الاندماج لاجتياز الأزمات

لم تصل موجة الاندماج والاستحواذ التي توقعها الكثير من المتابعين والمحليين إلى ذروتها بعد في أسواق تقنية المعلومات النامية بمنطقة الشرق الأوسط، لكنها لا تبدو بعيدة عنها في نظر كثير منهم. نسلط الضوء في التقرير التالي عن أسباب هذا التأخر.

  • E-Mail
الاندماج لاجتياز الأزمات ()
 Imad Jazmati بقلم  January 4, 2010 منشورة في 

|~||~||~|لم تصل موجة الاندماج والاستحواذ التي توقعها الكثير من المتابعين والمحليين إلى ذروتها بعد في أسواق تقنية المعلومات النامية بمنطقة الشرق الأوسط، لكنها لا تبدو بعيدة عنها في نظر كثير منهم. نسلط الضوء في التقرير التالي عن أسباب هذا التأخر. ||**|||~|200_MainALi_2.jpg|~|علي بغدادي، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى شركة ‘أبتك’ للتوزيع |~|ولا يوجد توقيت أفضل من الأزمة المالية العالمية لاستعادة كل الحكم والأقوال المأثورة عن السلامة وتجنب المخاطر. بل وقد يحق كل فرد أن يضع القاعدة التي تناسبه نصب عينيه لتجاوز هذه الظروف – بيد أن معدل نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ في أسواق الشرق الأوسط خلال العام 2009 يشير إلى تسارع توجهات تعزيز الأعمال لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وليس القطاع التقني مستثنى من هذه التوجهات. فوفقا لدراسة صدرت في أكتوبر الماضي عن شركة Mergermarket لاستشارات الاندماج والاستحواذ، فقد أسهمت صناعة الاتصالات والإعلام والتقنية بحوالي 75% من القيمة الإجمالي للصفقات، وهو ما قدر بحوالي 20% من حجم هذه السوق. فالقيمة الإجمالية لحوالي 17 اتفاقية أبرمت خلال المواسم الثلاثة الأولى من العام الجاري بلغت 17.75 مليون دولار مجتمعة. لكن الصورة لا تبدو جلية أمام الراغبين بتوقع توجه الأسواق في العام 2010، لا سيما في ما يتعلق بحجم تأثير وانعكاسات هذه التطورات على قنوات التوزيع، إذ يميل قسم كبير من الشركات العائلية التي اقترن ذكرها بمعدلات النمو المرتفعة إلى تفضيل منهجية العمل المباشرة. بيد أن الكثير من المتابعين لتطورات الصناعة يرون أنه وبعد هذه الفترة الطويلة نسبيا من النمو المتواصل، فإن قنوات التوزيع في الشرق الأوسط تبدو على استعداد لاستقبال هذه الموجة المتوقعة من عمليات الاندماج والاستحواذ على هذا المستوى، لا سيما في أعقاب الصحوة التي شهدتها قطاعات الأجهزة والعتاد إضافة إلى البرمجيات وتقنيات الويب، وذلك بالنظر إلى اللاعبين المنضمين حديثا إلى الميدان. وقال حفيظ خواجة، الرئيس التنفيذي لدى شركة HK للاستشارات أن عمليات الاندماج والاستحواذ في أوروبا عززت من أهمية الدور الذي تضطلع به قنوات التوزيع من خلال الجمع بين المنافسين، وهو ما أثمر قيمة أكبر للمساهمين، والعملاء، وشركات التصنيع. بيد أن أسواق الشرق الأوسط لم تشهد حراكا لهذه التوجهات حتى الساعة، والتي لا تزال إدارات الشركات العائلية تفرض نفوذها فيها، وتغيب عنها متطلبات الشفافية ويحول دون ذلك عوائق تعود لأسباب منها ما يتعلق بالتقاليد المتبعة. يقول خواجة:’ لا تعد خطوة بيع الشركة المملوكة للعائلة مؤشرا على نجاحها، على العكس تماما من الاستحواذ على أخرى. كما أن النمو الذي بلغ قرابة 20% في الأسواق التقنية لعب دورا آخر، ومعظم الشركات الصغيرة كانت قادرة على تحقيق نمو وحافظت على معدلات نموها دون أن تلمس أية صعوبة في الحفاظ على هذا النمو على المدى البعيد. أما الآن، وفي ظل التحديات التي تفرض نفسها على بيئة العمل والطلب المتزايد من قبل شركات التصنيع، فإنهم يجدون أنفسهم مضطرين للاستثمار في استراتيجيات طويلة المدى، والسعي إلى تعيين