"جونيبر" تؤكد على ربحية الخدمات لشركاء قنوات التوزيع

بعد أن أسهم دخولها أسواق الموزعات وإطلاقها لتقنيات شبكية حديثة في العام الماضي في تعزيز قرارات "جونيبر" في العام الماضي، تواصل شركة التصنيع حث شبكة شركائها على النظر بجدية إلى فرص تقديم الخدمات التي تبدو متاحة أمام ناظريهم.

  • E-Mail
"جونيبر" تؤكد على ربحية الخدمات لشركاء قنوات التوزيع ()
 Imad Jazmati بقلم  June 4, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~|mainJuniperPanel.jpg|~||~|بعد أن أسهم دخولها أسواق الموزعات وإطلاقها لتقنيات شبكية حديثة في العام الماضي في تعزيز قرارات "جونيبر" في العام الماضي، تواصل شركة التصنيع حث شبكة شركائها على النظر بجدية إلى فرص تقديم الخدمات التي تبدو متاحة أمام ناظريهم.
||**|||~||~||~|بعد أن أسهم دخولها أسواق الموزعات وإطلاقها لتقنيات شبكية حديثة في العام الماضي في تعزيز قرارات "جونيبر" في العام الماضي، تواصل شركة التصنيع حث شبكة شركائها على النظر بجدية إلى فرص تقديم الخدمات التي تبدو متاحة أمام ناظريهم.

وقد لا تكون الظروف الحالية حافزا كافيا لهذه الخطوة، إلا أن تفكير الكثير من العملاء في قطاع الشركات مليا وجديا في أهمية الاستثمار في تطوير البنى التحتية بدا الوقت المثالي لشركة "جونيبر" كي تستعرض مع شركائها قدرتها على مساعدتهم في الاستفادة من فرص لتقديم الخدمات في الأسواق.

فقد أقدمت شركة حلول "الشبكات عالية الأداء" كما يحلو لشركة التصنيع أن تطلق على نفسها مؤخرا على إدخال تعديلات عدة على برنامجها للشركاء الذي تطلق عليه اسم J-Partner، بما في ذلك الإعلان رسميا عن تخصص جديد يسمح لشركاء إعادة البيع تحقيق هوامش أرباح أفضل من خلال امتلاكهم قدرات على التصميم، والتنفيذ، والتشغيل.

وخلال مؤتمرها السنوي الأخير الذي عقد الشهر الماضي في أسبانيا، دعى جيرت –جان شينك، نائب الرئيس الأول للعمليات في أسواق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا إلى التركيز على جانب الخدمات بكونه يعكس جدية الشركة في التعامل مع الأسواق، مؤكدا على أن ذلك سيمنح الشركاء فرصة لتعزيز ممارستاهم في مجال توفير وتزويد هه الخدمات.

وفي حديث له مع مجلة تشانل الشرق الأوسط قال:" هنالك سببان لذلك، أولهما أن ذلك يساعد الشركاء على تعزيز ربحية أعمالهم. ثانيا، أنها تساعد المستخدم النهائي على تحديد الشريك المناسب بالمؤهلات المطلوبة، كما أنها تمهد الطريق أمام إتمام المشروع وإنجازه".

وتقر "جونيبر" أن منهجية التخصص في الخدمات التي انتهجتها سابقا والتي تعتمد معيارا ثابتا لجميع العملاء لم ينجح في تحقيق الهدف المنشود بما يعكس فعليا حجم الدور الملقى على عاتق الشركاء، إلا أن شركة تصنيع حلول الحماية وأجهزة الشبكات تبدي ثقة بأنها تنتهج اليوم الآلية المناسبة لتحقيق ذلك في الأسواق.

كما يؤكد ديفيد سمول، نائب الرئيس لقنوات التوزيع لدى "جونيبر" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا يؤكد على أن البرنامج الحالي يبدو مثاليا لكل من الشركاء الذين يركزون أعمالهم على المنتجات أو الخدمات على حد سواء، إضافة إلى أولئك الذين يولون كلا الجانبين قدرا من الأهمية.

