مؤشّر غير مبشّر

شهدت أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تراجعا حادا لأسواق أجهزة الطباعة وملحقاتها وفقا لأحدث التقارير الصادرة عن مراجع الأبحاث التي تتابع تطورات أسواق المنطقة، وذلك على خلفية الأزمة المالية العالمية التي ضربت الأسواق نهاية العام 2008 ومطلع العام 2009. ولم تتمكن معظم دول المنطقة من تفادي انعكاسات هذا التراجع على أسواقها المحلية، وقد تجلى هذا التراجع في أسواق الطباعة جليا في حجم ومعدلات شحناتها السنوية مقارنة بالسنوات الماضية في هذه الأسواق

  • E-Mail
مؤشّر غير مبشّر ()
 Imad Jazmati بقلم  August 9, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|200opennerprinters.jpg|~||~|شهدت أسواق منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تراجعا حادا لأسواق أجهزة الطباعة وملحقاتها وفقا لأحدث التقارير الصادرة عن مراجع الأبحاث التي تتابع تطورات أسواق المنطقة، وذلك على خلفية الأزمة المالية العالمية التي ضربت الأسواق نهاية العام 2008 ومطلع العام 2009. ولم تتمكن معظم دول المنطقة من تفادي انعكاسات هذا التراجع على أسواقها المحلية، وقد تجلى هذا التراجع في أسواق الطباعة جليا في حجم ومعدلات شحناتها السنوية مقارنة بالسنوات الماضية في هذه الأسواق.

وتشترك الأسواق التقنية مع غيرها من الصناعات في مواجهة أيام صعبة تمر على الأسواق العالمية، ولا تعد أسواق الشرق الأوسط – وإن كانت أفضل حالا- استثناء من هذا الطارئ العالمي.

وقد بدا تأثر أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا بالأزمة المالية العالمية جليا خلال الربع الأول الذي شهد تراجع مبيعات أجهزة الطباعة بأكثر من 600 ألف وحدة مقارنة بحجم المبيعات في الفترة ذاتها من العام الماضي.

فقد أظهرت آخر الإحصائيات الصادرة عن شركة "آي دي سي" للأبحاث إلى أن تراجع قيمة هذه الأسواق خلال الربع الأول من العام إلى 493 مليون دولار، إذ لم تتجاوز شحناتها حاجز 1.7 مليون وحدة. ||**|||~|200Xerox_Dan-Smith.jpg|~|دان سميث، المدير العام للتسويق المدمج لدى "زيروكس" في الشرق الأوسط وأفريقيا|~|غير أن الصورة لم تكن مظلمة كما يراها البعض، إذ تؤكد بعض شركات التصنيع أنها نجحت بالرغم من الظروف الحالية في تحقيق معدلات نمو نسبية على مستوى عدد محدود من أسواق الشرق الأوسط، مع إقرارها أن هذا النمو يكاد ينحصر في مدن دون غيرها في تلك الدول. لكن الدور المركزي والإقليمي الذي تحظى به سوق مثل دبي جعلها الأضعف مقاومة لهذه الأزمة التي حلت بأسواق الشرق الأوسط والعالم عموما. وقد دفعت هذه التغيرات شركات التصنيع وشركائهم من معيدي البيع في الأسواق المحلية إلى تركيز جهود أكبر على تقديم قيمة أكبر، وخدمات أفضل والتزاما أعلى بمتطلبات العملاء. ويقول دان سميث، المدير العام للتسويق المدمج لدى "زيروكس" في الشرق الأوسط وأفريقيا:" هذه المستجدات تبدو فقط في صالح الشركات القادرة على الاستجابة لهذه المتطلبات. ففي حين تبدو الظروف حاليا صعبة في الأسواق، فإنها تبدو الفرصة الأمثل لاستعراض القدرة على تقديم عروض متميزة للعملاء والتميز عن باقي المنافسين في الأسواق. والأسعار لم تعد العامل الفاصل فحسب في اتخاذ القرار- فالقيمة تفوق مجرد الكلفة فحسب".
