بروس شناير يرد على رئيس غوغل الذي يدافع عن تجسس غوغل على متصفحي الإنترنت

رد خبير أمن المعلومات بروس شناير على تصريحات إريك شميت رئيس غوغل المثيرة للجدل والتي ذكر فيها الأخير أنه لا داعي للقلق من التجسس على متصفحي الإنترنت طالما أنهم لا يسيئون التصرف ولا يوجد ما يبرر قلقهم. فأعاد شناير عبارة قالها سنة 2006، وهي إن الخصوصية حق ضروري لحمايتنا من إساءة استخدامها من قبل من هم في السلطة حتى لو لم نكن نقوم بأي فعل شائن وقت خضوعنا للمراقبة. وكان إريك شميت قد صرح بالقول إنه إذا كان لديك ما تخفيه عن الجميع فعلى الأرجح أنه لا يجب عليك القيام به أصلا، وإذا كنت ترغب بذلك النوع من حماية الخصوصية فالواقع أن محركات البحث بما فيها غوغل تحتفظ بتلك المعلومات عنك لبعض الوقت ومن المهم أننا جميعا خاضعون في الولايات المتحدة لقانون باتريوت ومن الممكن أن تكون كل المعلومات في متناول السلطات.

  • E-Mail
بروس شناير يرد على رئيس غوغل الذي يدافع عن تجسس غوغل على متصفحي الإنترنت ()
 Samer Batter بقلم  December 10, 2009 منشورة في 

رد خبير أمن المعلومات بروس شناير على تصريحات إريك شميت رئيس غوغل المثيرة للجدل والتي ذكر فيها الأخير أنه لا داعي للقلق من التجسس على متصفحي الإنترنت طالما أنهم لا يسيئون التصرف ولا يوجد ما يبرر قلقهم. فأعاد شناير عبارة قالها سنة 2006، وهي إن الخصوصية حق ضروري لحمايتنا من إساءة استخدامها من قبل من هم في السلطة حتى لو لم نكن نقوم بأي فعل شائن وقت خضوعنا للمراقبة. وكان إريك شميت قد صرح بالقول إنه إذا كان لديك ما تخفيه عن الجميع فعلى الأرجح أنه لا يجب عليك القيام به أصلا، وإذا كنت ترغب بذلك النوع من حماية الخصوصية فالواقع أن محركات البحث بما فيها غوغل تحتفظ بتلك المعلومات عنك لبعض الوقت ومن المهم أننا جميعا خاضعون في الولايات المتحدة لقانون باتريوت ومن الممكن أن تكون كل المعلومات في متناول السلطات. ويضيف شناير في مدونته schneier.com، بالقول لا نرتكب فعلا شائنا عندما نستحم ولا عندما نمارس الجنس، ولا نخفي عمدا أي شيء عندما نقصد أماكن تؤمن خصوصية لأفعالنا سواء كانت محادثات خاصة أو مجرد تفكير وتأمل، ونحافظ على مذكرات خاصة وندندن بألحان أغنية في الحمام الذي يؤمن لنا الخصوصية وقد نكتب رسائل عشق سرية وقد نحرقها لاحقا، التمتع بالخصوصية هو حاجة إنسانية أساسية. ورغم أن رد شناير يستند للمنطق إلا أن رئيس غوغل تخلى عن الخير الذي طالما تعهدت غوغل به بشعارها لا تكن شريرا. فهي تخضع حاليا لمغريات الصفقات التي تقدمها الحكومة الأمريكية أكبر زبون لتقنيات غوغل، وهي تخضع أيضا لفعل الكلمة السرية التي ينتهك بلفظها كل المحرمات. الإرهاب. أو لعل دافع غوغل هو الأرباح بعد أن ضمن شعبيته بسياسة خيرة في البداية.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code