معالجات سداسية النوى، ولكن!!

شهد عالم المعالجة نقلة نوعية خلال الشهر الماضي، عندما كشفت إنتل وAMD عن معالجات سداسية النوى للكمبيوترات المكتبية الشخصية.

السمات: Intel Corporationالإمارات
  • E-Mail
معالجات سداسية النوى، ولكن!!
 Mothanna Almobarak بقلم  March 15, 2010 منشورة في 

شهد عالم المعالجة نقلة نوعية خلال الشهر الماضي، عندما كشفت إنتل وAMD عن معالجات سداسية النوى للكمبيوترات المكتبية الشخصية.

فقد كشفت إنتل خلال مشاركتها في مؤتمر مطوري الألعاب عن معالجات Core i7-980X Extreme Edition التي تعمل نواها عند السرعة 3.33 غيغاهرتز، وما يميز هذه المعالجات أنها متوافقة مع تشغيل 12 مسار معالجة معا، أي أن كل نواة قادرة على تشغيل مساري معالجة في الوقت ذاته لزيادة الأداء. وتحمل معالجات إنتل الجديدة اسم غلف تاون Gulftown واكتفت الشركة بالكشف عنها دون تحديد موعد رسمي لإطلاقها.

أما إيه إم دي AMD منافس إنتل الأوحد (تقريبا) في عالم المعالجات فقد كشفت مسبقا عن معالجات بستة وثمانية واثني عشرة نواة ولكن لأجهزة الخادمات، فيما أشارت إلى أن المعالجات سداسية النوى للكمبيوترات المكتبية ستصل في العام الحالي وتحمل هذه المعالجات اسم فينوم Phenom II X6. بعد أن عرضت في معرض CeBit الذي جرت أحداثه مؤخرا في مدينة هانوفر الألمانية كمبيوترا مكتبيا يعتمد على المعالجات سداسية النواة، دون أن تعرض أي تفاصيل عن السرعة والأداء أو حتى سعة الذاكرة المؤقتة التي يعتمد عليها المعالج.

وتوصف هذه الخطوة للشركتين بأنها بالغة الأهمية، لكنها خطوة تطورية وليست ثورية في عالم المعالجة، لماذا؟ لأن البرامج التي تعتمد على تعدد نوى المعالجة لا تزال قليلة جدا. لكن ويندوز 7 هو أذكى من أنظمة التشغيل السابقة في الاستفادة من تعدد النوى، كما أن النسخ الحديثة من ألعاب الكمبيوتر تحسن استثمار النوى المتعددة بشكل تدريجي، مما يبشر أن الاعتماد على نوى متعددة سيكون له أثر في المستقبل القريب على عالم الحوسبة.

ويشير دان أولدز أحد المحليين في مجموعة جبرييل للاستشارات إلى أن برمجيات الكمبيوتر تتابع ببطء التطورات الحديثة على صعيد الأجهزة. ويقول : "صحيح، أن أغلب شركة البرمجيات لا تستطيع تطويع برامجها للاستفادة من النوى المتعددة في المعالجة، إلا أن هذه القضية تتراجع مع مرور الزمن، فالمطورين الآن يحاولون تكييف برامجهم للاستفادة من المعالجات التي تحتوي على أربع نوى للمعالجة أو أكثر، وبالتالي بدأ المطورون بالاستجابة إلى التطورات على صعيد الأجهزة بشكل إيجابي."

وعلى الرغم من أن توفر معالجات إنتل وAMD سداسية النوى للكمبيوترات المكتبية يشكل نقلة نوعية في مجال المعالجة، إلا أن ثورة الحوسبة الحقيقية ستبدأ عند توفر هذه المعالجات في الكمبيوترات الدفترية التي تحقق أعلى مستويات نمو على مستوى العالم. وقد وصلت الكمبيوترات الدفترية حاليا إلى الاعتماد على معالجا Core i الرباعية من شركة إنتل.، وتشير تقارير إلى أن أبل تحضر لطرح أحد كمبيوترات ماكنتوش الدفترية التي تعتمد ست نوى للمعالجة من إنتل.

سيكون لهذه المعالجات أثر كبير للشركات العاملة في مجال تحرير الفيديو أو تحليل كميات هائلة من البيانات أو البحث العلمي، بينما سيكون أثرها قليلا على قطاعات الأعمال الأخرى التي يقتصر أفرادها غالبا على تنفيذ مهام لا تحتاج إلى قدرات معالجة فائقة.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code

قبل 2988 يوم
محمد

نحن مستخدمي الكمبيوتر في مصر ، لا نقدر على شراء معالج مزدوج النواة كور تو دو ، ولا مكونات الأجهزة التي تعمل على معالج كور تو دو ، بسبب ضعف الحالة الاقتصادية ، و ضعف القوة الشرائية لمعظم مستخدمي الكمبيوتر إلى مستويات ما تحت الصفر ، فكيف نقدر على شراء معالج رباعي النواة كور تو كوايد ؟ أو المعالج القادم سداسي النواة ؟ ألا تعلمون أن معظم مستخدمي الكمبيوتر في مصر غير قادرين على تحديث قطعة واحدة من مكونات أجهزتهم القديمة ؟ وغير قادرين أيضا على الاشتراك في شبكة الإنترنت بالسرعة المقبولة حتى ؟