تأسيس جمعية إقليمية لتبادل التقارير الائتمانية

تبدو قنوات توزيع المنتجات التقنية في أسواق الشرق الأوسط مستعدة للاستفادة من خدمات جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية- الجمعية الجديدة التي تأسست بهدف جمع سجلات التعاملات الائتمانية، وتهدف لتسهيل تبادل المعلومات المتعلقة بسجلات الأفراد والأعمال ما بين دول المنطقة. إذ كانت شركات التوزيع وإعادة البيع تعتمد في السابق على تنسيق أعمالها مع هيئات ووكالات محلية لسجلات الائتمان في كل دولة على حدا، وهو ما يجعلها منهجية غير مجدية عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع عملاء من دول أخرى في المنطقة.

  • E-Mail
تأسيس جمعية إقليمية لتبادل التقارير الائتمانية ()
 Imad Jazmati بقلم  November 26, 2009 منشورة في 

تبدو قنوات توزيع المنتجات التقنية في أسواق الشرق الأوسط مستعدة للاستفادة من خدمات جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية- الجمعية الجديدة التي تأسست بهدف جمع سجلات التعاملات الائتمانية، وتهدف لتسهيل تبادل المعلومات المتعلقة بسجلات الأفراد والأعمال ما بين دول المنطقة. إذ كانت شركات التوزيع وإعادة البيع تعتمد في السابق على تنسيق أعمالها مع هيئات ووكالات محلية لسجلات الائتمان في كل دولة على حدا، وهو ما يجعلها منهجية غير مجدية عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع عملاء من دول أخرى في المنطقة. إلا أن تشكيل جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية MECRA يسهم في إيجاد منصة لتبادل المعرفة حول أفضل الممارسات التي قد تمهد الطريق لمزيد من اتفاقيات تبادل المعلومات بين الدول مستقبلا، وفق الأنظمة المتبعة في كل شركة والقوانين واللوائح المحلية في كل دولة. كما ستكون هذه الجمعية بمثابة مرجع لتبادل المعارف والخبرات حول عمليات شركات الائتمان وأفضل ممارسات تبادل البيانات. وتضم الجمعية في عضويتها كلا من شركة إمكريديت من دولة الإمارات، وهم شركة بنفت من البحرين، والمكتب الوطني للمعلومات التجارية من سلطنة عمان، وكريديت شيكس من باكستان، ومن المنتظر الإعلان عن تشكيل مجلس الإدارة وتعيين رئيسا له قريبا. وأكد زياد قمحاوي، الرئيس التنفيذي للأعمال لدى شركة ‘إمكريديت’ لمجلة تشانل أن خطوة تأسيس الجمعية الجديدة ستنعكس على قنوات توزيع المنتجات التقنية، لا سيما بالنسبة لاتضاح الصورة عن حجم المخاطر المتعلقة بجميع التعاملات. وأشار إلى أن الجمعية ستعمل على تسهيل ووضع معايير موحدة لتبادل المعلومات الائتمانية الخاصة بالمؤسسات التجارية التي تعمل في دول عدة. وقال قمحاوي:’ هذا في حد ذاته سيمكن الشركات الدائنة من الإطلاع على المعلومات المتعلقة بالتعاملات الائتمانية للعملاء المنشودين في مختلف أرجاء المنطقة، ووضعهم تصورات أكثر دقة لحجم المخاطر المرتبطة بكل عميل’. وستكون عضوية الجمعية مفتوحة أمام المؤسسات العامة والخاصة التي تشارك في جمع وتوزيع المعلومات الائتمانية في المنطقة. وتتيح الجمعية خيار العضوية الدائمة أو المؤقتة. وقال روبن واتسون، المدير العام المساعد في شركة بنفت: ‘لطالما حرصنا على التعاون مع شركات التقارير الائتمانية الإقليمية، ويسرنا اليوم أن نكون عضواً مؤسساً في جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية. ولا شك أنه لا يزال هناك الكثير للقيام به في المنطقة على صعيد تطبيق أفضل الممارسات في إدارة شركات التقارير الائتمانية، ووضع معايير موحدة على المستوى الإقليمي لهذا القطاع وتطوير حلول شاملة له. وبالطبع، سيكون للجمعية دور حيوي في تحقيق هذه الأهداف’. وقال علي إبراهيم، العضو المنتدب لإمكريديت: ‘تمثل جمعية الشرق الأوسط للتقارير الائتمانية خطوة هامة نحو تحالف إقليمي من شأنه أن يعزز تبادل المعارف والخبرات في قطاع المعلومات الائتمانية- وهو ما يشكل بدوره حافزاً فاعلاً للنمو الاقتصادي. لقد أدت التحديات الناجمة عن الأزمة المالية العالمية إلى ظهور حاجة حقيقية إلى ممارسات أقوى في إدارة المخاطر. كما أن التنقل المستمر لسكان هذه المنطقة يتطلب المزيد من التعاون بين الشركات الائتمانية الإقليمية، بما يضمن كفاءة أعلى في استخدام البيانات الائتمانية لتكون عوناً كبيراً في اتخاذ القرارات في عالم المال والأعمال’.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code