إلا أن هذا قطاعات الأعمال لم تكن على ذات الدرجة من التأثر بهذا التراجع، تماما كما هي الحال مع دول الشرق الأوسط. وفي حين يقر الجميع بأن قد تعكس الأرقام الصادرة عن مؤسسة "آي دي سي" للأبحاث تراجعا في أسواق الإمارات، إلا أن هذا التراجع لا يبدو ظاهرا في أسواق مثل السعودية، وهو ما يضع الأسواق في حيرة من أمرها. يقول جون روس، مدير عام شركة "أوكي" لحلول الطباعة في أسواق الشرق الأوسط والهند وشمال شرق أفريقيا :" نستهدف قطاع الشركات والأعمال، ولا نتواجد في أسواق الكمبيوتر التقليدية، فلا نبيع إلى المستخدم النهائي كما تفعل بعض الشركات الأخرى، وعليه فإننا لسنا معنيين بقضايا تراجع أعداد المستهلكين أو المتسوقين، كما أن شركاءنا لا يركزون على هذا القطاع من الأسواق. أما على صعيد قطاع الشركات، فقد لمسنا تراجعا نسبيا في وتيرة الأعمال نهاية العام الماضي، والسبب في ذلك يعود إلى أن الشركات والمؤسسات والمشاريع والبنوك التي نستهدفها بمنتجاتنا خفضت من حجم مشترياتها وقلصت من ميزانياتها، بل تأخر الكشف عن الميزانيات المخصصة من ينار من العام الجاري حتى أبريل من الماضي في بعض الدول، ولهذا السبب نجد أمامنا أعدادا كبيرة من المناقصات والعطاءات التي يجري العمل عليها في الوقت الحالي، ولا تنحصر هذه الفرص في أسواق المملكة بل على مستوى المنطقة بأسرها، وآخر التقارير لدينا تشير إلى وجود ما يزيد عن 80 مناقصة مفتوحة في الوقت الحالي ويجري العمل عليها، في حين أن الرقم لم يكن يتجاوز ثمانية قبل حوالي ستة أشهر في أفضل الحالات. وعلى صعيد الأسواق، فإن قطاع التجزئة يعاني بوضوح من آثار الأزمة".
||**|||~|OKI.jpg|~|جون روس، مدير عام شركة "أوكي" لحلول الطباعة في أسواق الشرق الأوسط والهند وشمال شرق أفريقيا |~|لقد دفع هذا التراجع في أداء الأسواق شركات التصنيع إلى اتخاذ عدد من المبادرات التي تسهم في التصدي لهذه التحديات التي تعترض طريق شركائهم في قنوات التوزيع. وفي حين ركزت بعض الشركات على جانب تأثر الأسواق بعامل الأسعار، حاول البعض الآخر من شركات التصنيع على إضافة قيمة إلى هذه الأجهزة من خلال توفير خدمات مثل إدارة المقتنيات من هذه الأجهزة والدعم عبر مراكز الاتصال وإعادة تعبئة الأحبار.
كما حثت هذه التطورات أصحاب القرار على التفكير مليا قبل الإقدام على أية خطوة، وهو ما يجعل هذه القرارات أكثر حكمة وفاعلية مما كانت لتكون عليه في ما سبق، ويقول روس:" هذا بالتأكيد يتيح فرصة أكبر لشركات مثلنا لا تحظى بحصة سوقية كبيرة أو فرصة لإقناع العملاء والشركاء بحلولها. وهذا ما يمكن اعتباره فرصة لتسهيل بيع التقنيات في هذه الظروف، لكن شرط أن تقدم القيمة المناسبة لقاء الاستثمارات الموظفة لها، وليس فقط عامل التركيز على السعر".
بالرغم من تأثر بعض الأسواق بالأزمة المالية العالمية بدرجة تفوق حجم تأثر غيرها من الأسواق، إلا أن عددا محدودا منها كأسواق السعودية والجزائر خرجتا عن هذا النص وشهدتا استمرار نمو الأعمال فيها. ويقول هندريك فيربروغ، مدير التسويق لقسم منتجات المستهلك لدى "كانون" في الشرق الأوسط:" في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الإمارات تراجعا خلال الربع الأول من العام 2009، فإن تقديراتنا تشير إلى أن باقي الأسواق الرئيسية على مستوى المنطقة بما فيها أسواق مثل المملكة العربية السعودية سجلت استمرارا لعملية النمو مقارنة بأدائها في السنوات الماضية".
