمجة 32 غيغابايت، يدعم بروتوكولات البريد POP3 وIMAP، متوافق مع شبكات HSDPA، كاميرا رقمية بدقة 3.0 ميغابيكسل  مع ميزة التركيز التلقائي وتسجيل الفيديو بدقة 640×480 بيكسل، ويحتوي الهاتف على وحدة لاستقبال إشارات تحديد المواقع الجغرافية. قياس الشاشة 3.5 إنش بدقة 320×480 بيكسل، ذاكرة مدمجة بسعة 32 غيغابايت، منفذ معياري للصوت بقياس 3.5 إنش.

 

 

HTC Magic

السعر: 880 دولار

هاتف إتش تي سي ماجيك هو هاتف أندرويد الذي طال انتظاره على الرغم من بعض الشكاوي. يجذب هذا الهاتف الأنظار بتصميمه الأنيق وواجهة الاستخدام الجديدة، والمزايا المحسنة. الأداء السريع للهاتف يولد لدينا انطباعا إيجابيا عن هواتف أندرويد القادمة.

الإيجابيات

يتميز هاتف إتش تي سي تاتش بتصميم جذاب وتحكم باللمس وواجهة استخدام  سهلة. ومن المزايا الفريدة تقنية بلوتوث التي تدعم الصوت من نمط ستيريو، وتكامل ممتاز مع جميع الخدمات والبرامج التي تقدمها غوغل. كما يقدم الهاتف إمكانيات غير محدودة لضبط واجهة العرض. جودة المكالمات في هاتف HTC Magic ممتازة وكذلك سرعة الاتصال بشبكات الجيل الثالث 3G.

السلبيات

يفتقر الهاتف إلى مزايا المزامنة الكاملة لبرنامج آوتلوك مع الكمبيوتر، كما أنه لا يحتوي على المنفذ 3.5 ميليمتر المعياري لتوصيل سماعات الرأس. جودة الفيديو ليست ممتازة، متصفح الإنترنت يمكن أن يكون أفضل مما هو عليه. لا تتوفر لوحة مفاتيح برمجية طويلة لاستخدامها مع بعض البرامج ذات الواجهة العمودية.

المواصفات

أبعاد الهاتف 2.2×0.6×4.4 إنش، الوزن 116 غرام، يدعم شبكات WCDM وGSM، شبكات واي فاي 802.11b/g، بلوتوث 2.0، نظام التشغيل غوغل أندرويد، كاميرا رقمية بدقة 3.2 ميغابيكسل، مستقبل إشارات تحديد المواقع الجغرافية، شاشة تعمل باللمس بقياس 3.2 إنش دقة 320×480 بيكسل، منفذ ExtUSB للتوصيل بالكمبيوتر، منفذ مدمج لبطاقة الذاكرة من نوع microSD.

 

الصفحة الخامسة

RIM BlackBerry Bold 9700

السعر: 880 دولار

تكمن قوة هواتف بلاك بيري في تقنية استقبال البريد الإلكتروني بتقنية الدفع، والاتصال الدائم بشبكة الإنترنت، ويحمل هاتف بلاك بيري بولد BlackBerry Bold 9700 تحسينات كبيرة لسرعة الاتصال بشبكات الجيل الثالث المتطورة، إضافة إلى تصميمه النحيل، لكن ما تمنيناه هو أن يحتوي هذا الهاتف على متصفح أفضل للإنترنت.

الإيجابيات

تصميم ممتاز، كرة أو trackpad رائعة للتحكم بالهاتف، منفذ 3.5 ميليمتر معياري لتوصيل مكبرات الصوت، شاشة عرض رائعة، متوافق مع شبكات 3G وواي فاي وبلوتوث وتحديد المواقع الجغرافية، معالج سريع ونسخة جديدة 5.0 من نظام تشغيل Black Berry OS.

السلبيات:

متصفح الإنترنت غير جيد، كما أن الحجم الصغير للهاتف أدى إلى شاشة بحجم صغير وكذلك بالنسبة للوحة المفاتيح.

 

 

 

Nokia N900

السعر: 820 دولار

هاتف مليء بالمزايا مع متصفح إنترنت رائع، ودعم لتقنية فلاش، وخصائص غير محدودة لتخصيص الهاتف، لكنك ربما لا تتأقلم مع واجهة الاستخدام الجديدة وكونه يعتمد على منصة تشغيل مغمورة.

الإيجابيات

متصفح إنترنت فعال جدا، سعة تخزين وافرة هي 32 غيغابايت مدمجة، كاميرا بدقة 5.0 ميغابيكسل، دقة عالية الوضوح في شاشة عرض الهاتف، متوافق مع المعالجة ذات المسارب المتعددة، جودة المكالمات ممتازة. شبكات واي فاي، متوافق مع شبكات 3G وبلوتوث ووحدة مدمجة لاستقبال إشارات تحديد المواقع الجغرافية.

السلبيات

واجهة الاستخدام متعددة النوافذ غير مألوفة على الإطلاق، عدد البرامج الخارجية التي يمكن تثبيتها على الهاتف محدود بسبب عدم توفر برامج لمنصة مايمو 5 على متجر Ovi . غير متوافق مع مايكروسوفت إكستشينج سيرفر 2003، الهاتف كبير نوعا ما، لا تعمل العديد من تطبيقاته بالوضعية العمودية.

 

المواصفات

الأبعاد 2.4×0.7×4.4 إنش، الوزن 181 غرام، متوافق مع شبكات WCDMA  وGSM ، معالج كورتكس Cortex A8 بسرعة 600 ميغاهرتز، ذاكرة مؤقتة بسعة 1 غيغابايت لتشغيل التطبيقات، شاشة الهاتف بقياس 3.5 إنش وتعمل بدقة 480×800 بكسل، ودقة الكاميرا الرقمية هي 5.0 ميغابيكسل مزودة بفلاش وبتقنية التركيز التلقائي، أما سعة التخزين الداخلية فهي 32 غيغابايت. لوحة مفاتيح منزلقة تعتمد على نظامQWERTY لتوزيع الأحرف، الهاتف متوافق مع بروتوكولات البريد SMTP وIMAP4 وPOP3، متوافق مع شبكات واي فاي بالمعيارين 802.11b/g، وبلوتوث 2.1، نظام تحديد المواقع الجغرافية المحسنة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code