سباق محموم بين أبل وغوغل لسيادة الحوسبة الجوالة

تعتقد الكثير من المؤسسات الإعلامية والعاملين في قطاع التقنية بأن وصول كمبيوتر أبل iPad اللوحي سيغير الطريقة التي تتعامل بها دور النشر مع موارد الحوسبة.

السمات: Apple Incorporatedكمبيوتر آي باد اللوحيالولايات الأميريكية
  • E-Mail
سباق محموم بين أبل وغوغل لسيادة الحوسبة الجوالة ()
 Mothanna Almobarak بقلم  March 31, 2010 منشورة في 

تعتقد الكثير من المؤسسات الإعلامية والعاملين في قطاع التقنية بأن وصول كمبيوتر أبل iPad اللوحي سيغير الطريقة التي تتعامل بها دور النشر مع موارد الحوسبة.

وعلى الرغم من أن آي باد يقدم أسلوبا جديدا بالكامل في التواصل مع أجهزة الكمبيوتر الجوالة، إلا أنه بعيد كل البعد عن كونه الأداة الكاملة. لكنه يحمل معه ملامح هامة عما يمكن لكمبيوترات من هذا الشكل أن تقدم في المستقبل.

وحسب استفتاء أجرته شركة أبسيليريتر Appcelerator تزايدت في الأشهر الثلاثة الأخيرة مخاوف المطورين من النقص الذي يعانيه كمبيوتر آي باد في مزاياه وخاصة الكاميرا والمعالجة المتعددة ودعم تقنية فلاش لتشغيل التطبيقات التفاعلية في صفحات الإنترنت.

لكن سحرا ما يجذب كبرى المؤسسات الإعلامية لدرجة جعلت مواقع إخبارية كبرى مثل نيويورك تايمز والتايمز تنتقل إلى تقنية جديدة تدعى برايت كوف Brightcove لتشغيل الفيديو على صفحات الويب دون الحاجة إلى تقنية فلاش، وذلك لتكون مواقعهم متوافقة مع كمبيوتر iPad اللوحي الذي سيصل ابتداء من يوم السبت القادم.

لكن المخاوف من المزايا الناقصة في آي باد لا تعني أن المستخدمين لن يقبلوا على شراء كمبيوتر أبل، فقد فعلوا وبأعداد تجاوزت 100 ألف مستخدم حجزوا مسبقا نسخهم من آي باد، ولكنها تظهر مخاوف المطورين من التطبيقات التي يمكن تطويرها لهذا النوع من الكمبيوترات. فهاتف آي فون بما يقدمه من مزايا اتصال لاسلكي يفتح آفاقا جديدة لتطبيقات تتجاوز في حدودها تصفح الإنترنت، فكيف سيكون عليه حال التطبيقات المخصصة لآي باد غير المزود بمزايا الاتصال بشبكات الجيل الثالث؟

على الرغم من أن سقف توقعات المطورين قد انخفض قليلا تجاه كمبيوتر iPad، ليس هناك من شك في أن متجر تطبيقات أبل المخصص لهواتف آي فون قدم ثورة في طريقة توزيع التطبيقات لنوع محدد من الأجهزة الجوالة، مما دفع كل مصنعي الهواتف الذكية إلى محاولة تقليد تجربة أبل في افتتاح متاجر خاصة بالتطبيقات لهواتفهم.

 

وغوغل هي أحد هؤلاء فقد طورت نظام التشغيل أندرويد للهواتف الجوالة، وقد وصل الأخير في فترة قياسية إلى مستويات عالية من المنافسة، وليس ذلك فقط بل استحوذ أندرويد على اهتمام المطورين بدرجة عالية، فمعظم المطورين أبدوا استحسانهم لبيئة غوغل البرمجية وفضلوها على تلك التي تقدمها أبل، وخاصة أن ليس عليهم المرور بإجراءات روتينية مطولة للحصول على موافقة أبل على نشر أحد تطبيقاتهم على متجرها.

وأشار استفتاء أجري في يناير 2010 إلى أن نسبة المطورين المهتمين بتطوير برامج لآي فون هي 86%، بينما بلغت نسبة المهتمين بتطوير برامج لهواتف أندرويد كانت 68%، مما يشير إلى أن 18% من المطورين يشتركون في ميولهم لتطوير تطبيقات لآي فون وأندرويد معا. وقد أظهر نفس الاستفتاء حاليا أن نسبة المهتمين بتطوير تطبيقات آي فون 87% بينما بلغت نسبة المتحمسين لتطبيقات أندرويد 81%، وذلك يعني أن 6% من المطورين يميلون حاليا لتطوير تطبيقات للهاتفين معا، وهذا يظهر تقدما لمنصة أندرويد. أظهر نفس الاستفتاء رغبة 53% من المطورين في تطوير تطبيقات مخصصة لكمبيوتر iPad.

وقد ازدادت نسبة المهتمين بتطوير تطبيقات لهواتف بلاك بيري من 21% في يناير إلى 43% حاليا، بينما تجاوزت الرغبة في تطوير برامج ويندوز موبايل بعد الإعلان عن ويندوز 7 للجوال من 13 إلى 34%.

والخلاصة هي أن سباقا محموما يدور حاليا بين أبل وغوغل للحصول على حصة أكبر من المطورين المتبنين لمنصاتهم الجوالة، في حين تحتاح مايكروسوفت وريسيرش إن موشن ونوكيا والآخرين إلى بعض الوقت لتوفير أسلوب بسيط يمكن المطورين من بناء برامج لهواتفهم، ومنصات ويب فعالة لتوزيع هذه التطبيقات.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code

قبل 3088 يوم
م.يوسف .....الجزائر

كيف فيها تقنية brightcove تشغيل الفيديو بدون اللجوء الى فلاش