ماذا ينتظر أعمال التوزيع؟

اعتادت هذه الشريحة من الوسطاء في أسواق المنطقة تحقيق هوامش أرباح هشة مقارنة بحجم رؤوس الأموال التي توظفها، غير أن خطورة الأوضاع الحالية في ظل الأزمة المالية الطارئة تثير مخاوف العديد من شركاء المستوى الأول في قنوات التوزيع حول مستقبلها. توجهت مجلة تشانل إلى عشرة تنفيذيين من بين الشركات التي ورد ذكرها في قائمة الرواد من العدد الماضي وكان السؤال: هل سيتمكن قطاع التوزيع في أسواق الشرق الأوسط من الصمود في ظل أجواء الأزمة المالية الحالية؟

  • E-Mail
ماذا ينتظر أعمال التوزيع؟ ()
 Imad Jazmati بقلم  April 1, 2009 منشورة في 
COMPANY:
-

MAGAZINE:
-

AUTHOR:
-


|~||~||~|اعتادت هذه الشريحة من الوسطاء في أسواق المنطقة تحقيق هوامش أرباح هشة مقارنة بحجم رؤوس الأموال التي توظفها، غير أن خطورة الأوضاع الحالية في ظل الأزمة المالية الطارئة تثير مخاوف العديد من شركاء المستوى الأول في قنوات التوزيع حول مستقبلها. توجهت مجلة تشانل إلى عشرة تنفيذيين من بين الشركات التي ورد ذكرها في قائمة الرواد من العدد الماضي وكان السؤال: هل سيتمكن قطاع التوزيع في أسواق الشرق الأوسط من الصمود في ظل أجواء الأزمة المالية الحالية؟||**||عامر خرينو، "إميتاك" للتوزيع|~|200AmerKhreinoDisFuture.jpg|~||~|هذا سؤال لا تسهل الإجابة عليه في ظل الظروف المتغيرة التي تكاد تحيط بنا من كل جانب حاليا. أنا شخصيا أشعر بل أكاد أجزم بانتشار حالة من الهلع والقلق وعدم الاستقرار في الأسواق، وإن كان هنالك من عدو للأعمال في هذه الفترة فهو حالة التردد والتخوف من المجهول. فمن السهل جدا أن تحكم التعامل مع مجريات الأحداث في ما لو علمت نسبة تأثر أعمالك بما يجري في الأسواق. أما بخلاف ذلك، وإذا لم تكن تعلم، فسيكون من الصعب جدا التعامل معها. وإذا ما أخذنا العوامل الأخرى التي تضاف بعين بالاعتبار مثل تضييق التسهيلات المالية وتوفر خدمات التأمين على التسهيلات الائتمانية، من الصعب حقيقة أن تتصور أن الأمور ستواصل سيرها على ما كانت عليه، وهذا ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن المرحلة القادمة ستشهد الكثير من إجراءات تعزيز الأعمال. ولبرما نشهد تحول بعض اللاعبين إلى ميادين أخرى للأعمال. ولا بد للشركات من التركيز على الاستفادة من الكم المعرفي والخبرة التي عملت على تطويرها سابقا وذلك في سبيل تمكينها من اجتياز الأزمة العاصفة والتأقلم معها.
||**||هشام طنطاوي، "أسبيس" الشرق الأوسط|~|200HishamTentawiDisFuture.jpg|~||~|سيتمكن قطاع التوزيع في الأسواق من اجتياز الأزمة، غير أنني أعتقد بأن عدد شركات التوزيع في أسواق الشرق الأوسط سيتناقص، مما يعني أن الأعمال ستغدو أكثر صلابة. حتى أن أعداد معيدي البيع ستتراجع هي الأخرى. وأعتقد بأن تلك الشركات التي تمتلك تواصلا مباشرا مع المستخدم النهائي ستكون أوفر حظا في الصمود، غير أن التجار سيواجهون بعض الأوقات الصعبة. لكن وبحلول نهاية العام ستكون الأمور أفضل حالا والأعمال أكثر صحة وسلامة. وعلى شركات التوزيع أن تتعاون من أجل تحقيق ذلك لأنهم في حال واصلوا دعمهم للتجار، فإنهم يقعون في احتمالية إفساد الأسواق، وهذه أمور نشهد تكرارها أمام أعيننا كل يوم. ||**||فيصل جمال، "ديسبك ميرا"|~|200FaisalJamalDisFuture.jpg|~||~|سنشهد صمود الشركات التي تمتاز بممارسات سليمة، كما أن الشركات التي تحظى أوضاع مالية جيدة ونجحت في بناء أعمال مستقرة على المدى البعيد ستكون الأوفر حظا في البقاء. وسيقدم عدد ليس بالقليل من شركات التوزيع على تقليص حجم أعمالها بسبب إرهاقها مالياوقد تشهد تغيرا في الاستراتيجيات من قبل الشركات التي كانت تقدم على مخاطرات غير محسوبة عندما ترضى ببيع المنتجات لقاء هوامش أرباح محدودة في مقابل