عسر من بعد يسر

كانت تخوفات صناعة الهواتف الجوالة من الأسوأ في محلها بعد أن تأكد ذلك من خلال البيانات التي كشفت عنها مؤخرا شركة "آي دي سي" للأبحاث والتي أشارت إلى أن هذه السوق تعرضت لضربة موجعة خلال الربع الأول من العام الماضي، بعد أن تراجعت شحناتها بمعدل 16% مقارنة بالفترة ذاتها من الأشهر الإثنا عشر التي سبقت. فقد باعت شركات التصنيع 245 مليون وحدة هاتف جوال في قنوات التوزيع العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري – أي أقل بحوالي 46 مليون وحدة من وحدات الهاتف التي باعتها في السنة السابقة.

  • E-Mail
عسر من بعد يسر ()
 Imad Jazmati بقلم  June 8, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|كانت تخوفات صناعة الهواتف الجوالة من الأسوأ في محلها بعد أن تأكد ذلك من خلال البيانات التي كشفت عنها مؤخرا شركة "آي دي سي" للأبحاث والتي أشارت إلى أن هذه السوق تعرضت لضربة موجعة خلال الربع الأول من العام الماضي، بعد أن تراجعت شحناتها بمعدل 16% مقارنة بالفترة ذاتها من الأشهر الإثنا عشر التي سبقت. فقد باعت شركات التصنيع 245 مليون وحدة هاتف جوال في قنوات التوزيع العالمية خلال الربع الأول من العام الجاري – أي أقل بحوالي 46 مليون وحدة من وحدات الهاتف التي باعتها في السنة السابقة.

ويعرف عن الربع الأول من العام عادة تأثره بموسمية الأسواق وحجم الأعمال سيما الفترة التي تعقب فترة إجازات وعطلات تدفع شركات قنوات التوزيع للعمل على التخلص من فائض مخزونها من المنتجات. إلا أن "آي دي سي" تؤكد على أن التراجع في هذا العام كان "حادا جدا" نظرا لضعف الطلب عليها، وتذبذب أسعار صرف العملاء وعدم توفر التسهيلات الائتمانية للشراء بعد أن بدت محاولات كل من المستهلك وسلاسل الإمداد للتعامل مع حالة الركود التي فرضت نفسها.

وتقول "آي دي سي" أن أسواق وسط أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لم تتعرض لهذه الضربة التي خلفتها الأزمة الاقتصادية، مشرة إلى أن غالبية المخزون الذي توفر من المنتجات قد بيع في الأسواق بحلول نهاية العام 2008. وترى بأن أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا سجلت وتيرة أبطأ في سير الأعمال خلال الربع الأول. وعلى صعيد شركات التصنيع، فقد شهدت شركة "نوكيا" انخفاض إجمالي شحناتها دون حاجز 100 مليون وحدة للمرة الأولى على مر العامين الأخيرين، في حين سجل متوسط سعر البيع لديها تراجعا على خلفية تزايد الضغوط على الأسعار والتركيز الكبير على الأجهزة منخفضة التكلفة. لكن "نوكيا" ما تزال تفرض سيطرتها على 38% من الأسواق، بالرغم من سحنها ضعف عدد الهواتف التي قدمتها أقرب الشركات المنافسة لها – وهي شركة "سامسونغ".

غير أن "إل جي إلكترونيكس" باتت تحتل اليوم المرتبة الثانية بعد بقدمها على شركة "موترولا" في أعقاب القبول الكبير الذي لاقته طرز هواتف شاشة اللمس، والرسائل وأجهزة التصوير الرقمي في الأسواق. وتبدو الشركة في حالة جيدة للحفاظ على مرتبتها لا سيما في ظل تخطيطها للكشف عن طرز جديدة من الفئة العليا والتي تستهدف بها الأسواق النامية.
||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code