استمرار حالات الفرار ومخاوف من تعثر المزيد

أبدت أطراف مطلعة في أسواق دبي تخوفها من تعامل بعض العملاء في قنوات التوزيع بصورة غير مسؤولة في تعاملاتهم الائتمانية لا سيما بعد تزايد أعداد الشبكات المرتجعة، وهو ما قد يهدد شركات التوزيع وإعادة البيع بالخسارة. وهنالك تخوف متزايد في أوساط قنوات التوزيع حول احتمالية تعثر المزيد من التجار بعد اختفاء شركتين من شركاء تجارة المكونات والكمبيوتر الشخصي – وهما ‘سيتي كورال كمبيوترز’ و’هامر كمبيوترز’ – واللتان أوقفتا أعمالها فجأة الشهر الماضي. وبلغ إجمالي المستحقات التي خلفتها كلتا الشركتين قرابة خمسة ملايين درهما (1.5 مليون دولار) وفقا لما أورده مصادر في قنوات التوزيع. ولجأ عدد من التجار إلى قصر التعاملات على البيع النقدي باستثناء عدد محدود من العملاء الموثوقين، وذلك في محاولة للحد من تأثرهم في حال تأخر بعض العملاء عن الالتزام بالسداد.

  • E-Mail
استمرار حالات الفرار ومخاوف من تعثر المزيد ()
 Imad Jazmati بقلم  January 4, 2010 منشورة في 

أبدت أطراف مطلعة في أسواق دبي تخوفها من تعامل بعض العملاء في قنوات التوزيع بصورة غير مسؤولة في تعاملاتهم الائتمانية لا سيما بعد تزايد أعداد الشبكات المرتجعة، وهو ما قد يهدد شركات التوزيع وإعادة البيع بالخسارة. وهنالك تخوف متزايد في أوساط قنوات التوزيع حول احتمالية تعثر المزيد من التجار بعد اختفاء شركتين من شركاء تجارة المكونات والكمبيوتر الشخصي – وهما ‘سيتي كورال كمبيوترز’ و’هامر كمبيوترز’ – واللتان أوقفتا أعمالها فجأة الشهر الماضي. وبلغ إجمالي المستحقات التي خلفتها كلتا الشركتين قرابة خمسة ملايين درهما (1.5 مليون دولار) وفقا لما أورده مصادر في قنوات التوزيع. ولجأ عدد من التجار إلى قصر التعاملات على البيع النقدي باستثناء عدد محدود من العملاء الموثوقين، وذلك في محاولة للحد من تأثرهم في حال تأخر بعض العملاء عن الالتزام بالسداد. وأوضح شاليندرا رغواني، رئيس جمعية دبي للكمبيوتر – والتي طالما حاولت إيجاد وسيلة للحد من حالات تأخير السداد في الأسواق على مر العام الماضي – أنه يتوجب على شركات التوزيع أن تتعامل بحيطة أكبر عندما يتعلق الأمر بمنح التسهيلات الائتمانية. وقال:’ لم تكن أعمال كلتا الشركتين الهاربتين من الأسواق كبيرة، إلا أن معظم شركات التوزيع كانت وللأسف تمنحهم تسهيلات ائتمانية. ويبدو الأمر كما لو أنهم كانوا مضطرين للبيع، ولا أحد يتعلم من الدرس، هذا ما يدفع [هؤلاء التجار] إلى التفكير بذلك. فهم يحصلون على التسهيلات الائتمانية من شركات التوزيع، ومن ثم يتعثر عليهم إدارة حركة السيولة النقدية مما يضطرهم للتفكير بإغلاق محلاتهم’. ورغم إقدام عدد من شركات التوزيع على إعادة النظر في التسهيلات المتاحة في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية، إلا أن رغواني يرى بأن الباب ما يزال مفتوحا لها. من جانب آخر، يحمل بعض الأطراف شروط هذه التسهيلات المسؤولية في تعثر البعض. إذ يتخوف بعض التجار من تراجع الأسعار خلال فترة السداد المتاحة والتي تمتد إلى 60 يوما، مما يدفعه إلى بيع المنتجات بأسرع وقت ومحاولة تشغيل السيولة النقدية المتوفرة لديه. بيد أن متحدثا لدى إحدى شركات التوزيع ممن لم يتحملوا أية خسائر على حد تعبيره يرى أن لا خيار أمام بعض شركات التوزيع إلا تحمل المخاطرة بنفسه، سيما بعد أن سحبت شركات التأمين تغطيتها بمعدل يصل إلى 50% عن الأسواق. في حين اعتقد مصدر آخر أن عمليات التدقيق الداخلية لدى شركات التوزيع على هذه التسهيلات لم تكن كافية، لكنه رفض تحميل شركات التوزيع مسؤولية فرار عدد من معيدي البيع من الأسواق. وقال:’’ لن تقدم شركة توزيع على إلقاء ديونها على العملاء في الأسواق في حال تبين لهم أنهم لن يتمكنوا من تحصيلها. ففي نهاية الأمر لا بد من اتخاذ القرار بناء على المعلومات التي تتوفر.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code