الحصول على حصة سوقية أكبر وتعزيز حجم العائدات لأن ذلك لن يكون مستقرا خلال العام الجاري. فلقد ارتفع نسبة الفوائد إلى 8,5% أو 9% بعد أن كانت ما بين 4,5% أو 5,5% ولهذا فإنك تتحدث هنا عن زيادة تصل إلى 100% على كلفة الاقتراض – وسيكون إلزاما على الشركات أن تكون أشد انتباها وحذرا. ويجدر بهذه الشركات أن تعيد النظر في أعمالها على أدق المستويات والوقوف عند أدق التفاصيل في ما يتعلق بالعلامات التجارية التي تحقق لهم عائدات مجدية، أي العملاء يلتزم بالسداد في الوقت المحدد، وما هي القيمة المضافة من مواصلة العمل معهم. أولئك القادرين على القيام بذلك بفاعلية وتحليل أعمالهم بصورة مناسبة سيتمكنون من تحقيق نتائج جيدة. ||**||مهدي أمجد، "الماسة" لتوزيع المنتجات التقنية|~|200MehdiAmjaDisFuture.jpg|~||~|تتمتع أعمال التوزيع بقيمة مضافة واضحة في هذه المنطقة، تفوق في ذلك أي منطقة أخرى، والسبب في ذلك يعود لحقيقة أن المنطقة تبقى كبيرة من ناحية المساحة الممتدة، إلا أن كل جزء منها يختلف اختلافا كبيرا ومعقدا عن باقي الأسواق. فهنالك طبيعة متغيرات تختلف في أسواق المملكة العربية السعودية عن أسواق الإمارات مثلا، تختلف بدورها عن أسواق مصر أو بلاد المشرق العربي، ولهذا فإن شركات التوزيع تمد جسور التواصل مع قاعدة العملاء في هذه الأسواق. إننا نواجه تحديات ومخاطر كبيرة وعديدة، غير أن الفرص المتاحة تعود لتؤكد على أهمية حضورنا وتعيد توزيع الأدوار بما يمكننا من مواكبة التطورات مستقبلا. ولا شك أن الموزعين القادرين على اجتياز هذه العاصفة ستصل إلى بر الأمان أكثر قوة مما سبق، وستغدو سنة 2009 في ذكرات سنوات الفرص في سجلها. ||**||شهود خان، "إمبا" الشرق الأوسط|~|200Shahood-KhanDisFuture.jpg|~||~|أقدمت غلبية شركات التصنيع على الحد من قدرات خطوط الإنتاج لديها أو حتى إغلاق بعض مصانعها بعد أن تسببت تلك في تكبدها خسائر مالية كبيرة، ولهذا لن يكون سهلا أن تنال حصة مجدية هذا العام. ولما تستشعر الأسواق هذه الضغوط بعد، لأن الأمر سيحتاج لبعض الوقت حتى تبرز عوامل الأسعار والتنكاليف على السطح في الأسواق، إلا أننا نتوقع أن تبدأ الأسعار بالإرتفاع قريبا وهو أمر سيكون في صالح شركات التوزيع. فلا تزال هنالك الكثير من ممارسات إعادة التويع بالباطن في الأسواق، إلا أنك لدى قيامك بأعمال إعادة التوزيع بالباطن هذه لا تستفيد من أية خدماة لحماية الأسعار، ولا يرغب أحد بالمخاطرة في زيادة مخزونه من المنتجات ومن ثم تعريض تسهيلاته الائتمانية لمخاطر الالتزام بالسداد. وهذا ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن الكثير من ممارسات إعادة التوزيع بالباطن ستتراجع وستختفي من الأسواق. ||**||إحسان هاشمي، "جولدن سيستمز" للإلكترونيات|~|200EhsanHashemiDisFuture.jpg|~||~|لا شك في أن قطاع قنوات التوزيع الذي يضم شركاء التوزبع المباشر والرئيسي سيتمكن من الصمود. في حين أن عملية إعادة ترتيب الأوراق في الأسواق ستعمل على إقصاء العديد من اللاعبين على مستوى المضاربين في هذه الأسواق، وهذه الشركات سيبدو عليها تأثير هذه الأزمة بكل وضوح. وقد يواجه بعض الموزعين خسارة بعض أعمال الكم، لكنهم في النهاية سيحققون المزيد من ناحية الأرباح لأن العديد من الشركات المضاربة تعمد حاليا إلى البحث عن مخرج لها من الأسواق، مما يتيح فرصة أكبر أمام شركات التوزيع للتحاور ومخاطبة التجار ومحلات الكمبيوتر التي تتولى بدورها مهمة البيع مباشرة إلى المستخدم النهائي. ||**||بيكاس بيسواس، "جمبو" لتوزيع المنتجات التقنية|~|200BikasBiswasDisFuture.jpg|~||~|الأمر يعتمد على درجة سيطرة وإحكام الموزع على مجريات أعماله. ففي أوقات الرخاء، قد يفقد الموزع شيئا من هذه السيطرة لأنهم يطمحون إلى تحقيق المزيد، لكن في حالة