تعاون بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجمعية العلمية السورية

قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بتوقيع مذكرة تفاهم مع حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بحمص وذلك لدعم أنشطة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في حمص، إضافة إلى تقديم المؤسسة للتمويل اللازم للمشروعات الشبابية الرائدة في المحافظة.

السمات: Joint ventureMohammed Bin Rashid Establishment for Young Business Leadersسورية
  • E-Mail
تعاون بين مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والجمعية العلمية السورية
 Mothanna Almobarak بقلم  February 17, 2010 منشورة في 

قامت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم بتوقيع مذكرة تفاهم مع حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بحمص وذلك لتشجيع أنشطة ريادة الأعمال ودعم أنشطة حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في حمص، إضافة إلى تقديم المؤسسة للتمويل اللازم للمشروعات الشبابية الرائدة في المحافظة.

قام بتوقيع الاتفاقية كل من سلطان لوتاه، المدير التنفيذي لتطوير ريادة الأعمال في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وراكان رزوق، رئيس مجلس إدارة الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، بحضور عادل الشارد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وسعادة سالم عيسى القطام الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية العربية السورية.

تم توقيع مذكرة التفاهم ضمن حفل توزيع جوائز مسابقة "ابدأ"، المبادرة الرائدة التي أطلقتها المؤسسة العام الماضي في سوريا، بالتعاون مع الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية بهدف دعم المشروعات ذات الأفكار الابتكارية في مجال تقنية المعلومات. وقد أقيم الحفل برعاية الأستاذ الدكتور غياث بركات، وزير التعليم العالي في سوريا، والدكتور عماد صابوني وزير الاتصالات والتقانة في سوريا، والمهندس محمد اياد غزال محافظ حمص، والأستاذ الدكتور عامر فاخوري، رئيس جامعة البعث.


يأتي توقيع مذكرة التفاهم في سياق استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم أنشطة ريادة الأعمال وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية وتطوير مراكز حاضنات الأعمال الإقليمية والبرامج التعليمية ذات الصلة، من خلال تطوير القدرات الابتكارية، ودعم مراكز البحث.

وأعرب عادل الشارد، عن سعادته بهذا التعاون بين المؤسسة والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية، مشيراً إلى تطلع المؤسسة لتعزيز نشاطات شبكة أعمالها في هذا المجال لفتح قنوات جديدة يمكن من خلالها إيجاد فرص عمل قادرة على استيعاب أعداد الشباب التي تعاني من البطالة، بل وتحويلهم إلى طاقات منتجة تساهم في توفير مزيد من فرص العمل أمام الآخرين.

وقال الشارد: "يأتي توقيع مذكرة التفاهم مع حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في سياق مساعي مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم لدعم ريادة الأعمال ومبادرات الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم، وبعد سلسة من الشراكات المماثلة مع مؤسسات رائدة في هذا المجال ضمن شبكة حاضنات الأعمال العربية التابعة للمؤسسة، حيث أننا نسعى جميعاً إلى غرس روح ريادة الأعمال لدى الشباب العربي القادر على قيادة التطوير الإيجابي لمجتمعه".

وأضاف الشارد: "نحن سعداء بهذا التعاون مع الجمعية الذي نسعى من خلاله إلى النهوض بقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في سوريا الشقيقة لما لذلك من دور في دعم عجلة التنمية الاقتصادية، والقدرة على مواجهة التقلبات المختلفة بثبات واستقرار، إلى جانب توفير فرصة امتلاك رواد الأعمال لمشاريعهم الخاصة".

ومن ناحيته رحب الدكتور رزوق بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وأشاد بالجهود التي تبذلها في هذا المجال، وقال: "إن تجربتنا في التعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم هي واحدة من التجارب الرائدة التي أسهمت في دعم جهودنا في اتجاه تطوير مبادرة الاحتضان في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. فتشجيع المبدعين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من الأهداف الرئيسة للجمعية العلمية السورية للمعلوماتية. وقد وصلت تجربتنا في إنشاء الحاضنات التكنولوجية الى مستوى جيد من النضج، ونحن نتطلع نحو تعاون أفضل مع جميع القطاعات التي يمكن أن تساعد في دعم المبادرات ضمن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سوريا والمنطقة ككل، ما يساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية."

وبموجب الاتفاقية، سيتعاون الطرفان على تأمين الدعم المعرفي والمالي لمركز حاضنة الأعمال وللشركات التابعة التي يتم احتضانها، في حين ستعمل حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات بحمص على استضافة المنتديات وورش العمل وعدد من الفعاليات للبحث عن مستثمرين وممولين لمشاريع رواد الأعمال، كما ستساعد المؤسسة في تمويل الشراكات الهادفة إلى تطوير الأبحاث مع الجامعات والمنظمات الإقليمية.

وكانت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم قد وقعت  العديد من الشراكات في أكثر من دولة عربية في إطار جهودها الإقليمية المتواصلة في اتجاه تعزيز مجالات ومشاريع ريادة الأعمال كوسيلة للتغلب على ظاهرة البطالة واستحداث فرص عمل من خلال تشجيع المشاريع الجديدة، وصولا إلى تحقيق التنمية المستدامة المنشودة في العالم العربي. 

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code