أفضل الكفاءات المتوفرة في الأسواق، والالتزام بتقديم أفضل المنتجات والتعامل مع شركات التصنيع التي تضيف قيمة إلى أعمالهم. لا مفر أمام قنوات التوزيع من عمليات الاندماج والاستحواذ، وقد بدأت هذه التوجهات بالفعل. وليس استحواذ ‘الماسة’ على شركة ‘دلتا’ إلا مثالا على ذلك’. ||**|||~|200Samer-Karawi.jpg|~|سامر كراوي، الشريك المؤسس لدى شركة ‘جلال وكراوي’ للاستشارات |~|ويعتقد سامر كراوي، الشريك المؤسس لدى شركة ‘جلال وكراوي’ للاستشارات – والتي تتخذ من دبي مقرا لها – أن هنالك سبعة دوافع لعمليات الاندماج والاستحواذ هذه، وهي: خفض المصاريف، أو إزاحة المنافسين، أو تحسين الفرص مع الأسواق المكملة، والاستفادة من اندماج شركتين لتلبية احتياجات العملاء، والتقليل من الضرائب المفروضة، وتنويع الأنشطة التجارية. وفي ظل الدافع المقنع لذلك، يوافق كراوي على أن الجانب العائلي لكثير من اللاعبين في قنوات التوزيع في أسواق الشرق الأوسط كان السبب وراء الممانعة الملموسة حتى الآن. ‘إن غالبية كبرى من شركات قنوات التوزيع في الشرق الأوسط كانت دوما جزءا أو ذراعا لمجموعة شركات أكبر مملوكة من قبل شخص أو عائلة، وليست أسواق الاتصالات وتقنية المعلومات إلا جزء يسيرا من أعمال المجموعة كلها، ورغم إسهاما في ربحية المجموعة ككل إلا أنها ليست أساسا لعملياتها. هذا لا يعني بالتأكيد أن هذه المجموعة تتجاهل أذرع توزيع المنتجات التقنية تتغافل عن عملياتها، إلا أنه بالتأكيد يشير إلى أن الاندماج والاستحواذ لا ينظر إليه بكونه ضرورة ملحة لهذه الأعمال خاصة’. لكنه يرى أن دوافع عمليات الاندماج والاستحواذ غالبا ما تبدو مصدر قلق يؤرق هذه الأعمال، بل إن ما قد ينتج عن هذه الخطوات غالبا ما لا يكون ملموسا كفاية لإقناعهم بتوظيف هذه الاستثمارات لقاءها. أما بالنسبة للشركات الأصغر حجما، فإن كلفة عمليات الاندماج والاستحواذ هذه ودرجة تعقيدها والمخاطر المترتبة عليها قد تشكل عائقا فعليا ونفسيا كبيرا. والغالبية منهم على حد تعبير كراوي تفضل التركيز على أسواق محددة يمكنهم تحقيق انتشار أكبر فيها وتحقيق عائدات أعلى وبدرجة أقل من المخاطرة. أما بالنسبة لرواد الأعمال على مستوى قنوات التوزيع، فإن تأسيس وحدة تستهدف فرص الأعمال الجديدة في أسواق أو قطاعات أخرى يبدى خطوة أسهل وأسرع نسبيا، ويمكن السيطرة عليها بدرجة تفوق خطوة الاندماج أو الاستحواذ مع لاعب حالي في قنوات التوزيع. ويقول:’ إن الاختلاف الثقافي ما بين مختلف اللاعبين على مستوى قنوات التوزيع في المنطقة، إضافة إلى الصعوبات التي تتضمنها عمليات دمج هيكلية الأعمال وعامل ‘السمعة’ قد تعتبر مبررات وأسباب وراء تراجع معدلات الاندماج والاستحواذ في قنوات التوزيع للمنتجات التقنية في الشرق الأوسط مقارنة بباقي أسواق العالم’. ويشير كراوي إلى أن الحديث عن الأزمة في المنطقة بشيء من الشمول يجانب الصواب. ففي حين عانت بعض الأسواق من آثار الأزمة، بعض الأسواق - مثل قطر والمملكة العربية السعودية ومصر وأبوظبي – سجلت معدلات نمو غير مسبوقة. وقد توقعت تقارير اقتصادية أن تشهد أسواق الشرق الأوسط معدلات نمو إيجابي قدرت بحوالي 4.4% في العام 2010 (مواكبة الأسواق العالمية). ويقول:’ في الواقع، لم يشهد معدل النمو في أسواق المنطقة تراجعا كبيرا كالذي كنا نتوقعه. بل سجلت الأسواق تحولا جغرافيا للأعمال دفع بقنوات التوزيع للتركيز على الدول التي تسجل أعلى معدلات للنمو وتزخر بالعديد من فرص النمو’. فما هو الدور الذي يمكن لشركات التصنيع أن تقدم عليه لتشجع – أو على الأقل تؤثر – على عمليات تعزيز الأعمال؟ لا شك بأنها ستكون قادرة على التأثير على ذلك، لكن السعي وراء تحقيق المصالح الخاصة بها ودفع العملاء لتعزيز الطلب على منتجاتها وحلولها سيشكل الحافز دوما للإقدام على أية مبادرات. ||**|||~|200Mohamed-Itani,-HP.jpg|~|محمد عيتاني، مدير العمليات الإقليمي لدى ‘إتش بي’ الشرق الأوسط |~|يقول كراوي:’ إن الدافع لشركات التصنيع نحو تشجيع تعزيز عمليات قنوات التوزيع لديها – إلى جانب خفض التكاليف – هو توفير قنوات توزيع غنية بالموارد يمكنها تقديم أوسع تغطية لمتطلبات الأسواق والحد من وتيرة المنافسة على مستوى هذه القنوات’. ويضيف:’ وعلى العكس، هذا قد يشكل خطرا يهدد أعمال شركات التصنيع، إذ سيتطلب ذلك منها العمل مع مختلف الأطراف في قنوات التوزيع ممن قد يفرضون ظروفا وأحكاما على عمليات البيع تكون على حساب هوامش الأرباح التي تجنيها شركات التصنيع. ومن هذا المنطلق، حري بشركات التصنيع أن تشجع عمليات الاندماج والاستحواذ في قنوات التوزيع لديها بكل حيطة وحذر، وفيما إذا كان اندماج الشركات أو الاستحواذ سيحقق قيمة أكبر للعملاء وقنوات التوزيع وشركات التصنيع’. من جهته، يقول خواجة من شركة HK أن شركات التصنيع لا تساعد في دفع توجهات الاندماج والاستحواذ في قنوات التوزيع في أسواق الشرق الأوسط كما تفعل في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا، ويعزي السبب في ذلك إلى أن أصحاب القرار الإستراتيجية لا يتواجدون قريبا من أسواق المنطقة. ويقول:’ لدى بعض الشركات فريق عمل محلي لعمليات البيع وإتمام الصفقات، لكن الوقت قد حان لاستخدام المهارات المحلية التي تسهم في دفع هذه المبادرات [الاندماج والاستحواذ]’. من جانبه، يتساءل محمد عيتاني، مدير العمليات الإقليمي لدى ‘إتش بي’ الشرق الأوسط قائلا:’ ما الذي يدفعنا إلى تشجيع عمليات تعزيز ودمج الأعمال على مستوى قنوات التوزيع؟ نحن ندعو ونشج على التخصص. فعلى سبيل المثال، شريك قنوات التوزيع المتخصص في منتجات المستهلك يعتمد منهجية عمل تختلف عن الشريك الذي يعمل على تقديم المنتجات للقطاع التجاري. لدى ‘إتش بي’ قائمة طويلة من المنتجات وتسلك طرقا مختلف للأسواق، ونحن نشجع على التخصص والتركيز في الأعمال. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكننا النظر إلى أسواق الشرق الأوسط بكونها سوقا مدمجة. فهي عبارة عن مجموعة من الأسواق، لكل منها طبيعة وتنظيما مختلفا لقنوات وشبكات التوزيع محليا’. لكنه في الوقت ذاته يرى بأنه لا يجب أن تتدخل شركات التصنيع في عمليات اندماج قنوات التوزيع. في حين يرى آخرون أنه بإمكان شركات التصنيع أو تؤثر على ذلك، حتى ولو بطريقة غير مباشرة، وذلك عن طريق إدارة خطوط التسهيلات الائتمانية المقدمة. ويرى علي بغدادي، الرئيس والرئيس التنفيذي لدى شركة ‘أبتك’ للتوزيع – إحدى أولى الشركات التي أقدمتا على مبادرات استحواذ في المنطقة عندما استحوذت على شركة ‘تك ديتا’ الشرق الأوسط في العام 2007 – أن أرباح شركات التوزيع التي تفوق التوقعات في ظل ظروف الأزمة الحالية قللت من حجم تأثير شركات التصنيع على هذه الخطوات. وقال:’ أعتقد أن الدافع الرئيسي وراء اندماج الأعمال سيكون التسهيلات الائتمانية التي تقدمها شركات التصنيع. فمعظم الموردين أصبح أكثر صرامة في تقديم هذه التسهيلات، كما أن شركات التأمين على هذه الخدمات قلصت من حجم تغطيتها في عدد من الأسواق في الشرق الأوسط. ولهذا فإن الشركات الأضعف ماليا ستخسر خطوط الائتمان هذه، في حين أن الشركات الأقوى ستتمكن من الصمود على الأقل. وفي حين كنت أتوقع من عدد من شركات التصنيع زيادة أعداد شركاء التوزيع لديهم، إلا أن الكثير منهم أقدم على تقليص العدد. وأبدت شركات التصنيع اهتماما أكبر في تقديم الدعم