الأجواء المالية العصيبة وحين تسلط الصناعة طريقا نحو مزيد من التراجع فإن آليات السيطرة هذه ستلعب دورا غاية في الأهمية على هذا الصعيد. فلا يمكن التهاون في تحصيل سندات القبض، لا يمكن أن لا تبالي لضرورة ترويج مخزونك كاملا من المنتجات، كما لا يحسن بك أن ترضى بتخزين كميات كبيرة من هذه المنتجات. فمصدر ربحية أعمال التوزيع لا يقتصر على حساب الأرباح الإجمالية فقط، بل إنها تأتي من الإدارة الفعالة لعملية توظيف رأس المال المتاح. وستكون شركات التوزيع الأنجح في تقدير وتقييم وضبط ذلك هي الأوفر حظا في الصمود. فقواعد اللعبة تتغير. وقد يدفع ذلك بعض شركات التوزيع إلى الهاوية، غير أن تلك الشركات التي تنجح في اجتياز هذه العاصفة ستخرج منها أقوى وأشد وسيكون وضعها المالي أفضل بكثير.
||**||طارق عيسى، "مترا كمبيوتر"|~|200TarekEissaDisFuture.jpg|~||~|أعتقد أن الظروف الحالية ستفرق ما بين شركات التوزيع التي تمتلك موارد مالية جيدة من تلك التي تعتمد على النوك في تمويل هذه الدورة للمبيعات التي تدر عليها بعض الأرباح. فالشركات التي تلتزم بتطبيق القواعد الأساسية وتحرص على استثمار أموالها الخاصة في دفع الأعمال قدما ستكون الأقدر على الصمود. وفي ظل الأزمة المالية التي نشهدها حاليا، تقدم شركات التصنيع على تقليص القروض والتسهيلات الائتمانية لشركاء المستوى الأول والثاني، ولهذا فإنه من الضرورة بمكان بالنسبة لشركات التصنيع أن تبحث عن التعامل مع شركات توزيع تتمتع بموارد مالية جيدة.
||**||جاك شماس، "مايندوير"|~|200JacquesChammasDisFuture.jpg|~||~|سنكون على موعد من حالة من إعادة ترتيب الأسواق في المرحلة القادمة، حيث القوي سيصمد والضعيف سيختفي ويخرج من الأسواق. وسيعتمد الأمر إلى حد كبير على حجم التزام شركات التوزيع مع البنوك، لا سيما إذا ما كان تأثرهم بذلك كبيرا في ما لو كان رأس مالهم محدودا واعتمادهم بدرجة أكبر على تسهيلات وقروض البنوك التي لم تعد تتوفر لهم بسهولة. في الوقت ذاته، إذا ما بدا تأثرك بهذه التسهيلات الائتمانية من قبل البنوك فإن شركات التصنيع وحتى التأمين سيشعرون بحالة من التخوف التي تدفعهم إلى تقليص حجم الأعمال والحساب معهم. ولا شك أن الشركات لاتي تنجح في الحفاظ على دورة السيولة النقدية وسير علاقتاتها مع شركات التصنيع والبنوك على حد سواء ستكون الأقدر على الصمود واجتياز الأزمة. ||**||راج شنكر، "ردينغتون" الخليج|~|200RajShankarDisFuture.jpg|~||~|إن الظروف الحالية لتبدو وقتا مناسبا ودافعا مقنعا لشركات التصنيع من أجل إعادة النظر في شركاء التوزيع بكونهم الرقم الأهم ضمن منظومة سلسلة الإمداد، ذلك أن من أخطر التحديات التي تشهدها الأسواق اليوم هي إمكانية تقديم التسهيلات الائتمانية والقدرة على تحصيل هذه الديون. وبالإضافة إلى خدمات الإمداد اللوجستي، فإن ضبط التسهيلات الائمانية يعد من الجوانب التي ستدفع شركات التصنيع إلى تقييم شركاء التوزيع على ضوئها، لا سيما وأن شركات التأمين على هذه التسهيلات بدأت في تقليص حجم تغطيتها لهذه المخاطر على نحو ملحوظ جدا. ففي بيئة عمل شركات التوزيع، تبدو الشركات التي تقدم عروضا ذات قيمة مضافة متميزة وتمتاز في جانب ترشيد التكاليف أوفر حظا في الصمود مقارنة بتلك التي لا تتوفر لديها هذه الميزة. هذه القيمة تعني القدرة على توفير الحلول للعملاء بأساليب فعالية من ناحية الكلفة والتوقيت وذلك من خلال توفير المخزون الكافي محليا والقدرة على توفير الخدمات. هذه الأمور ستصبح جوانب غاية في الأهمية على الأعمال. ||**||

يمكنك الآن الحصول على آخر الأخبار في صندوق الوارد لبريدك الالكتروني عبر الاشتراك المجاني الآن بـ نشرتنا الالكترونية.

إضافة تعليق

اسم المشترك، حقل إجباري

البريد الإلكتروني، حقل إجباري

Security code