إنتل تطلق العنان لمبيعات الموزعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

إزالة القيود الجغرافية أمام شركاء التوزيع لبيع معالجات إنتل في جميع أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

السمات: ASBIS Middle Eastتطوير قنوات التوزيعEMPA Middle EastIntel CorporationLogicom DubaiMindwareالإماراتالسعوديةمصر
  • E-Mail
إنتل تطلق العنان لمبيعات الموزعين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أوزيرك إيغ إيرتم، مدير المبيعات لدى "إنتل في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا (ITP Images)
 Imad Jazmati بقلم  April 21, 2010 منشورة في 

فتحت شركة "إنتل" الباب أمام شركاء التوزيع لديها في المنطقة للبيع في جميع أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في خطوة بررت الدافع إليها بحرصها على تعزيز مستويات الائتمان المتاحة أمامهم.

وعلى ضوء هذا القرار غير المسبوق، سيكون بمقدور شركاء التوزيع تزويد عملائهم بوحدات المعالجة المركزية التي تصنعها "إنتل" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بعد أن كان ذلك مقتصرا على مناطق جغرافية محددة وفق لما تنص عليه عقود الشراكة التي تربطهم.

ويعتقد أن أسواق السعودية ستكون الاستثناء الوحيد إذ ستواصل "إنتل" الاعتماد على شركاء التوزيع الحاليين فيها.

وبذلك سيكون بمقدور شركاء التوزيع في منطقة دول الخليج - وهم "إمبا" و"لوجيكوم" و"مايندوير" - البيع إلى العملاء خارج أسواق دول الخليج للمرة الأولى، كما تعطي هذه الخطوة الضوء الأخضر لشركات "أسبيس" و"مترا" و"رايا" كي تعمل على تطوير أعمالها خارج أسواق مصر وشمال أفريقيا.

وكشفت "إنتل" عن هذا التغيير في إستراتيجية التوزيع على مستوى الشرق الأوسط بعد مبادرة داخلية أطلقت عليها شعار Middle East Plus. و نتيجة لذلك، أكد أوزيرك إيغ إيرتم، مدير المبيعات لدى "إنتل في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا أن شركاء قنوات التوزيع سيستفيدون من فرصة توفر المزيد من المنتجات وتسهيلات ائتمانية أكبر.

وقال:" لقد كان عملنا مع شركاء التوزيع محدودا بمناطق معينة، إلا أننا نلمس مزيدا من الفرص في كل سوق من الأسواق كما أن شركاء التوزيع لدينا يبدون استعدادا لفتح مكاتب لهم في مزيد من الدول، فقررنا تحريرهم من القيود وتمكينهم من مزاولة أعمالهم في أي سوق شاؤوا. ولهذا فإن الدافع الأساسي من وراء ذلك هو السعي وراء فرص جديدة في أسواق جديدة.، إلى جانب توفير مزيد من التسهيلات الائتمانية المتاحة من الموزعين أمام قنوات التوزيع".

وقال إرتم أن عددا من شركاء إعادة البيع بلغوا الحد الأقصى المتاح على صعيد التسهيلات الائتمانية، وأن خطوة إتاحة المجال أمام شركاء التوزيع للبيع عبر الحدود سيمنح هؤلاء الشركاء مصادر إضافية من التسهيلات.

كما أن من شأن هذا القرار تمكين الشركاء من توفر مزيد من المنتجات التي يحتاجونها في السوق المحلية، بدلا من الاستعانة بمصادر أوروبية لتوفير المخزون، وهو أمر أقر إرتم بحدوثه في وقت سابق وتحديدا في أسواق شمال أفريقيا.

وأضاف إرتم أن هذه الخطوة ستدفع شركاء التوزيع إلى مزيد من النشاط في الأسواق التي باتت متاحة أمامهم، مما قد سيهم في سرعة تطبيق برامج "إنتل" في المنطقة. وفي الوقت ذاته، نفى أن تتسبب خطوة إزالة القيود الجغرافية على البيع في صعوبات إضافية للشركة على صعيد مراقبة حركة واستخدامات معالجاتها.

وقال:" إننا نبذل قصارى جهدنا في أنظمة التعقب وجميع شركاء التوزيع لدينا يمتلكون أنظمة لتقديم التقارير أصلا، وعليه فإننا على علم بما يقوم به كل طرف في كل الأسواق".

واتفق شهود خان، رئيس المبيعات لدى شركة "إمبا" - إحدى شركات توزيع معالجات "إنتل" - أن هذا التغيير الذي طرأ على سياسة شركة التصنيع يمثل فرصة لزيادة وتطوير الأعمال. وقال:" سيمنحنا ذلك فرصة تنمية أعمالها في مناطق أخرى وحتى في خطوط منتجات أخرى. ولقد سبق لنا وأن طلبنا الحصول على امتيازات في أسواق مثل الجزائر وتونس، ولكن وبسبب شركاء التوزيع القائمين هناك كان ذلك معلقا، ولم تكن "إنتل" تسمح بذلك. ولكن الأمر تغير اليوم وبات بإمكاننا استهداف هذه الأسواق".

ويأتي هذا التغيير في إستراتيجية شركة التصنيع بعد فترة عصيبة مرت على قنوات توزيع منتجات "إنتل". وأقر ستيف دالمان، نائب الرئيس ومدير عام منظومة شركاء إعادة البيع لدى "إنتل" بأن أعمال الكثير من شركاء التوزيع شهدت تراجعا تسبب في تراكم مخزون المنتجات لديهم. وقال:" لقد استرجعنا كميات هائلة من المخزون المتراكم لديهم بالإضافة إلى ما هو فائض عن دورة البيع الطبيعية لديهم، وكان طلبنا الوحيد منهم هو أن يعيدوا استثمار المبالغ المالية التي يسترجعونها منها وضخها في الأسواق من جديد".

وشدد دالمان على أن "إنتل" عملت من وراء الكواليس على تقديم الدعم لشركاء التوزيع من خلال تعزيز حجم الأموال المتاحة للتأمين على التسهيلات الائتمانية. كما أطلقت برنامج لتشغيل رأس المال يهدف إلى حماية الاستثمارات التي يوظفها شركاء التوزيع في توفير المخزون وشجعت على توفير كامل خطوط منتجاتها في الأسواق.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code