لكن حلول الطباعة وربما خدماتها تمثل جزء من الحل وليس المشكلة في نظر الكثيرين، إذ أن الخيارات المتاحة تتيح تحسين الأداء وضبط كلفة الطباعة، وهو أمر يجد آذانا صاغية من قبل العملاء سيما في هذه الأوقات. يقول سميث من "زيروكس":" توظيف تقنيات الطباعة يبدو أمرا أساسيا هنا، وخدمات الطباعة المدارة ليس إلا مثالا على ذلك. فبإمكان العميل أن يطلب من "زيروكس" دراسة متطلبات إدارة المستندات لديه وتقديم النصائح بالحلول المدارة التي توفر في المصاريف وتزيد من الكفاءة. وهذه التقنيات تتلاءم مع طبيعة المرحلة الحرجة التي تمر بها الأسواق".
||**|||~|OKIPartnership.jpg|~|فيليب حسني، مستشار الأعمال لدى شركة "الاقتصاد" |~|ويرى البعض أن التوجه الملحوظ في ظل الأزمة المالية الحالية يميل نحو التخلص من البنود والأعباء الإضافية على ميزانيات الأعمال. يقول روس:" لا شك أن المنتجات التقنية أصول مستهلكة، وبالتالي يمكن إخراجها من ميزانياتك إضافة إلى بعض الأمور الأخرى المتعلقة بها، واستبدالها ببند ثابت للخدمة، وهو ما يقتصر عليك كثيرا من الوقت والكلفة ويسهل ضبط الميزانيات دون زيادة في الالتزامات. هذا التوجه ملحوظ في الأسواق، وهذا ما شهده قطاع الشركات والمشاريع الكبرى، وهنالك توجه اليوم لاقتناء خدمات الطباعة المدارة وليس الطابعات بحد ذاتها، والمرحلة التالية بطبيعة الحال هي عدم الإقدام على شراء الكمبيوترات أو حتى البرامج، والبديل هو إما استئجارها عبر جهات مأمونة حيث أدفع فقط لقاء الاستخدام أو الاعتماد على تعهيدها إلى طرف خارجي، وهذا ما يساعد إلى إزالة كلفة البنية التحتية لتقنية المعلومات بالكامل من مصاريفك، وإن كنت لست بموقع الحكم على صحة الخطوة من عدمها، لكنه توجه تشهده الأسواق. بيد أن هذا الخيار لا يبدو متاحا للمستوى التالي من الشركات الأصغر، وهو ما يتيح المجال لمعيدي البيع للعمل على تلبية احتياجات العملاء من الشركات الصغيرة والمتوسطة من الذين لا يتقنون استخدام التقنيات بالضرورة".
كما أن ظروف الأزمة الحالية والتي تضاف إلى التنافسية العالية التي تبدو عليها أسواق الشرق الأوسط حرية بأن تدفع شركات إعادة البيع إلى النظر فيما هو أبعد من مجرد بيع الطابعات، والتطرق إلى أمور مثل إدارة دورة حياة الطابعات وتقديم الخدمات اللازمة. ويقول فيليب حسني، مستشار الأعمال لدى شركة "الاقتصاد" – شريك التوزيع المعين حديثا لدى "أوكي" في أسواق المملكة:" إننا نلمس توجهين في صناعة الطباعة، التوجه الأساسي هو بعض الشركات تنظر اليوم إلى كلفة عملية الطباعة وكلفة إدارتها ومستلزماتها، ويدركون أن كلفة الطباعة ليست إلا جزء يسيرا من جبل الثلج الذي يمتد إلى ما دون السطح، في حين أن الكلفة الحقيقية لإدارة المستندات والتي تخفى على الكثيرين لكنهم يضطرون إلى دفعها، والشركات الذكية هي التي تنظر إلى هذه الكلفة وتتساءل عن حجمها، وهي تضع الشركات أمام أحد خيارين: إما أن تستفيد من هذه الأزمة في اقتناء حلول أقل كلفة أو أنها تواصل التركيز على أعمالها وتسند هذه المهام الخدمية الجانبية إلى أصحاب الخبرة، وهو ما يقودنا إلى التوجه التالي وهو تعهيد خدمات الأعمال إلى أطراف احترافية تختص فيها، وهو ما قد يسجل رواجا في الفترة القادمة. وأتفق مع القول بأننا لن نتأثر كثيرا بالأزمة، وسينحصر التأثير بالمدى المنظور والمحدود".
