تسريبات أبل تعيد الكمبيوترات اللوحية إلى الواجهة

استفاق عالم التقنية فجأة على حراك في فئة جديدة من الكمبيوترات الدفترية الخفيفة التي تعمل باللمس بشاشات قابلة للدواران، والسبب هو ما تسرب (عمدا أو دون قصد) من معلومات عن كمبيوتر أبل اللوحي المرتقب في السابع والعشرين من الشهر الحالي، أما الهدف من هذا الحراك فهو محاولات من مصنعي الكمبيوتر لاختطاف أنظار المستهلكين بعيدا عما يدور في مطبخ أبل.

السمات: Apple IncorporatedMulti-touchالإمارات
  • E-Mail
تسريبات أبل تعيد الكمبيوترات اللوحية إلى الواجهة (Getty Images)
 Mothanna Almobarak بقلم  January 20, 2010 منشورة في 

|~|tabtanlarge11.jpg|~||~|استفاق عالم التقنية فجأة على حراك في فئة جديدة من الكمبيوترات الدفترية الخفيفة التي تعمل باللمس بشاشات قابلة للدواران، والسبب هو ما تسرب (عمدا أو دون قصد) من معلومات عن كمبيوتر أبل اللوحي المرتقب في السابع والعشرين من الشهر الحالي، أما الهدف من هذا الحراك فهو محاولات من مصنعي الكمبيوتر لاختطاف أنظار المستهلكين بعيدا عما يدور في مطبخ أبل. فقد تزاحمت إتش بي مع مايكروسوفت وديل وموتورولا وأسوس ولينوفو وإم إس آي والقائمة تطول على عرض كمبيوترات خفيفة تعمل باللمس ومجهزة بمزايا الترفيه الجوال خلال معرض إلكترونيات المستهلك CES الذي اختتم في لاس فيغاس منذ أسبوع. فأجنحة المعرض المذكور كانت مكتظة بنماذج وتصاميم لكمبيوترات لوحية بأحجام وقياسات مختلفة، عرضها المصنعون لجس نبض الزائرين ومعرفة مدى إقبالهم على فئة جديدة لم تصل بعد إلى مرحلة النضوج الكامل وهي التي ظهرت منذ أكثر من عشرين عاما. وما يميز تلك الكمبيوترات بشكل عام عرض الفيديو وتحميل الموسيقى وتصفح الويب وتشغيل الألعاب والوزن الخفيف لتردم الهوة بين الكمبيوترات الدفترية القياسية والهواتف الجوالة. فهي ليست كمبيوترات دفترية تثقل كاهل المستخدم إن أراد الاعتماد عليها أثناء التنقل، كما إنها بعيدة عن الإمكانيات المحدودة للهواتف الجوالة سواء في سرعة تشغيل التطبيقات أو مرونة تصفح الويب أو الحجم الصغير للشاشة. وخلافا لما كانت عليه الكمبيوترات اللوحية في السابق، التي اعتمدت على شاشة قابلة للدوران، ولوحة مفاتيح بالحجم الكامل وقلم تأشير للإدخال. فالكمبيوترات اللوحية الجديدة تعتمد بشكل كامل على تقنية اللمس المتعدد للتفاعل مع الكمبيوتر. فقد كشفت شركة ديل أنها تسعى إلى إطلاق كمبيوتر لوحي بشاشة من قياس 5 إنش يعتمد على نظام التشغيل أندرود. لينوفو هي الأخرى كشفت عن الكمبيوتر الهجين IdeaPad U1 الذي يشكل في الوقت نفسه كمبيوترا لوحيا وآخر عادي، إذ يعتمد على شاشتين وعلى معالجين أحدهما من إنتل والأخر من كوالكوم، وعلى نظامي تشغيل، فبمجرد فصل الشاشة عن لوحة المفاتيح تتحول الشاشة إلى كمبيوتر لوحي يعتمد على معالج كوالكوم. هي مناورات إذاً من مصنعي الكمبيوتر، للحصول على شيء ولو كان بسيطا مما تحظى به أبل من ضجيج إعلامي يسبق إطلاق كمبيوترها اللوحي في آخر الشهر الحالي، والذي يتوقع أن يعيد تعريف هذه الفئة من جديد، كما فعلت هاتف آي فون تماما في عالم الهواتف الجوالة. وعلى الرغم من تفاؤل البعض بهذه الفئة، يرى محللون آخرون أن نجاحها لن يكون مؤكدا في سوق مشبعة بكمبيوترات نت بوكس ذات السعر المنخفض وأجهزة قراءة الكتب الإلكترونية e-readers والهواتف الذكية والكمبيوترات بجميع أشكالها. ويشكك فان بيكر وهو أحد الباحثين في مؤسسة غارتنر في أهمية هذه الفئة ككل متسائلا عن المزايا الفريدة في الكمبيوترات اللوحية التي تدفع المستخدم بعيدا عن الكمبيوترات الدفترية العادية ودفع المزيد من المال. لكنه يثق في أن أبل ستكون قادرة إلى إقناع المستخدمين في دفع سعر يتراوح بين 500 و800 دولار ثمنا لكمبيوترها اللوحي، وهي الناجحة دائما في تسويق وبيع منتجاتها السابقة بأسعار تزيد على أسعار المنافسين، كما فعلت بالضبط في كمبيوترات ماك بوك ومشغلات الموسيقى آيبود وهواتف آي فون. وبالرغم من أن شركات التقنية عرضت كمبيوتراتها اللوحية وأدلت بدلوها في هذه الفئة إلا أنها تحفظت عن الحديث عن الأسعار أو تواريخ توفر هذه المنتجات، حتى أبل ذاتها لم تؤكد حتى الآن رسميا أن لديها كمبيوتر دفتري لوحي ستطلقه في السادس والعشرين من الشهر الحالي. لكن إتش بي وهي المصنع رقم واحد للكمبيوترات الشخصية في العالم أكدت الخميس الماضي أنها ستطرح كمبيوترا لوحيا يدعى Slate في هذا العام، وأنه سيعمل بتقنية اللمس المتعدد ويعتمد على ويندوز 7، بالإضافة إلى مزايا اتصال لاسلكي تشمل شبكات الهاتف 3G وواي فاي، وكان ستيف بالمر، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت قد استعرض هذا الكمبيوتر اللوحي في افتتاح مؤتمر إلكترونيات المستهلك. وعن كمبيوتر إتش بي اللوحي قال فيل ماكيني، رئيس قسم التقنية في قسم الكمبيوترات الشخصية لدى إتش بي: امضينا وقتا لا بأس فيه في دراسة هذه الفئة من الكمبيوترات، والفارق بين فكرة جيدة وأخرى سيئة هو التوقيت. أعتقد أن العام 2010 هو الوقت المثالي لانتشار الكمبيوترات اللوحية. فهل تعود الكمبيوترات اللوحية إلى الواجهة، وهي التي ظهرت ولم تلقى انتشارا واسعا منذ أكثر من عشرين عاما؟ من المؤكد أن المنافسة في هذه الفئة ستستعر وخاصة إن صدقت التكهنات، وكان المنتج الذي ستطلقه أبل في 27 يناير كمبيوترا لوحيا. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code