سيغيت تعزز ربحية ما تبقى من شركاء توزيع

استغنت شركة ‘سيغيت’ عن شريكين من قائمة شركاء التوزيع في أسواق المنطقة بعد إعادة تقييم شاملة لنموذج الأعمال المتبع مع قنوات التوزيع في أسواق الشرق الأوسط. وقد أعلمت كل من ‘لوجيكوم’ و’مترا’ بأن عدد الشركاء يزيد عن الحاجة بعد التدقيق في أعمال الشركة، مما يعني أن شركة تصنيع سواقات الأقراص الصلبة ستعتمد على ثلاثة شركاء توزيع إقليميين بدلا من خمسة. وتضم القائمة التي قررت الشركة الاستمرار بالعمل معها كلا من ‘أسبيس’ و’الماسة’ و’إف دي سي’.

  • E-Mail
سيغيت تعزز ربحية ما تبقى من شركاء توزيع ()
 Imad Jazmati بقلم  November 3, 2009 منشورة في 

استغنت شركة ‘سيغيت’ عن شريكين من قائمة شركاء التوزيع في أسواق المنطقة بعد إعادة تقييم شاملة لنموذج الأعمال المتبع مع قنوات التوزيع في أسواق الشرق الأوسط. وقد أعلمت كل من ‘لوجيكوم’ و’مترا’ بأن عدد الشركاء يزيد عن الحاجة بعد التدقيق في أعمال الشركة، مما يعني أن شركة تصنيع سواقات الأقراص الصلبة ستعتمد على ثلاثة شركاء توزيع إقليميين بدلا من خمسة. وتضم القائمة التي قررت الشركة الاستمرار بالعمل معها كلا من ‘أسبيس’ و’الماسة’ و’إف دي سي’. وبررت ‘سيغيت’ خطوة إعادة تقييم تنوذج العمل المتبع بأنها باتت ضرورة لتلبية المتغيرات في الطلب بالأسواق المحلية وحفاظا على هوامش الأرباح المتاحة أمام باقي شركاء التوزيع. ووصف سوفوكلاس سوقاطوس، مدير المبيعات الأول لأسواق الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا لدى ‘سيغيت’ منهجية شركة التصنيع بالقول:’ السبب من هذه التغييرات هو التراجع في إجمالي حجم الأسواق المتاحة TAM لسواقات الأقراص الصلبة على مستوى العالم، ولهذا السبب فإن الاستمرار مع ذات العدد من الشركاء سينعكس بتأثير سلبي على القيمة التي تقدمها كشريك وعلى فرص الأرباح المتاحة أمام قنوات التوزيع’. وأردف قائلا:’ عندما استحوذنا على شركة ‘ماكستور’ في العام 2006، واصلنا العمل مع عدد من شركاء التوزيع لديهم. ولكن بالرغم من ذلك، فإن فرص الأعمال لا سيما العائدات التي تتيحها ‘سيغيت’ للشركاء في قنوات التوزيع اليوم هي ذاتها التي كانت تتاح في ذلك الوقت. وبالنظر إلى الظروف الاقتصادية العالمية، فإننا أمام واقع تراجع حجم إجمالي الأسواق لسواقات الأقراص الصلبة، كما أن هوامش أرباح الشركاء في قنوات التوزيع تأثرت، فكيف عسى ‘سيغيت’ أن تذهب للشركاء وتقول لهم إليكم هذه الفرص الجيدة للأعمال، ويمكنكم تحقيق أرباح مجدية. فهذا ما نحرص عليه دوما، ولهذا نقيم حجم التعارض في الأعمال ما بين شركات التوزيع ونحدد القيمة التي يعرضها كل شريك على الطاولة، ونقرر تقليص الأعداد’. وقد اعتاد شركاء قنوات التوزيع لدى ‘سيغيت’ على بعض التغيرات التي تحدث على مستوى شركاء التوزيع، بعد أن شهدوا تخلي الشركة في وقت سابق عن خدمات كل من ‘آفنيت’ و’إي سيس’ و’مايندوير’ في الشرق الأوسط على مر السنوات الماضية. بيد أن أصداء الخطوة الأخيرة ستكون أكثر انتشارا في أوساط الشركاء الذي اشتكوا كثيرا من زيادة أعداد الموزعين لدى شركة التصنيع. وأكد سقراطوس على أن ‘سيغيت’ باتت تمتلك الانتشار اللازم في الأسواق والبلاد بما يمكنها من بلوغ أهدافها، في الوقت الذي تتيح أعمالها كل الفرص التي يبحث عنها شركاء التوزيع المعتمدين من قبلها لتعزيز هوامش أرباحهم. كما توقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى استقرار أكبر على مستوى الأسعار لا سيما في أسواق البيع بالتجزئة، والتي تبقى من أهم ميادين المنافسة لدى الشركة. وقال:’ نحن بحاجة إلى تحقيق أرباح، والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي من خلال ضمان تحقيق شركاء التوزيع لهوامش أرباح مجدية، وأن عملائهم بدورهم يجنون ما يقنعهم من أرباح وعائدات’. ويعتقد أحد كبار التنفيذيين في أوساط قنوات التوزيع أن الخطوة التي اتخذتها ‘سيغيت’ مؤخرا تعكس الاهتمام المتزايد الذي توليه الشركة لأسواق الشرق الأوسط وتركيزها على إيجاد نموذج توزيع فعال في ظل الظروف الحالية. وقال:’ كانت شركات التصنيع الكبرى مثل ‘سيغيت’ تسعى إلى الاستفادة من جميع فرص بيع الكم المتاحة، وبيع أكبر قدر ممكن من المنتجات، لكنني أعتقد أنهم بلغوا الانتشار الذي يأملون به. وهم يحاولون التركيز على تعزيز قيمة الفرص في الأسواق، إذ باتوا يدركون أن السعي لبيع المنتجات بأكبر قدر ممكن وعبر أكبر عدد من الشركاء في الأسواق لقاء الفرص ذاتها للأعمال لن يسهم في خدمة أي من الأطراف’. وأضاف قائلا:’ إن كان لديك عدد من الشركاء الذين يعملون في السوق ذاتها، فإن احتمالية تضارب المصالح تزداد، وهو ما تنشغل به شركات التصنيع في نهاية المطاف بدلا من التركيز على تطوير الأعمال. إن تقليص عدد الشركاء يعد نبأ سارا لبقية الموزعين لأن ذلك يعني أن بإمكانهم بيع المزيد وتعزيز ربحيتهم. لكن ذلك يعني أنه يتوجب عليهم أيضا أن يحققوا الأهداف المنشودة والمتوقعة منهم’. وتأتي هذه التغييرات التي أقدمت عليها الشركة في أسواق الشرق الأوسط ضمن مبادرة أوسع لتعزيز منهجية العمل مع قنوات التوزيع طبقتها شركة التصنيع على أسواق أوروبا وولايات المتحدة أيضا. من جانبها، رفضت كل من شركتي ‘مترا’ و’لوجيكوم’ التعليق على موقفهم من ‘سيغيت’.

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code