للشركات التي تحقق ربحية أكبر وفضلت مساعدتهم على تعزيز أرباحهم أكثر في هذه المرحلة’. ||**|||~|200Hafeez-Khawaja.jpg|~|حفيظ خواجة، الرئيس التنفيذي لدى شركة HK للاستشارات |~|من جهته، اعتبر سامر كراوي أن إقدام شركات التصنيع على دمج عملياتها واستحواذها على شركات أخرى كاندماج ‘صن’ مع ‘أوراكل’ واستحواذ ‘إتش بي’ على شركة ‘ثري كوم’ سينعكس بالتأكيد على قنوات التوزيع – وإن كانت التجارب السابقة تقول إن الشركات تفضل في الغالب ترك الأمر لشركاء قنوات التوزيع لاتخاذ قراراها وفقا لما يناسبها لدلا من تشجيع عمليات الاندماج والاستحواذ. ويقول:’ أعتقد أن هذا سيحدث مجددا، ولا أنصح شركاء قنوات التوزيع بالانتظار حتى حدوث ذلك أو انتظار تدخل شركات التصنيع. وبدلا من ذلك، لا بد لقنوات التوزيع من إتباع نهج استباقي، وقراءة التوجهات والأسواق، وتوقع الخطوات التالية بدلا من انتظار مساعدة شركات التصنيع للأسواق واتخاذ القرارات بالنيابة عنهم’. وقال كراوي إن الضغوط على هوامش الأرباح ستكون دافعا آخر للاندماج على مستوى قنوات التوزيع. فمتطلبات العملاء المتزايدة، وارتفاع حدة التنافس، إضافة إلى دخول متاجر التسوق الكبرى إلى حلبة المنافسة وتحديد أسعار البيع للمستهلك النهائي تفرض تحديات تعيق مشوار الشركات الصغرى على وجه التحديد. ويقول:’ أتوقع للشركات الصغرى في قنوات التوزيع أن تجد نفسها مضطرة أو ملزمة لخيار الاندماج أو الاستحواذ بسبب ضغوط خفض المصاريف أو تراجع الأرباح أو المنافسة. كما يتوقع لقنوات التوزيع التقليدية لقطاع البيع بالتجزئة أن تخرج من السباق أو تحد من مجال عملها مع قطاع التجزئة من خلال تنويع قائمة منتجاتها والتوسع في قطاعات ومناطق جغرافية جديدة’. ويوافقه حفيظ خواجة الرأي بأن العام 2010 سيشهد على الأقل بداية عمليات الاندماج والاستحواذ على مستوى قنوات التوزيع. ويقول:’ تلك الشركات التي تطمح إلى تعزيز قائمة المنتجات أو قنوات التوزيع لديها ستنظر إلى من يملك قاعدة متجددة من العملاء في مجال ما – سواء تجزئة أو إعادة بيع أو بيع لقطاع المشاريع على سبيل المثال. وأعتقد أنه لا يجدر بقنوات التوزيع النظر إلى الأمر بسلبية، إن كان هنالك من يهتم بأعمالهم. إنه مؤشر إيجابي على أنهم أحسنوا القيام بعملهم. وسوية، من خلال التنظيم الأوسع والأضخم يمكنهم التغلب على تحديات أكبر في القرن الحادي والعشرين. فالفرصة المتاحة والتي لا تسحن تقديرها أو استثمارها تضيع إلى الأبد!’. أما بغدادي من ‘أبتك’ فيعتقد أن بإمكان مجموعة من شركات التوزيع تعزيز حضورها في الأسواق خلال السنة المقبلة، لا سيما في ظل ندرة السيولة النقدية وتراجع بعض القطاعات في الأسواق. كما يشير إلى ضرورة التعامل مع غياب الشفافية المعروف عن أعمال قنوات التوزيع. ويقول:’ أنا أنظر إلى هذا الأمر بكونه قضية أساسية، سيما وأنها تتسبب في زيادة كبيرة على تكاليف الأعمال. أضف إلى ذلك أنها هذا يعني غياب معايير المحاسبة العالمية عن ثقافة كثير من الشركات في المنطقة. وهذا ينعكس سلبا على تراجع الثقة في المؤسسات الأكبر حجما والأكثر استقرارا في الأسواق’. وينصح بغدادي الشركات الأصغر حجما والتي قد تندفع نحو عمليات الاندماج والاستحواذ قائلا:’ تأكدوا من توفر انسجام استراتيجي بين كلا الشركتين، وخططوا ونفذوا عمليات الاندماج هذه على مستوى ثقافة الشركتين معا منذ البداية’. ويختتم حديثه قائلا:’ احرصوا على الحفاظ على الأشخاص الرئيسيين لديكم، فهم يمثلون أغلى الأصول التي تمتلكها الشركة، وقد يفكرون في المغادرة في حال لم تكن صورة مستقبلهم واضحة أمامهم’.||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code