||**|||~|200Bruce-1.jpg|~|بروس دالغرين، نائب الرئيس الأول لمبيعات المشاريع العالمية لدى "إتش بي"|~|وفي حين كان هذا التراجع ملموسا على مستوى مختلف قطاعات المنتجات، فقد كانت الأجهزة أحادية المهام – أجهزة الطابعة أو التصوير على حد سواء – الأشد تأثرا بهذا التراجع في ظل توجه المستخدم النهائي إلى استبدالها بخيار الأجهزة متعددة المهام والتي باتت تتوفر بأسعار منخفضة.
يقول سميث:" إن الطلب على الطابعات الليزرية متعددة المهام ذات الكلفة المنخفضة يسجل ارتفاعا ملحوظا، سيما وأنها تقدم حلولا متكاملة قادرة على تقديم نتائج عالية الجودة، بيد أن العملاء وحدهم القادرين على تحديد التقنية التي تفرض وجودها في الأسواق، ذلك أن الأمر مرتبط بطبيعة الاحتياجات التي تثري الطلب عليها، والتطبيقات المستخدمة من أجلها، وبالتأكيد الأسعار إضافة إلى الجودة".
وبالإضافة إلى ذلك، يرى هيندريك من "كانون" أن الطابعة الملونة وحلول ومنتجات الطباعة الصديقة للبيئة ستلعب دورا في مستقبل الأسواق، ويؤيد القول بأن هذه الحلول متعددة المهام تحل بديلا للأجهزة أحادية المهام، والتي قد تقتصر على تلبية احتياجات قطاع محددة من الأعمال.
لكن روس لا يتوقع أن تختفي الأجهزة أحادية المهام، وإن انحسر تواجدها في الأسواق، بل لا أظن بحال من الأحوال أن مبيعات الطابعات الملونة أو الطابعات متعددة المهام يمكن أن تتجاوز حاجز الطابعات أحادية اللون والمهام، ويقول:" إن التوجهات التي نلحظها اليوم أن هنالك توجه نحو الطابعات متعددة المهام بشكل عام. إلا أن تقنية نفث الحبر تبدو الأكثر تهديدا ومواجهة للخطر، لكنها انتعشت قليلا في ظل الأزمة لكونها تقنية منخفضة التكلفة للاقتناء، لكنها من أكثرها كلفة للاستخدام. وتشير التوقعات إلى أن مبيعات هذه التقنيات ستتراجع مرة أخرى، لكنها لن تختفي تماما كما هي الحال مع تقنية الطباعة النقطية التي لم تختف هي الأخرى، لكنها لن تكون الخيار الأمثل بعد الآن للشركات الصغيرة والمتوسطة أو حتى المستخدمين الشخصيين الذين يمتلكون القدرة الشرائية".
ويشاركه فيشال غويل، مدير طابعات النسق العريض في قسم حلول الأعمال لدى "كانون" الرأي، إذ يرى أن مستخدم الأجهزة أحادية المهام سيتواجد دوما في الأسواق، مؤكدا أنه لولا وجود فرص أمام هذه الفئة من المنتجات لما وجدت شركات التصنيع تدخل الأسواق بطرز جديدة من هذه الفئة من المنتجات.
||**|||~|VishulCanon.jpg|~|فيشال غويل، مدير طابعات النسق العريض في قسم حلول الأعمال لدى "كانون"|~|ولا شك أن محاولة رسم ملامح أسواق الطباعة ستختلف عما كانت عليه قبل الأزمة، إذ يؤكد بروس دالغرين، نائب الرئيس الأول لمبيعات المشاريع العالمية لدى "إتش بي" أن هنالك وعي متزايد بتكاليف إدارة عمليات الطباعة المرتبطة بإدارة المستندات. ويقول:" لقد وجدنا بعد دراسات قامت بها "إتش بي" أنه كل دولار يتم إنفاقه على الطباعة ( سواء قيمة طابعة أو مستلزماتها أو خدماتها) يقابله 9 دولارات تنفق على إدارة وحفظ المنتج خلال دورة حياته. وهذا ما يدفع العملاء نحو مشاريع تبني الحلول متعددة المهام.
