ولم تعد البرامج كما كانت

كان تصميم وبناء البرامج أمرا واضحا يستدعي خطوات منطقية محددة تتمثل في إيجاد حل من الكود لتنفيذ خطوات معينة في الكمبيوتر بإحدى لغات البرمجة مثل لغة سي أو كوبول إلخ.

  • E-Mail
ولم تعد البرامج كما كانت ()
 Samer Batter بقلم  December 16, 2009 منشورة في 

بعدها ومع قدوم الإنترنت بدأ تواصل البرامج معها لإجراء تحديثات للأخيرة وما شابه من مهام بسيطة.
ثم جاءت برمجة مواقع الإنترنت في ما يسمى خدمات الويب، وحمل ذلك مفهوم ارتباط الكمبيوتر بالخادم سواء كان ذلك ضمن شبكة محلية أو الإنترنت، أي خادم موقع الإنترنت وكمبيوتر مستفيد Client.

|~||~||~|كان تصميم وبناء البرامج أمرا واضحا يستدعي خطوات منطقية محددة تتمثل في إيجاد حل من الكود لتنفيذ خطوات معينة في الكمبيوتر بإحدى لغات البرمجة مثل لغة سي أو كوبول إلخ. بعدها ومع قدوم الإنترنت بدأ تواصل البرامج معها لإجراء تحديثات للأخيرة وما شابه من مهام بسيطة. ثم جاءت برمجة مواقع الإنترنت في ما يسمى خدمات الويب، وحمل ذلك مفهوم ارتباط الكمبيوتر بالخادم سواء كان ذلك ضمن شبكة محلية أو الإنترنت، أي خادم موقع الإنترنت وكمبيوتر مستفيد Client. ولكن حاليا أصبحت البرامج والكود فيها تعمل في بيئة متصفح الإنترنت ذاته. واستغرقت التطورات المذكورة والمختزلة في هذه السطور القليلة عشرات السنين وجهودا هائلة. اليوم أصبح على مبرمجي الكمبيوتر الانتباه إلى جانب العتاد وأخذه في الاعتبار مثل المعالج والمعالج متعدد النوى والذاكرة وبطاقة الرسوميات وغيرها من مكونات الكمبيوتر عند تصميم وتطوير البرامج. ونظرا لأن انتشار الهاتف الجوال أعلى بكثير من انتشار الكمبيوتر الشخصي فلا غرابة من تحول عدد كبير من المبرمجين نحو الأجهزة الجوالة. وحاليا، يسعى الكثيرون إلى تطوير برامج مصممة للهواتف الجوالة مثل آي فون وبلاك بيري وغيرها. وهناك جوانب خفية تهم كل من يسعى وراء تطوير برنامج ناجح للهاتف الجوال. هل يمكن الشروع بتصميم برامج آي فون أو بلاك بيري أو أندرويد دون الالتحاق بدورات تدريبية في معاهد بدأت تستفيد من طفرة هذه التطبيقات التي يعتقد البعض أنها قد تحقق عوائد مالية مجزية؟ أم يمكنك تعلم البرمجة للجوال بنفسك؟ ومهما يكن اختيارك لا بد لك من الانتباه إلى الوتيرة السريعة التي تجري فيها الأمور. ومثلا، بينما تنهمك في تصميم برنامج لهاتف آي فون أو أندرويد أو غيره، قد تطل عليك تحديثات جديدة لنظام التشغيل فيه تقضي على كل جهودك في تصميم برنامج للجوال لتستدعي تلك البدء مجددا. ورغم أن عدد البرامج التي تضمها متاجر آي فون وبلاك بيري وأندرويد يصل إلى مئات الآلاف إلا أن البرامج الناجحة تقدر بالمئات. وبالتالي فإن المبرمجين القادرين على تحقيق عوائد مالية من هذه المتاجر قد لا يتجاوز عشرات الآلاف. ولتضمن تحقيق العوائد هناك نواح لا علاقة مباشرة لها بالبرمجة بل بالتسويق والتعاون مع شركات تدمج إعلاناتها ضمن برنامج الجوال الذي تنوي تطويره أنت مثل شركة أد موب التي اشترتها غوغل مؤخرا. ولكن لنقل أنه لا يوجد لديك خبرة في البرمجة ولكن لديك فكرة تؤمن بصلاحيتها كبرنامج مفيد أو هام للهاتف الجوال، فهل يمكنك بناء برنامج وإدراجه في متاجر الجوال؟ بالطبع ذلك ممكن جدا ويحصل دوما. فهناك مواقع مثل أو دسك odesk.com والذي يتيح لك أن توكل أي مهمة برمجة لمجموعة من المبرمجين من مختلف أنحاء العالم، أو حتى أن تدرج اسمك واستعدادك للبرمجة فيه. ويمكنك فرض شروطك في اختيار لغة البرمجة سواء كان البرنامج لآي فون أو بلاك بيري أو لغة الويب التي تعمل في كل الهواتف الجوالة، فضلا عن توكيل مهام مثل تصميم واجهة البرنامج إلخ. ويسرنا تقديم المساعدة لمن ينوي خوض غمار هذا المجال الذي سنقوم بعرض الكثير من خطوات العمل الضرورية فيه، فإذا كان لديك أي استفسار حول ذلك فلا تتردد بالاتصال بنا سواء كنت تنوي الشروع بتصميم برنامج أو لديك برنامج جاهز ترغب بلفت النظر إليه. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code