نقص الكفاءات التقنية في المنطقة العربية

يتكرر السيناريو ذاته في تعثر الجهود العربية لخلق المزيد من الوظائف والسبب واحد، ضعف مهارات الخريجين الجدد وعدم ملائمة المناهج التعليمية لسوق العمل. وعندما يلتقي كبار موظفي شركات التقنية العالمية مع الصحافة العربية أو مع أصحاب القرار في المنطقة العربية، تتكرر ذات الأسئلة والمطالب، "لماذا لا تفتحون مصانع (مراكز، أو مكاتب إلخ) لدينا" و"لماذا لا توظفون من شبابنا؟". ويبدو الحل معطلا بانتظار أن تستجيب الجامعات في المنطقة العربية إلى متطلبات سوق العمل بالتعاون والشراكة مع الشركات العالمية، وهو أمر تتوجس منه معظم الجامعات إلا أنه لا مفر منه لفهم متطلبات عالم الأعمال الحديث وما تطلبه الشركات من مهارات واقعية لدى المتقدمين إلى الوظائف لديها.

  • E-Mail
نقص الكفاءات التقنية في المنطقة العربية ()
 Samer Batter بقلم  June 30, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|يتكرر السيناريو ذاته في تعثر الجهود العربية لخلق المزيد من الوظائف والسبب واحد، ضعف مهارات الخريجين الجدد وعدم ملائمة المناهج التعليمية لسوق العمل. وعندما يلتقي كبار موظفي شركات التقنية العالمية مع الصحافة العربية أو مع أصحاب القرار في المنطقة العربية، تتكرر ذات الأسئلة والمطالب، "لماذا لا تفتحون مصانع (مراكز، أو مكاتب إلخ) لدينا" و"لماذا لا توظفون من شبابنا؟". ويبدو الحل معطلا بانتظار أن تستجيب الجامعات في المنطقة العربية إلى متطلبات سوق العمل بالتعاون والشراكة مع الشركات العالمية، وهو أمر تتوجس منه معظم الجامعات إلا أنه لا مفر منه لفهم متطلبات عالم الأعمال الحديث وما تطلبه الشركات من مهارات واقعية لدى المتقدمين إلى الوظائف لديها.
ويبدو أن مشكلة البطالة المزمنة ستبقى بل حلول فعالة من قبل الحكومات التي تسعى إلى أساليب تقليدية في حل هذه المشكلة المعقدة. وتبرز هنا مبادرات عديدة من كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر. حيث أطلقت مؤسسة محمد بن راشد مبادرات إقليمية لتقديم فرص هامة أمام الشباب من كل البلاد العربية، وتتمثل هذه في برامج تأهيل وفرص تمويل ومنح دراسية عديدة.
http://www.mbrfoundation.ae
أما من دولة قطر فهناك مشروع مؤسسة "صلتك" والذي يهدف أيضا إلى تقديم تأهيل وتطوير لمهارات الشباب العربي.
تسعى مؤسسة «صلتك» القطرية إلى خلق فرص العمل للشباب ومساعدتهم في تنفيذ مشاريعهم الاستثمارية ، وأعلنت مؤخرا عن العديد من الشراكات والتحالفات الاستراتيجية مع الهيئات والجهات الحكومية وغير الحكومية المهتمة بتشغيل الشباب العرب، كما أعلنت عن إقامة 17 مشروعا لهذا الغرض في 5 دول عربية هي اليمن ومصر وسورية والمغرب وفلسطين.
فحين تنفر الجامعات العربية من شراكات وتعاون مع الشركات التجارية كيف يمكنها أن تتجاهل مبادرات إقليمية كتلك؟
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code