ويقول:" أعتقد أن في ظل التغيرات التي تطرأ في الأسواق، فإن مزيدا من الشركاء يدركون أن هنالك المزيد من الفرص المتاحة من خلال مزيد من التفاعل مع عملائهم وبصور متفاوتة. وهذا البرنامج يبدو على قدر كاف من المرونة للاستجابة إلى أولئك الذين يبدون أكثر ثقة بأنفسهم من الجانب التقني، إلا أننا حريصون على تشجيعهم لكي يأخذوا باعتبارهم على أقل تقدير فرص الأعمال الأخرى التي تبدو متاحة أمامهم".

وتعلق "جونيبر" آمالا عريضة على نجاح عملياتها في أسواق الشرق الأوسط في تحقيق نتائج إيجابية هذا العام. ولا يعرف كيف كان مستوى أداء الأسواق في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا خلال الربع الأول، إلا أن عائدات الشركة تراجعت عالميا بمعدل 7% تقريبا لتصل إجمالا إلى 764 مليون دولار تقريبا.

وتزعم شركة التصنيع أنها قطعت شوطا كبيرا باتجاه تعزيز بنية تحتية صلبة لتقديم الخدمات في أسواق الشرق الأوسط، وأقدمت مؤخرا على تعيين رئيسا لخدمة العملاء محليا. ولكن ما حجم الفرص المتاحة أمام الشركة لتكرار نجاحها في تسجيل معدلات نمو بلغت 87% في أسواق الإمارات و24% في أسواق السعودية خلال العام الماضي؟

يقول شينك:" يعتمد الأمر إلى حد بعيد على تطورات الأعمال مع المشاريع الكبرى. وأنا متفائل جدا حول ما يجري حاليا في المنطقة وما نعكف على توفيره فيها. فأنا واثق من تقدير العملاء لجهودنا الرامية إلى تعزيز البنية التحتية لخدمة العملاء – فالحاجة لذلك كانت دوما موجودة".

وفي الوقت الذي تواجه قنوات توزيع منتجات وحلول الشبكات تحديات لا تخفى على أحد، يعتقد شينك أن السياسة الحذرة لدى شركة التصنيع في إدارة قنوات توزيعها تعني أن هنالك دوما هوامش أرباح مجدية يمكن الحصول عليها بسهولة – لا سيما لدى مقرانتها بمنافستها الرئيسية – شركة "سيسكو".

ويقول:" إذا ما نظت إلى قنوات توزيعنا فإنها لا تبدو مكتظة بالشركاء أبدا. فهنالك 233 شريكا فقط في هذا المؤتمر، وهو ليس بالرقم الكبير حقا. فلدى بعض شركات التصنيع آلاف الشركاء الذين يتوافدون إلى هكذا فعاليات، مما يعني أن هنالك عدد كبير من الشركاء في السوق المحلية. وفي حال تراجعت أعداد المشاريع القائمة في سوق ما فإن ذلك ينعكس بصورة مباشرة على ارتفاع درجة المنافسة فيها. نحن لا نواجه هذه المشاكل، رغم أننا نلمس تراجعا في أعداد المشاريع، ولكن ونظرا لأننا نختار شركاءنا بعناية فائقة قبل التوقيع مع شركاء إعادة البيع فإن ذلك يحول دون إشعال حرب المنافسة في هذه القنوات".

لكن هذا لم يمنع شركة التصنيع من التواصل مع المزيد من الشركاء والتركيز على الفرص المتاحة لا سيما في ميدان مراكز البيانات على وجه التحديد.

وقال سمول:" أعتقد أننا نمتلك حالة فريدة من الأعمال التي نضعها في لخدمة عملائنا، وهو ما يحسن شركاؤنا في الأسواق العمل عليه بكل فاعلية. فالفرص تبدو متاحة في الأسواق، سواء أمام الشركاء الحاليين الراغبين في تطوير مهاراتهم ودخول بعض الأسواق المجاورة، أو أمام الشركاء الجديد فيها. وعليك أن تتذكر دوما أننا حريصون كل الحرص على التعامل بكل وضوح، بالعمل يدور حول منتجات للحماية والأمن، ومنتجات المفرعات ومنتجات التوصيل التي نقدمها". ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code