ونظرا لتغير الأسواق بصورة دراماتيكية في غضون سنوات قليلة، فإن روس يرى أنه لرسم صورة لمستقبل الأسواق في خلال خمس سنوات قادمة فإنه لا بد من النظر إلى ما كانت عليه الأسواق قبل خمس سنوات مضت. ويقول:"الأمور في الأسواق التقنية تتغير سريعا. بعض التقنيات بالرغم من فاعليتها إلا أنها لا تصل إلى مستويات أسعار تجعلها ذات جدوى اقتصادية مقنعة، لكنها قد تعود إلى الأسواق لاحقا. فقد تكون سباقا إلى تقديم تقنيات في وقت مبكر لا يمنحها القبول في الأسواق، أو قد تتأخر فتضيع الفرصة على نفسك، وعليه فإن توقيت إطلاق أية منتجات يعني الكثير لنجاحها".
المهمة صعبة على معيدي البيع في كما يرى حسني من "الاقتصاد"، ويقول:" من المعلوم أن جزء من أعمال الطباعة متجدد ومستمر، وهو جانب الخدمات والمستلزمات الاستهلاكية. فاستخدام الطابعة يمنحك فرصا متجددة لتزويد هذه المستلزمات الاستهلاكية أو الخدمات وفي بعض الأحيان بعض البرامج الخدمية. ومن وجهة نظر مزودي الحلول، فإن أعمال الطباعة تبدو في غاية الاستقرار، والحديث عن تذبذبات في مبيعات الطابعات يغفل أن حوالي 50% من مبيعاتنا متجددة عبر مستلزماتها، وقد يتراجع الطلب عليها لأن المستخدمين يقللون حجم الطباعة لكنه لا يتوقف مطلقا". ويضيف:" من هذا المنطلق، فإني أنصح معيدي البيع بالنظر إلى هذا الجانب المتجدد من الأعمال وعدم الاقتصار على بيع الطابعات فحسب، وأخذ المستلزمات الاستهلاكية والخدمات ووسائط الطباعة أيضا بعين الاعتبار. وقد تكون الظروف الحالية حافزا هاما لمعيدي البيع من أجل النظر في هذه الفرص".
||**|||~||~||~|وكما سبق، فإن التعهيد الخارجي يسير في طريقه إلى مزيد من الانتشار، وهنالك إقبال متزايد من قبل شريحة أوسع على تعهيد خدمات الطباعة مستقبلا، وهذه تمثل فرصا لجميع الأطراف، والاستفادة من فرص تقديم الخدمات لا تقتصر على شركات تزويد هذه الحلول، فقد يمتلك بعض المستخدمين مجموعة تضم ثلاث علامات تجارية أو أكثر من أجهزة الطباعة، وبالتالي يمكن لمعيد البيع وحده خدمة مختلف هذه العلامات، وهو ما يتيح لهذه الشركات التركيز على مجال عمليها في حين يشرف أصحاب الخبرة على تزويدهم بهذه الحلول والخدمات.
الحقيقة التي لا خلاف عليها أن حال أسواق الطباعة لم يعد ذهبيا كما كان سابقا، بيد أن هذه التغيرات بالرغم من صعوبة انعكاساتها على الأسواق فإنها قد تسهم في فتح أبواب جديدة أو إتاحة فرصة واعدة أمام شركاء إعادة البيع، شريطة أن تدرك هذه الشريحة من الشركاء عوامل هذه التغيرات ودوافعها، والأهم من ذلك سبل توظيفها في إقناع العملاء بقدرتهم على الإسهام في تحقيق تطلعات مؤسساتهم التي تكاد تجتمع على ضرورة خفض التكاليف وزيادة الكفاءة، بما يمكنها من تجاوز هذه الأعباء التي تفرضها متغيرات الاقتصاد العالمي. لكن هذه الفرص المتاحة ستتطلب - بعد كل ما سبق ذكره – التعامل مع بعض المعطيات والعمل على وضع استراتيجيات ترتكز على إدراك وتفهم الأهداف التي يتطلع العملاء لتحقيقها في الفترة المقبلة، وهو ما سيكفل على أقل تقدير تحقيق عائدات مجدية في أوقات تزداد فيه الضغوط على الشركات في أسواق الطباعة.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code